

قال تركي نايف الإبراهيم (الطالب بالصف الثالث الإعدادي) إنه يحفظ 6 أجزاء من القرآن الكريم، وبدأ في الحفظ بعمر 11 عاما، أي بالصف السادس تقريباً. وأضاف الإبراهيم: حياة المسلم مع حفظ القرآن تكون أفضل، وهذا ما لاحظته، فالقرآن هو أفضل استثمار للوقت، فالوقت الذي كان يضيع في السابق بلا استفادة أصبحت أقضيه في حفظ كتاب الله، فالوقت في السابق لم يكن له معنى. وأشار إلى أن حفظ القرآن كان له الأثر بأن يكون اجتماعيا بصورة أكبر، وحريصا على الاستفادة مما جاء فيه من تعاليم، وأنه يطمح للاستمرار في حفظ القرآن الكريم، وأن يصبح يوماً ما إماماً بأحد مساجد قطر.
ونوه إلى أن قراءة وحفظ القرآن حسنا من سلوكه في التعامل مع الأهل والأصدقاء، وأن كل النشاطات التي بات يشاركها مع الأهل بات يشعر بأثرها بشكل أفضل مما كان عليه قبل البدء في حفظ كتاب الله.
وأكد على أن حفظ القرآن يحتاج إلى الطموح والاستمرار والإرادة، وأن غياب الإرادة يعني أن الشخص لن يتمكن من حفظ كتاب الله.
ونصح زملاءه ممن لم يبدأوا في حفظ القرآن، بأن يقبلوا على هذه الخطوة، وسيجدوا تغيرا كبيرا في حياتهم.
ولفت إلى أن أسرته حريصة على تشجيعه دائماً على حفظ القرآن، وتحثه بصورة مستمرة للحضور إلى مركز التحفيظ، إضافة إلى حثه على المراجعة المستمرة لما حفظه، وأن والده ووالدته حريصان على استمراره في حفظ كتاب الله.
وأشار إلى أنه على الرغم من كونه في مدرسة انجليزية، وأن أغلب المواد باللغة الإنجليزية، إلا أنه يعمل دائماً على تنظيم وقته، بما يمكنه من استكمال دراسته، ومواصلة حفظ القرآن، وأنه يخصص يومياً من نصف ساعة إلى ساعة فقط، وهو وقت كافٍ لمواصلة الحفظ.