

يشهد ملعب البطولات باستاد جاسم بن حمد بنادي السد الليلة، المواجهة المرتقبة، والقمة النارية التي تجمع منتخبنا الأولمبي مع نظيره الياباني في الدور ربع النهائي ببطولة آسيا المؤهلة إلى أولمبياد باريس.
وتنطلق المواجهة التي تحظى باهتمام غير عادي من جماهيرنا الوفية في الخامسة مساء، ولابد من فائز اليوم، وإذا انتهى الوقت الأصلي بالتعادل سيتم اللجوء للوقت الإضافي، ولو استمر التعادل سيتم اللجوء الى ركلات الجزاء الترجيحية لتحديد المتأهل الأول إلى المربع الذهبي.
مباراة اليوم مباراة قمة ومباراة مصيرية، لأنها تعني للفائز الاقتراب 50 % من حجز مقعده في أولمبياد باريس 2024 الذي يعتبر حلم العنابي وحلم المنتخبات السبعة الأخرى التي اجتازت دور المجموعات.
المواجهة من أصعب واقوى المواجهات التي يخوضها منتخبنا الاولمبي في الفترة الأخيرة، ليس فقط لعدم وجود أي بديل فيها سوى النصر، ولكن لان المنافس هو واحد من اقوى المنتخبات في القارة الصفراء وهو المنتخب الياباني الذي يأمل التواجد للمرة الثانية على التوالي بعد استضافته لأولمبياد 2020.
من المؤكد ان اللقاء سيكون من اقوى اللقاءات في البطولة بشكل عام وفي ربع النهائي بشكل خاص، ومن المؤكد انه سيشهد صراعا مثيرا بين فريقين كبيرين يملك كل منهما الإمكانيات التي تساعده على الفوز خاصة العنابي الذي يملك سلاحا اضافيا وهو سلاح الجمهور الوفي.
الطريق الى الانتصار والى المربع الذهبي مفتوح امام اقدام منتخبنا ولاعبينا، بشرط اللعب بقوة واستغلال الفرص التي ربما قد تكون قليلة نظرا للحرص الدفاعي المتوقع من الجانبين.
ويحتاج العنابي الليلة الى استراتيجية والى طريقة مختلفة عن مبارياته السابقة في الدور الأول، ويحتاج اكثر ما يحتاج الى خط وسط قوي وفعال ومدعم بعدد لا بأس به من اللاعبين من اجل التصدي للوسط الياباني الذي يعتبر كلمة السر في الكمبيوتر الياباني الذي يجب تعطيله بكافة الطرق.
ولو تعطل الوسط الياباني فان الفريق سيفقد نصف قوته، حيث يعتمد الساموراي على امتلاك منطقة الوسط، ويعتمد على السيطرة عليها من خلال أكبر عدد من التمريرات، ثم الانطلاق فجأة عندما يجد الثغرة التي يعمل على ايجادها من خلال هذه السيطرة ومن خلال هذه التمريرات.
يحتاج منتخبنا أيضا الليلة الى العمل بشتى الطرق على تعطيل الاجنحة اليابانية التي تعد من اهم وسائل الفريق للوصول الى المرمى، ولو تعطلت فسوف يفقد الكمبيوتر سلاحا قويا آخر.
خالد والراوي أمل العنابي
يملك العنابي أكثر من سلاح للوصول الى مرمى المنتخب الياباني، وفي مقدمة هذه الأسلحة الجناح الأيمن خالد علي الذي يملك إمكانيات فردية ومهارية عالية تساعده على اختراق الدفاع الياباني من الأجناب.
كما يملك العنابي أيضا رأس الحربة احمد الراوي الذي يمثل املا آخر بجانب خالد علي للوصول الى المرمى الياباني، والمطلوب من الراوي الليلة العمل قدر الإمكان على استغلال كل فرصة تصل إليه.
فرصة تميم منصور
يملك تميم منصور رأس حربة العنابي فرصة كبيرة اليوم لإسعاد الجماهير القطرية بمشاركته في المباراة امام اليابان ونجاحه في الوصول الى الشباك اليابانية.
منصور لعب مباراتي الأردن وأستراليا لكن لم يحالفه التوفيق في الفرص التي سنحت له والتي نتمنى تعويضها اليوم ان شاء الله.
خطورة تميم منصور الحقيقية تكمن في استغلاله للكرات العالية والعرضية لما يملكه من بنية جسمانية جيدة، والقدرة على التسديدات الرأسية.
اليديو فالي: هدفنا واضح.. الانتصار
أكد البرتغالي اليديو فالي مدرب منتخبنا الأولمبي القدرة على تجاوز المنتخب الياباني وقال : «نحن مقبلون على مواجهة مفصلية ستحدد مصير المنتخب في مسألة مواصلة المنافسة والمضي خلف تأمين بطاقة التأهل إلى مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية /باريس 2024/ والتي يعد الوصول إليها أحد أبرز الأهداف المحددة مسبقا بالنسبة لنا»، مشددا على أن «هدفنا واضح وهو الانتصار والتأهل لنصف النهائي، وسنتمسك بكامل حظوظنا من أجل تحقيق هدفنا، وندرك في الوقت نفسه أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس قوي وصعب يملك لاعبين من طراز عال، لكننا في الوقت نفسه لا نخشى أحدا، وواثقون من قدرة لاعبينا على تقديم أفضل مستوى ممكن، والنسج على ذات منوال المباريات الثلاث في الدور الأول، والتي أظهر اللاعبون خلالها أداء مثاليا واستحقوا التأهل المبكر عن جدارة».
وأشار إلى أن تتويج المنتخب الأول بلقب كأس آسيا للمرة الثانية تواليا يعد حافزا كبيرا للاعبي المنتخب الأولمبي من أجل تأكيد الهيمنة التي تفرضها الكرة القطرية على الساحة القارية خلال السنوات الأخيرة،
محمد عياش: منافس قوي
أكد محمد عياش قائد منتخبنا، جاهزية كل اللاعبين لمواجهة المنتخب الياباني بغرض الفوز والعبور إلى الدور نصف النهائي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس قوي، يعد من بين المرشحين للمنافسة على اللقب في ظل ما يتوفر له من لاعبين مميزين.
وذكر أن المنتخب ظهر بصورة طيبة في الدور الأول بعدما قدم مستويات جيدة في المباريات الثلاث، بيد أن المرحلة المقبلة مفصلية في سير المنافسة، والجميع على ثقة بقدرتهم على تحقيق هدفهم بمواصلة المشوار للوصول إلى اللقب، والبحث عن بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة /باريس 2024/.
جو ايوا: درسنا المنافس جيداً
أكد الياباني جو ايوا مدرب المنتخب الأولمبي الياباني، جاهزية لاعبيه لمواجهة اليوم، وقال في المؤتمر الصحفي، «تحضرنا بالشكل الأمثل، وهدفنا هو الفوز والتأهل إلى الدور نصف النهائي للمضي خلف مسعى التتويج باللقب وضمان بلوغ مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، حيث تحتم علينا تقاليدنا الكروية أن نرفع سقف طموحنا دائما، طالما أننا نملك الإمكانيات بتواجد مجموعة مميزة من اللاعبين».
وأضاف «ندرك أن مهمتنا لن تكون سهلة أمام منتخب أثبت علو كعبه خلال الدور الأول، حيث قمنا برصد المنافس خلال المباريات الثلاث التي خاضها، وبتنا على دراية بكل التفاصيل الفنية سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.