سعاد عبدالله: أغلب أعمالي خارج الكويت كانت بقطر

alarab
ثقافة وفنون 25 أبريل 2015 , 01:59ص
عبد الغني بوضره
تتواصل اليوم الفعاليات المصاحبة لمهرجان الدوحة المسرحي، حيث ستنطلق الندوة الفكرية الأولى حول «مسارات جديدة لرفد المسرح القطري» ابتداء من الساعة الحادية عشرة ظهرا بقاعة سلوى بفندق شيراتون الدوحة.
وفي هذا الصدد، عقد مساء أمس بفندق الشيراتون، مؤتمر مؤتمر تكريمي للفنانة الكويتية سعاد عبدالله والتي شاركت في مسرحية أم الزين في نسختها الأولى في سبعينيات القرن الماضي.
وقال الفنان سعد بورشيد مدير مهرجان الدوحة المسرحي في كلمة بالمناسبة، إننا عندما نكرم فنانتنا الرائدة فإننا لا نعتبرها فنانة كويتية فحسب، بل هي فنانة قطرية وعربية تجاوزت الحدود الجغرافية في المنطقة، ملفتا أن تكريمها هو تكريم للحركة المسرحية القطرية والخليجية والعربية.
ورحب سعد بورشيد بسعاد عبدالله، نيابة عن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، وعن زملائه في اللجنة المنظمة، في أولى المؤتمرات الصحفية المصاحبة لمهرجان الدوحة المسرحي.
وتقدمت الفنانة سعاد عبدالله، بشكرها لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث على هذا التكريم، والمسرحيين القطريين على وجه التحديد، معتبرة إياهم هم الإخوة الذين عملت معهم سواء في المسرح أو التلفزيون لسنوات طويلة.
وقالت: في افتتاح مهرجان الدوحة المسرحي الحالي، رجعت بالذاكرة إلى أربعين سنة خلت عندما شاركت في مسرحية أم الزين، واتصل بي حينها الأستاذ المسرحي عبدالرحمن المناعي الذي أعتبره الأقرب إلى توجهي المسرحي وقال لي إن المرحوم هاني صنوبر يريد أن يتحدث معك في هذا الموضوع، وكنت سعيدة جدا، إذ أنني منذ عام 1963 لم أشارك في عمل خارج الكويت، وكانت هذه التجربة والخطوة الأولى»، كاشفة أن أغلب أعمالها خارج الكويت كانت بدولة قطر من قبيل: «عيال الذيب»، «حكم البشر» و»بعد الشتات».
وقالت الفنانة الكويتية سعاد عبدالله وهي تحكي عن تعلقها بالمسرح رغم أنها انصرفت عنه لفترة: «بمجرد ما تنطفئ الأضواء في المسرح، ويرفع الستار إيذانا بانطلاق عرض مسرحي، حتى أستعيد ذكرياتي»، كاشفة أن لها حنينا للخشبة، منوهة أن الشخص له رؤية وطموح.
وبخصوص ما إذا عرض عليها الاشتغال في أعمال مسرحية، أوضحت الفنانة سعاد عبدالله، أن ما تم عرضه عليها لا يرتقي لطموحها، مشيرة في الآن ذاته إلى أنه متى وجدت ما يستفزها للعودة فهي متواجدة، لافتة إلى أن التلفزيون سرقها بعض الشيء.
ولاحظت سعاد عبدالله وجود تراجع للمسرح على الصعيد العربي.
وأبدت سعاد عبدالله تأثرها بما قاله سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، بأن وجود الوفد الكويتي كما أن العالم العربي كله موجود، وأنها فرحت بكلام الوزير فرحا طفوليا.
وحول توظيف الموروث الغنائي الشعبي في العمل المسرحي، أشادت سعاد عبدالله، بالفكرة، مذكرة في هذا الصدد بعدد من المسرحيين الذين وظفوه في أعمالهم المسرحية من قبيل الطيب الصديقي في المغرب وغيره كثير، مشيرة إلى أن استحضار التراث الشعبي أمر جميل.
ووسط تأثر كبير، تلقت سعاد عبدالله سؤالا بخصوص ما ستعمله بضمها إلى اللجنة العليا لإحياء الحركة المسرحية الكويتية. وقالت بهذا الخصوص: «إن جهود المسرحيين الكويتيين جبارة، ولما قرأت الخبر وأرسل لي الخبر من قبل وزارة الإعلام انتابني شعوران: فرح وخوف.. وهذه المسؤولية ليست سهلة بإحياء جسد أصابته وعكة كبيرة، وبجهود الشباب، فأنا مؤمنة بحماس، بتظافر الجهود، فالشباب هم العماد والمستقبل وأملنا أن يساعدوننا وليس أن نساعدهم، فهم الصدارة والغد المشرق سواء في الكويت أو الخليج، لأننا نكمل بعضنا البعض»، متمنية أن تكون عند حسن الظن.
لتختتم حديثها بالقول، إن ما أوصل أي فنان وفنانة ونجم في الوطن العربي إلى ما وصل إليه، هو بساطته وتواضعه واهتمامه بمحيطه وما يدور حوله، مستشهدة بما كان يقوله الدكتور عبدالعزيز السريع: «لتكون فنانا جيدا ليس أن تمثل فقط وتصبح مثل الدمية وأقول لك ما تفعله وما لا تفعله.. إقرأ وتابع كل شيء، ليس الفن فحسب.. تابع السياسة والاجتماع وما يدور حولك»، وأضافت: أنا دخلت المعهد العالي وأنا أم ومتزوجة ولي أبناء وحاولت أن أتعلم وأتسلح»، مشددة على أهمية التواضع والإعراض عن الإشاعات، وفي كل مرة كنت أريد أن أغادر لما أسمعه.. لكن الأخلاق هي الأهم وهي الزاد والرصيد.
يشار أن اللقاء أدارته الإعلامية وسيلة الخطيب.