

اتفق مديرو مدارس ثانوية حكومية، على البداية المبشرة لاختبارات الفصل الدراسي الثاني التي بدأت أمس بامتحان مادة التربية الإسلامية.. وأكدوا أن الاختبار جاء في متناول جميع الطلبة، وأغلبهم قدم إجابات نموذجية قبل انتهاء زمن الامتحان، مؤكدين أن الطلبة بدا عليهم الارتياح، ولم يتم رصد أي شكاوى من صعوبات في الأسئلة.
وقالوا لـ «العرب»: إن بدء الاختبارات على هذا النحو يساعد الطلبة في الامتحانات المقبلة، خاصة في ظل عدم وجود أية تخوفات أو ضغوط نفسية بفضل توفير بيئة صحية آمنة من خلال تطعيم الطلبة والكوادر التدريسية والتزام كافة الأطراف بالإجراءات الاحترازية، ونجاح تجربة الاختبارات التجريبية في تأهيل الطلبة للامتحانات النهائية.
ورصدت «العرب» انطلاق الاختبارات في مدرسة قطر للعلوم المصرفية للبنين، حيث وفرت المدرسة عدة مداخل لوصول الطلبة إلى اللجان المخصصة للاختبارات، مما أظهر سلاسة في تدفق الطلبة إلى الفصول وعدم حدوث أية تزاحم.
وشدد الكادر التنظيمي بالمدرسة على تطبيق الإجراءات الاحترازية، بالتأكد من التزام الطلبة بارتداء الكمامات، ووجود اللون الأخضر في تطبيق «احتراز»، كما رفض دخول أية متعلقات شخصية لن يستخدمها الطالب داخل اللجنة، وإيداعها في صندوق الأمانات أو إعادتها للسيارة.
من جانب آخر، تنطلق اليوم الثلاثاء اختبارات الفصل الدراسي الثاني لعدد من صفوف النقل، ويؤدي طلبة الصفين الأول والثاني اختبار مادة التربية الإسلامية على مدار ساعتين من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة العاشرة صباحاً.
فيما يبدأ طلبة الصف التاسع الاختبارات اليوم بمادة الرياضيات في الفترة الأولى لمدة ساعة ونصف، وبمادة الدراسات الاجتماعية في الفترة الثانية لمدة ساعة ونصف، بينما يؤدي طلبة الصف العاشر أول اختباراتهم بمادة الدراسات الاجتماعية في الفترة الأولى لمدة ساعة ونصف، ومادة اللغة العربية في الفترة الثانية لمدة ساعتين.
أحمد المحمود: لا غيابات.. واستضفنا طلبة «إيبلا» و«السورية»
أكد أحمد المحمود مدير مدرسة قطر للعلوم المصرفية، أن طلبة الصف الثاني عشر بدأوا الاختبارات بعد تأهيل واستعداد كافٍ من قبل الكادر التدريسي عبر المراجعات اليومية وحصص البث المباشر عبر منصة «تيمز» بعد انتهاء المنهج، إضافة إلى التركيز على بعض المحاور وفق توجيهات وزارة التعليم والتعليم العالي.
وأوضح المحمود أن المدرسة بها 11 لجنة، ضمت 36 طالباً من مدرسة قطر للعلوم المصرفية و53 طالباً من مدرسة «إيبلا»، و24 طالباً من المدرسة السورية، مشيراً إلى أن كل لجنة بها 15 طالباً، ويتم التأكد من ارتداء الطلبة للكمامات وقياس درجات الحرارة والتأكد من تطبيق «احتراز».
وذكر أن إدارة المدرسة اجتمعت مع لجنة السير لتوضيح كافة الأمور المتعلقة بإجراء الاختبارات، مؤكداً أن الإجراءات تم تطبيقها بشكل جيد سواء من قبل المدرسة أو الطلبة، الذين التزموا بالتعليمات المرسلة لهم من قبل.
وقال المحمود: إن جميع طلبة الشهادة الثانوية في المدرسة حاصلون على جرعتين من لقاح كورونا، على عكس الوضع في اختبارات الفصل الأول، مما يسهم في توفير بيئة آمنة داخل المدرسة في ظل الالتزام بالإجراءات الاحترازية كاملة وتطعيم كافة المعلمين والمراقبين.
وأضاف أن اليوم الأول لم يشهد أي غيابات في المدرسة ولا وجود لأعذار طبية لدى الطلبة، منوهاً بأن المدرسة أرسلت تعليمات بضرورة تطبيق الإجراءات الاحترازية خارج المدرسة بشكل دائم، وخاصة خلال الاختبارات، ونتوقع أن يلتزم أبناؤنا بتلك التوجيهات حفاظاً على أنفسهم وأسرهم.
وأوضح أن المعلمين مستمرون في إجراء المراجعات مع كافة الصفوف بالمدرسة، مؤكداً أن مدرسي العلوم الشرعية ظلوا أمس مع طلابهم، من أجل التأكد من استعدادهم للدخول إلى الاختبار.
عبد الله شمس: بداية مبشّرة.. وغيابات محدودة
أكد المهندس عبد الله شمس مدير مدرسة قطر التقنية للبنين، خروج طلبة الشهادة الثانوية من اختبار مادة التربية الإسلامية بارتياح كبير؛ لتمكّنهم من تقديم إجابات نموذجية على أسئلة الاختبار، معتبراً أن تلك البداية المبشرة ستساعد الطلبة في الاختبارات المقبلة.
وقال شمس: إن حوالي 170 طالباً من مدرسة قطر التقنية النهاري والمسائي، و200 طالب من مدرسة الفرقان أدوا الاختبار أمس، مبيناً أن عدد الغيابات قليل جداً منها 4 طلاب بأعذار مقبولة أو ظهور اللون الأحمر على تطبيق «احتراز» لديهم، مما يجعلهم يؤدون الاختبار ضمن امتحانات الدور الثاني.
وأشار إلى أن المدرسة طبقت كافة الإجراءات الاحترازية قبل وخلال الاختبارات، ومنها ترك مسافة متر ونصف بين كل طالب وزميله، وتنظيم دخول وخروج الطلبة إلى المدرسة لمنع التزاحم ومراعاة التباعد الاجتماعي، والالتزام بتقسيم الطلبة بحد أقصى 15 طالباً في اللجنة، والتزام الطلبة بارتداء الكمامة وتوفير الكمامات وتعقيم المبنى المدرسي.
وشدد على أن المدرسة التزمت بالإجراءات منذ صعود الطالب إلى الباصات حتى وصوله إلى اللجنة المخصصة له، موضحاً أن المدرسة أرسلت توجيهات إلى أولياء الأمور بتوعية أبنائهم بضرورة تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية. وتابع أن المدرسة شكلت فرقاً لمتابعة مدى تطبيق قواعد الصحة والسلامة، والتزام الملاحظين والطلبة بها، وأن عدد الملاحظين بلغ 70 أغلبهم من مدرستي الدوحة الثانوية وأحمد بن محمد الثانوية.
حسن الباكر: انطلاقة مبشّرة.. وارتياح بين الجميع
قال الأستاذ حسن الباكر مدير مدرسة أحمد بن محمد الثانوية: إن أجواء اليوم الأول من اختبارات الشهادة الثانوية مبشّرة، ولم يجد الطلبة أي صعوبات في مادة التربية الإسلامية، وذلك بناء على ما رصدناه خلال المرور على اللجان.
وأضاف الباكر: أن الطلبة عبّروا عن ارتياحهم للأسئلة، ولم يسجل الملاحظون على اللجان أي شكاوى، موضحاً أن الاختبار أُجري في 14 لجنة وضمت كل لجنة 15 طالباً، بناء على تعليمات وزارة التعليم والتعليم العالي للحفاظ على التباعد الاجتماعي.
وأكد أن المدرسة أجرت استعدادات مسبقة لتوفير بيئة صحية آمنة بتعقيم المبنى بالكامل، وتجهيز اللجان وتوفير المعقمات والكمامات، إضافة إلى تخصيص مداخل خاصة للطلبة القادمين بالباصات، ومداخل خاصة للطلبة القادمين بسياراتهم.
وأوضح الباكر أن الاختبارات في الفصل الدراسي الثاني تجرى وسط طمأنينة بفضل تطعيم جميع الكوادر التدريسية وطلبة الشهادة الثانوية، إضافة إلى أن الاختبارات التجريبية ساعدت في تخفيف الضغط النفسي على الطالب قبل دخول الاختبارات النهائية، واصفاً تلك الاختبارات بـ «التجربة الناجحة».
وذكر أن المدرسة كثّفت تواصلها مع أولياء الأمور قبل الاختبارات، من أجل توجيه أبنائهم وإعدادهم للامتحانات، والالتزام بقواعد الصحة والسلامة وعدم إحضار الطالب إلى المدرسة إذا كان لديه أية أعراض صحية، والتأكيد على ضرورة إحضار متعلقاته اللازمة للاختبارات مثل الأقلام والمعقمات.
ونصح أولياء الأمور بضرورة تنظيم أوقات أبنائهم وتوفير الغذاء الصحي والنوم وقتاً كافياً ووضع أوقات للراحة أثناء المذاكرة من أجل الحفاظ على نشاطهم، لافتاً إلى أن المدرسة من جانبها سوف تستمر في إجراء المراجعات بشكل متواصل سواء مع طلبة الشهادة الثانوية أو صفوف النقل.
خليفة المناعي: معظم الطلبة أنهوا الاختبار قبل انتهاء الوقت
قال الأستاذ خليفة المناعي مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين: إن اليوم الأول من اختبارات الشهادة الثانوية شهد التزاماً من الطلبة الذين أدوا اختبار مادة التربية الإسلامية.
وأكد أن الملاحظين لم يرصدوا أي صعوبات في الأسئلة خلال الاختبار، وأن اختبار التربية الإسلامية كان في مستوى الطالب المتوسط، ويعد بداية جيدة للطلبة، موضحاً أن أغلب الطلبة أنهوا إجاباتهم قبل انتهاء مدة الساعتين المخصصة للمادة. وذكر أن لجنة السير برئاسته وأعضاءها الخمس تأكدت منذ بداية اليوم من تواجد جميع الملاحظين في لجانهم، والالتزام بكافة الإجراءات المتبعة والتوجيهات الصادرة من وزارة التعليم، مضيفاً أن المدرسة ضمت 70 ملاحظاً أغلبهم من مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية.
وتابع أن المدرسة ملتزمة بتوجيهات الوزارة في تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل المدارس وقاعات الاختبارات وفي اللجان، بمراعاة التباعد الاجتماعي بين الطلاب داخل اللجان، وتطبيق السياسة المتبعة في استقبال الطلبة منذ ركوب الطالب للحافلات المدرسية، حتى وصوله لمداخل المدرسة والفصول الدراسية.
وأكد المناعي أن المدرسة أرسلت جداول الاختبارات وجداول المراجعة لأولياء الأمور، إضافة إلى تقديم نصائح لاتباعها مع أبنائهم، مثل توفير بيئة تعليمية إيجابية ومحفزة داخل البيت؛ لتشجيع الطلبة على التعلم والمذاكرة والتركيز، والحفاظ على سلامتهم وصحتهم، وتطبيق الإجراءات الاحترازية خلال خروجهم من المنازل، وتجنب الأماكن المغلقة أو المزدحمة.