المشاريع تدعم الأسر والمحتاجين بالداخل في «ذي الحجة».. «عيد الخيرية» تواصل تنفيذ «مواسم الخير»

alarab
محليات 25 مايو 2026 , 01:28ص
الدوحة - العرب

واصلت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تنفيذ مشاريع حملتها الموسمية «مواسم الخير» تحت شعار «أيام معدودات.. وأجور مضاعفات»، عبر سلسلة من المشاريع الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى دعم الأسر المتعففة والعمال والفئات المستحقة داخل دولة قطر، وتعزيز قيم التكافل والتراحم خلال موسم العشر من ذي الحجة.
وأكدت المؤسسة أن الحملة تأتي ضمن جهودها الإنسانية المستمرة لخدمة المجتمع المحلي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال مشاريع نوعية تسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي وتوفير الدعم الغذائي والاجتماعي للأسر المستفيدة داخل الدولة.
وتتضمن حملة «مواسم الخير» عددًا من المشاريع الخيرية والإنسانية التي تستهدف دعم المستفيدين داخل دولة قطر، من أبرزها مشروع الأضاحي، ومشروع إطعام، والسلال الغذائية، وكفالة الأيتام، ودعم الأسر المتعففة، إلى جانب مبادرات مجتمعية وإنسانية متنوعة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة والعمال خلال هذه الأيام المباركة.
ويُعد مشروع الأضاحي أحد أبرز المشاريع الموسمية التي تنفذها المؤسسة خلال عيد الأضحى المبارك، حيث يهدف المشروع هذا العام إلى توفير لحوم الأضاحي للأسر المستحقة داخل دولة قطر وفق آليات منظمة ومدروسة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكل كرامة واحترام.
وأوضحت المؤسسة أن المشروع يستهدف توزيع لحوم الأضاحي على أكثر من 2520 أسرة مسجلة لديها، تم دراسة أوضاعها الاجتماعية والمعيشية مسبقًا من خلال فرق البحث الاجتماعي المختصة، وذلك لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا وفق معايير واضحة ومعتمدة تراعي حجم الأسرة ومستوى الدخل والحالة المعيشية.
وأكدت المؤسسة أن فرق البحث الاجتماعي تقوم بشكل دوري بتحديث بيانات الأسر المستفيدة ودراسة احتياجاتها، بما يسهم في تحقيق العدالة في توزيع المساعدات والوصول إلى الفئات المستحقة بشكل دقيق ومنظم، مشيرة إلى أن مشروع الأضاحي يأتي ضمن منظومة متكاملة من البرامج الاجتماعية التي تستهدف تعزيز الأمن الغذائي للأسر داخل قطر.
وأضافت المؤسسة أن عمليات تنفيذ المشروع تمر بعدة مراحل تشغيلية تبدأ من اعتماد المواصفات الشرعية والصحية للأضاحي، واختيار الموردين وفق معايير الجودة المعتمدة، ثم الإشراف على عمليات الذبح والتجهيز والتعبئة، وصولًا إلى توزيع اللحوم على الأسر المستفيدة من خلال فرق ميدانية تعمل وفق خطة توزيع منظمة تضمن سرعة الوصول وحفظ جودة اللحوم وسلامتها.
كما تحرص المؤسسة على تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير السلامة الغذائية والتنظيمية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن تقديم لحوم ذات جودة عالية للأسر المستفيدة، ويعكس مستوى الاحترافية في إدارة وتنفيذ المشاريع الموسمية.
وأشارت المؤسسة إلى أن مشروع الأضاحي لا يقتصر أثره على توفير الغذاء فقط، بل يحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية كبيرة، حيث يسهم في إدخال الفرح والسرور على الأسر المتعففة خلال أيام العيد، ويعزز مشاعر التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، خاصة لدى الأسر التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة.