الحكام الأجانب بين القبول والرفض
رياضة
25 أبريل 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تعددت التصريحات التي تندد بمستوى التحكيم الأجنبي وكثرة أخطائه. وقبل مواسم كانت الدنيا تقوم ولا تقعد بعد كل خطأ يرتكبه حكم محلي حتى في المباريات العادية وغير الحاسمة. موضوع شائك تتشعب فيه وجهات النظر بين مؤيد للاستعانة بالأجنبي وبين معارض له. وفي ظل هذا اللغط الدائر ارتأينا في "العرب" أن نطرح القضية للنقاش بين أصحاب الشأن والاكتفاء بدورنا في نقل الصورة الواقعية لقرائنا دون تدخل منا أو تسيير للعملية. في هذا الاستطلاع الميداني اقتربنا من اللاعبين والإداريين بسؤال واحد يجمع ويشمل جوانب الملف كله، سؤال صريح يقول هل تفضل أن يسند تحيكم المباراة النهائية لكأس سمو ولي العهد لحكم محلي أو أجنبي؟
الإجابة حملت التأييد الكامل أو لنقل بنسبة مئوية كبيرة للحكم المحلي على اعتبار أن معظم حكامنا قد وصلوا إلى المستوى الذي يسمح لهم بإدارة أي مباراة بدليل تألقهم في إدارة المباريات الدولية في مختلف البطولات والمحافل الخارجية، كما أن الأجنبي لم يعد ذلك الحكم البعيد عن الخطأ بدليل ما حدث في مباراتي الدور قبل النهائي. معظم الآراء إذن تؤيد المحلي وبعضها الأخر يذهب إلى ضرورة الاستغناء عن الحكم الأجنبي في كل المنافسات المحلية وحان الوقت ليكون الحكم المحلي هو الممثل الرئيس الذي يأخذ فرصته الكاملة ليس لأنه الأفضل وإنما ليجد معالمه بصورة كاملة وتصبح له الآلية المطلوبة لإدارة كبرى المواجهات التي قد يعين لإدارتها في أي بطولة دولية. كان بالإمكان معالجة الموضوع بزاوية رأي أو مقال أو افتتاحية تظهر رأي "العرب" في الموضوع محل الاستطلاع لكن أهل الشأن أدرى بما يخصهم وأهل مكة أدرى بشعابها لذلك فضلنا أن خطوة السؤال علينا وباب الإجابة يفتح بحروفهم وكلماتهم التي تضع الملف في حدوده الرياضية الدقيقة.
الهلابي: إدارة النهائي مكافأة تقديرية ومعنوية
قال مسلم الهلابي المنسق الإعلامي لنادي قطر إنه في البداية لا بد من الإشادة بالحكام القطريين لأنهم قدموا موسما أكثر من رائع خاصة الحكام الصاعدين منهم.
أكد مسلم على أنه كان يتمنى أن يدير المباراة النهائية لبطولة كأس سمو ولي العهد حكم قطري؛ حيث إنه شرف عظيم لهم، خاصة أنه لدينا من 6 إلى 7 حكام دوليين أكفاء وعلى مستوى فني عال ومتميزين خارج البلاد في إدارتهم للمباريات الآسيوية التي يسندها إليهم الاتحاد الآسيوي سواء في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم أو بطولة دوري الأبطال الآسيوي. أضاف مسلم الهلابي: أنه يمكن أن تكون المباراة النهائية لبطولة سمو ولي العهد مكافأة تقديرية ومعنوية لنهاية الموسم بتعيين حكم قطري لإدارتها؛ حيث إن إدارة مثل هذه المباراة أسهل على الحكم القطري وأفضل من الناحية النفسية والفنية، نظرا لأن الأجواء التي تقام فيها المباراة ستكون أجواء مثالية بعيدا عن التعصب، كما أنها تشريفية وسط حضور جماهيري كبير وتشريف سمو ولي العهد، مشيدا بكفاءة الحكام القطريين.
هادي عقيلي: الحكام القطريون أفضل.. واللجوء إلى الأجانب شر لا بد منه
رأى اللاعب الإيراني هادي عقيلي محترف فريق العربي لكرة القدم أن الحكام القطريين هم الأولى في إدارة مباريات مختلف المسابقات القطرية بجميع مستوياتها ومراحلها. وقال إن عددا كبيرا منهم يتمتع بشخصية قوية وبقدرة فائقة على إدارة المباريات مهما كانت صعوبتها أو الحساسيات التي ترافقها.
وأضاف عقيلي أن الحكام القطريين جيدون عموما رغم بعض النقائص التي تلوح لدى بعضهم في التسرع عند الإعلان عن المخالفات أو منح الورقات الملونة للاعبين.
وقال "الحكام المحليون القطريون جيدون عموما ولكن ما عليهم إلا مزيد من احترام اللاعبين عبر تفادي التسرع في منحهم الإنذارات أو الإعلان عن طردهم لأسباب في بعض الحالات تبدو عادية وغير موجبة للعقوبات". وفسر عقيلي لجوء الاتحاد القطري لكرة إلى الحكام الأجانب بعدم توافر العدد الكافي من الحكام القطريين لإدارة جميع مباريات المسابقات المحلية، وقال إن هذا الأمر يبدو عاديا في ظل ما يتوافر من عدد الحكام القطريين.
ونفى عقيلي أن يكون الحكم الأجنبي أكثر جدارة أو قدرة من الحكام القطريين في إدارة المباريات سواء كانت عادية أو حاسمة على غرار منافسات الأدوار قبل النهائية أو النهائية لكأسي سمو الأمير وسمو ولي العهد.
وقال "كل الحكام يخطئون سواء كانوا من داخل قطر أو خارجها ولكن الفرق بين حكم وآخر هو مدى احترامه للاعب وعدم التسرع في معاقبته، سواء بالإعلان عن مخالفات ضده أو بمنحه بطاقات ملونة.. في قطر هناك مشكلة التسرع في إعلان المخالفات وأغلب الاحتكاكات التي تقع بين اللاعبين ترافقها إعلان عن مخالفات وهذا ما لا يتوافر في دوريات أبطال آسيا".
من جهة أخرى دعا عقيلي اللاعبين إلى مساعدة الحكام على إدارة مبارياتهم عبر احترام قراراتهم وعدم الإطناب في مناقشتها. وقال "لا بد من احترام متبادل بين اللاعب والحكم خلال المباراة ولا يجب على اللاعب أن يتطاول على الحكم ولا على الحكم أن يظلم اللاعب بقرارات متسرعة وجائرة قد تؤثر على مستوى جاهزية اللاعب ونتيجة المباراة عموما".
مجيد بوقرة: الحكم القطري أفضل من الأجنبي ويعرف قيمة المنافسة
الدولي الجزائري مجيد بوقرة قلب دفاع لخويا وأحد أكثر نجوم الموسم تميزا، قال إن فريقه تضرر كثيرا من التحكيم الأجنبي خاصة في المباريات المهمة التي خاضها الفريق في نصف نهائي كأس سمو ولي العهد أمام السد، حينما طرد له الحكم اللاعب بابا مالك حارس مرمى الفريق واحتسب ركلة جزاء غير صحيحة كانت نقطة التحول في المباراة التي خسرها الفريق في الكأس.
بوقرة قال إن الأخطاء التي وقع فيها الحكم الأجنبي لا يمكن أن يقع فيها الحكم القطري لأن التحكيم القطري يركز كثيرا في إدارة المباراة بكل دقة ويمنح اللاعبين فرصة اللعب النظيف أكثر من الحكم الأجنبي، باعتبار أن تقديرات الحكم الأجنبي كلها خاطئة وقراراته أيضا كذلك وهو لن يفيد اللعبة واللاعبين من الفريقين المتباريين. قلب دفاع لخويا يرى أن الحكم القطري سجل نجاحات كبيرة في الموسم الحالي وأداء مباريات كبيرة دون أن يرتبك بها أية أخطاء وحقق النجاح المطلوب في إدارة المباريات، فلماذا لا يمنح الثقة اللازمة لإدارة مثل هذه المباريات الحساسة، خاصة أنه يعرف جيدا حجم المباراة وقيمتها وما تمثله لأي من المتباريين. واعتبر بوقرة التحكيم القطري متميزا جدا ومؤهل لإدارة النهائيات، ويرى أن حصوله على فرصة إدارة المباريات الكبيرة يرفع من مستواه ويحقق العدالة لأي من المتباريين في الملعب. فلماذا لا يمنح النهائي ونصف النهائي لحكام قطريين يحظون بثقة اللاعب والمتابع للمباريات؟
جفال راشد: ظروف النهائي ترجح كفة الحكم الأجنبي
أكد جفال راشد مدير فريق السد أنه يفضل أن تكون إدارة مباراة النهائي لطاقم تحكيم أجنبي بسبب حساسية المباراة، وحتى لا تكون هناك أي أقاويل تجاه حيادية الحكم لاسيما أن الفريقين اللذين يدخلان اللقاء أصحاب شعبية طاغية، ومن المؤكد أن تشهد المدرجات زحفا كبيرا من جانبهما.
وتابع: "هذا الأمر ليس تقليلا من مكانة الحكم القطري لأن الأخطاء التحكيمية هي جزء من متعة كرة القدم، وإن كنت أتمنى عن قناعة شخصية أن يكون مثل هذا الحدث الكبير بتواجد سيدي سمو ولي العهد قطريا خالصا، بمعني أن يكون من يديرها حكم قطري ولكن ظروف المباراة وحساسيتها هي ما فرضت على الجميع وجود حكام أجانب". وأضاف بوراشد: "لا شك أننا شاهدنا أخطاء تحكيمية فادحة في مباراتي نصف النهائي من جانب طاقمي الحكام الفرنسي والبرتغالي، بيد أن الأمور مرت بسلام وهذا هو الفارق، منوها بأن هناك نقطة مهمة يجب أن تتوافر في الحكم القطري ألا وهي ضرورة أن يتمتع الحكم بالمرونة في التعامل مع جميع اللاعبين بروح الدعابة ولا يكون متوترا، وهو ما نلحظه في الكثير من المباريات مما يؤدي بالتالي إلى توتر اللاعبين".
الكعبي: الحكم المواطن يتمتع بثقة الآسيوي
أكد عامر الكعبي المنسق الإعلامي لنادي الجيش على تفضيله دائما أن يدير المباريات المهمة حكم قطري خاصة نهائي بطولة كأس سمو ولي العهد في نسختها الحالية نظرا لأنهم يتمتعون بمستوى فني عال بشهادة الاتحاد الآسيوي الذي يقوم بتكليفهم بإدارة المباريات الآسيوية، إضافة إلى أن منحه مثل هذه الفرصة شرف كبير للتحكيم القطري وتساعد على زيادة ثقة الحكام بأنفسهم، خاصة أننا لم نشاهد حكما مواطنا يديرالمباراة النهائية لبطولة كأس سمو ولي العهد منذ فترة طويلة. أثنى عامر الكعبي على الحكام القطريين سواء من أصحاب الخبرة أو صغار السن، مؤكداً على أن أيا منهم لديه الكفاءة العالية لإدارة المباراة النهائية والظهور بمستوى متميز يؤكد على الكفاءة والسمعة الجيدة التي يتمتع بها التحكيم القطري.
منصور موسى: أخطاء الحكام الأجانب فادحة
الدوحة - خالد مخلوف
أعرب منصور موسى رئيس جهاز الكرة المساعد بنادي الخريطيات الرياضي عن أمله في تولي حكم قطري إدارة نهائي مباريات الكؤوس الكبرى في قطر سواء بطولة كأس سمو ولي العهد، أو كأس سمو الأمير، وذلك من منطلق أحقية الحكم القطري بتولي مثل هذه المسؤوليات بدلا من الحكام الأجانب. وتساءل موسى: "الحكم القطري يقوم بإدارة المباريات الكبرى حول العالم وعلى صعيد الفعاليات الكروية الكبرى، فلماذا يحرم منها في بلاده؟".
وأضاف موسى: "أخطاء الحكام الأجانب فادحة في المباريات التي يديرونها في قطر، والجميع رأى هذه الأخطاء في مباريات نصف النهائي لكأس سمو ولي العهد، وهي أخطاء كبيرة وقعوا فيها" مشيرا إلى إعطاء الحكام القطريين فرصة في بداية الموسم من خلال إدارتهم للمباريات العادية، وحرمانهم من هذه الفرصة في المباريات المهمة والحاسمة في نهائي البطولات الكبرى، مشيرا إلى فخر جميع القطريين بوجود حكام مواطنين مميزين يمتلكون الموهبة والقدرة على الأداء القوي والمميز وإدارة اللقاءات بكل نزاهة وحسم، ومنهم على سبيل المثال عبدالرحمن عبده وعبدالله البلوشي بالإضافة إلى العديد من الأسماء الكبيرة والمميزة.
وقال موسى: "أتمنى أن تلقى أصداء المطالب بإعطاء الحكام القطريين الفرصة صدى في توليهم إدارة المباريات المهمة والحساسة، ووضعهم في هذه المسؤولية، وهم جديرون بها بالفعل" مؤكدا أحقية الحكام القطريين بتولي مثل هذه المسؤولية.
وعن احتمال وجود حساسية من إدارة الحكام القطريين مباريات الفرق القطرية الكبرى قال: "الحكام القطريون يخوضون العديد من الدورات التدريبية في الخارج والداخل، ولديهم خبرات كبيرة في إدارة المباريات المهمة على مستوى العالم، ويتبقى فقط أن يحصلوا على هذه الفرصة في بلدهم، وبما أن الأجانب يخطئون، والخطأ من الأشياء الموجودة في التحكيم وكرة القدم بالتحديد، فما الفارق إذن؟ فلنعطِ الفرصة للمواطنين لإدارة المباريات المهمة وبعد ذلك نرى" مشيرا إلى عملية التطوير الموجودة في منظومة الحكام، وضرورة التعلم من الأخطاء في لعبة الأخطاء التحكيمية فيها واردة وبشكل مستمر.
وأكد موسى أنه يثق جدا في أداء الحكام القطريين ويتمنى رؤيتهم في المباريات الكبرى في قطر، وهم جديرون بتولي مثل هذه المسؤولية.
كريم زياني: التحكيم القطري أفضل من الأجنبي آلاف المرات
صانع ألعاب الجيش كريم زياني قال إن التحكيم القطري أفضل بكثير جدا من التحكيم الأجنبي وعلى مدار الموسم أدار أكثر من حكم قطري مباريات قوية وحساسة، وكان رائعا فيها في كل قراراته ولم يؤثر على النتيجة بأي حال؛ لأنه يعرف طبيعة الفرق هنا وتفكير اللاعبين، كما أنه يطبق القانون في كرة القدم بكل دقة. زياني أكد أن التحكيم القطري أفضل للعبة وللأندية من التحكيم الأجنبي؛ لأن التحكيم البرتغالي الذي أدار مباراة الجيش والريان في نصف نهائي كأس سمو ولي العهد لم يكن بالمستوى، وتسبب بقراراته الخاطئة في الكثير من المتاعب للاعبين وفريق الجيش، مشيرا إلى أنه احتسب ركلة جزاء غير موجودة أصلا في المباراة.
وطالب زياني بأن يمنح التحكيم القطري الفرصة في إدارة النهائيات، وإذا كان لا بد من التحكيم الأجنبي في المباريات المهمة فيجب أن يكون الحكم القادم هو "كولينا" الإيطالي أو مثيله في الأداء والتحكيم في المباريات، عدا ذلك فإن الحكم القطري أكرم أفضل ألف مرة من التحكيم الأجنبي، على الأقل الحكم لديه إحساس باللاعبين وطبيعة المنافسة وماذا تعني للفريقين. وجدد زياني مطالبته بضرورة إسناد مباريات أغلى الكؤوس جميعها إلى تحكيم قطري خالص وهو أفضل بكثير من التحكيم الأجنبي، وقد ظهر ذلك في دوري نجوم قطر حيث لم يركب التحكيم القطري ولا نسبة قليلة من الأخطاء التي ارتكبها التحكيم الأجنبي.
ميدو: إدارة حكم مواطن للنهائي ينعكس إيجابياً على باقي الحكام
اعتبر مدحت مصطفى "ميدو" مدافع نادي قطر تكليف حكم مواطن لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس سمو ولي العهد تأكيدا على كفاءة هؤلاء الحكام والذين يتم الاستعانة بهم في المحافل الدولية الخارجية ويظهرون بمستوى جيد للغاية.
أشار ميدو إلى أنه شرف كبير للحكم القطري أن يدير نهائي بطولة سمو ولي العهد خاصة أنها مباراة قوية ويشرفها سمو ولي العهد وهو الأمر الذي يعطي الثقة للحكم المكلف بإدارتها بالتألق والذي سوف ينعكس إيجابيا على باقي الحكام ويرفع من روحهم المعنوية، خاصة أن نهائي كأس سمو ولي العهد ليس مثل أي مباراة عادية ولكنها مباراة بطولة.
أحمد الشعبي: التحكيم القطري أفضل.. والمشكلة في عقلية اللاعب والمسؤول
اعتبر أحمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد الجدل القائم حول الأفضلية بين الحكام القطريين والحكام الأجانب مرتبطا بعقلية اللاعبين والمسؤولين وبمدى تقبلهم للأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الحكام خلال المباريات.
وقال الشعبي إن الحكام القطريين قادرون على إدارة مباريات حاسمة وقوية بما يتوافر لديهم من قدرات فردية وخبرة في إدارة هذا النوع من اللقاءات غير أن الضغط الكبير الذي يسببه المسؤولون واللاعبون عليهم يجعلهم يبتعدون عن هذه المباريات ويفتح الباب أمام الجانب.
وأضاف "عندما يرتكب حكم قطري خطأ ما في إعلانه عن ركلة جزاء أو طرد أو مخالفة في مكان حساس من الملعب تقوم الدنيا ولا تقعد ويتجرأ اللاعبون على التطاول على الحكام وربما يهدد المسؤولون بالانسحاب ولكن لا شيء من هذه الاحتجاجات يظهر لو ارتكب حكم أجنبي الخطأ نفسه".
وعبر الشعبي عن أسفه من المعاملة القاسية التي يعامل بها الحكم القطري في كرة القدم وقال إنه لا يلقى المعاملة نفسها مع الحكم الأجنبي في تقبل أخطائه أو هفواته أو سوء تقديره للكرة أو لموضعها في بعض الحالات رغم أنه الأجدر دائما بإدارة المباريات من غيره.
علي سالم عفيفة: جميع الحكام يخطئون والمحلي ارتفع مستواه
أكد علي سالم عفيفة رئيس جهاز الكرة بنادي الريان أن مسالة قيادة المباراة النهائية لحكم أجنبي أو محلي لا تشغل بال الريان, خاصة أن الرهيب سيدخل المباراة رافعا شعار الفوز باللقب. وقال: "أخطاء الحكام موجودة في كل مكان, ولا توجد مشكلة عندنا في الريان إذا كان الحكم محليا أو أجنبيا رغم ثقتنا التامة في الحكام المحليين". وأضاف عفيفة أن الحكام المحليين القطريين مستواهم ارتفع بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة ونثق تماما فيهم ولا نقبل التشكيك في مستواهم. وقال: "لا بد أن نؤمن ونثق في قدرات حكامنا القطريين, وأن نسهم في رفع مستواهم لأن التحكيم في العالم كله له أخطاء ولا يوجد حكم لا يخطئ سواء كان أجنبيا أم محليا, وبالتالي فنحن نشجع قيادة المباراة بحكم قطري, ولن نرفض الأجنبي بكل تأكيد".