التوسعة تؤمن مساحات فارغة بالمسجد الحرام
الصفحات المتخصصة
25 يونيو 2016 , 12:01ص
حامد الكنتي
لعبت خمسة أسباب دورا رئيسا في وجود مساحات غير ممتلئة بالمصلين في صحن المطاف والسطوح والساحات الشرقية والغربية والتوسعة الجديدة في الحرم المكي، كما أن سلوكيات بعض المعتمرين وزوار الحرم بالصلاة في أماكن محددة أدت لوجود مساحات فارغة وأخرى مكتظة، بحسب مدير إدارة الحشود بالمسجد الحرام المهندس فارس ملا هاتفيا لـ«العرب».
وأفاد مدير إدارة الحشود أن خطط الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المتعلقة بتنظيم الحشود أسهمت التوسعة السعودية في تسهيلها، كعدم إغلاق بعض بوابات المسجد الحرام قبل أذان المغرب بـ45 دقيقة من قبل شرطة الحرم على سبيل المثال، نظير وجود مساحات متاحة في صحن المطاف وبقية أدوار الحرم.
وأبان ملا أنه لا يمكن التحديد الدقيق للمساحات غير الممتلئة، كما أن كاميرات الحصر ستركب مستقبلا، في حين أن كثيرا من المعتمرين يتوجهون للأماكن المعتادة لديهم قبل التوسعة، ولا تتوجه الكثافة البشرية للأماكن الجديدة أو التي شملتها التوسعة، مما يجعل بعض الأماكن مكتظة وأخرى فارغة.
وكشف ملا أن بعض المصلين يفضل التوجه للساحات، ليتمكن من الخروج مباشرة دون الوقوع في الزحام بعد إنهاء فريضته أو صلاته، وتتكيف خطط رئاسة الحرمين معهم بقياس الحشود وتوجيه مساراتها بشكل علمي صحيح.
وقال: إن رمضان شهد تطبيق خطط كفيلة بتوزيع زوار المسجد الحرام على المناطق لتلافي الاكتظاظ، مضيفا أن هناك خططا في السنوات المقبلة لحصر الأعداد بشكل دقيق في جميع الأبواب والساحات والمطاف، مما سيساعد كثيرا في خطط رئاسة الحرمين.
والمساحات غير الممتلئة بحسب الملا هي: توسعة الملك عبدالله بجميع أدوارها، وسطح الحرم، والساحات الشرقية، والساحات الشامية.
ومن الأسباب التي أدت لوجود مساحات فارغة للمعتمرين هي: التوسعة السعودية العملاقة، وعدم معرفة البعض بالتوسعة هندسيا وطرق الوصول إليها، وبُعد التوسعة الجديدة عن باب الملك فهد، وقرب التوسعة من الخدمات في الساحة الغربية الملتصقة بالفنادق المنتشرة، وتكدس المصلين في مناطق معينة رغبة منهم في مشاهدة الكعبة أثناء الصلاة واعتقادا بعدم إمكانية رؤيتها من التوسعة الجديدة.