

أكد مصدر مسؤول بوزارة البلدية، أن حملات الرقابة الصحية على الأسواق سوف تتواصل على مدار الساعة استعداداً لقدوم شهر رمضان المبارك بجميع البلديات.
وقال المصدر في تصريحات لـ «العرب» إن الحملات سوف تتواصل على فترتين يومياً خلال الشهر الكريم، وإن أقسام الرقابة الصحية في البلديات بدأت بتسيير حملات التفتيش منذ منتصف مارس الجاري، وان جهود التفتيش على متابعة الاشتراطات الصحية في المجمعات الاستهلاكية تركز على تداول غذاء آمن في الأسواق.
وأضاف: أن حملات التفتيش تشمل مهندسين زراعيين وأطباء بيطريين واخصائيي أغذية، وأن الطبيب البيطري يقوم بالكشف على المنتجات الطازجة مثل اللحوم الحمراء والدواجن والاسماك، ومراقبة اشتراطات التخزين والعرض، ويقوم المهندس الزراعي بإجراء فحص شامل للمعروضات من الخضراوات والفواكه، موضحاً أن هناك معايير وفقاً للاشتراطات الصحية المتبعة في البلاد تبنى عليها قرارات المفتشين اذا ما كان المنتج صالحا للاستهلاك الآدمي أم لا.
أشار المصدر إلى أن الاستعدادات لشهر رمضان المبارك تضمنت تكثيف التواجد الرقابي في الأسواق لتغطيتها على مدار الساعة، حيث سيتم تسيير حملات تفتيش خلال الشهر الفضيل في الفترة الصباحية والمسائية، وأوقات الإفطار والسحور، منوهاً بأن هناك وحدات تفتيش تعمل بشكل دائم في الأسواق المركزية لمتابعة عملية المزادات والتداول لضمان تطبيق جميع الاشتراطات الصحية.
وحول الاستعدادات في المقاصب قال المصدر سوف تعمل جميع المقاصب طيلة شهر رمضان المبارك، وستقوم وحدات صحة اللحوم في البلديات بتوجيه فرق من الأطباء البيطريين للتواجد طيلة فترة عمل المقصب.
وأضاف: سوف تكون المهام مقصورة على التأكد من صحة الذبائح عبر الكشف عليها بشكل مباشر وتقييم جودتها إذا ما كانت صالحة للاستهلاك الآدمي، لافتا إلى أنه حال قرر البيطري اتلاف الذبيحة لعدم تطابقها مع الاشتراطات الصحية يقوم بإصدار شهادة اتلاف وتسليمها للمستهلك، ليتسنى له استبدالها من مصدر الشراء.
وفيما يتعلق بالجهود الرقابية قال المصدر «سوف تشمل حملات التفتيش ساحات المنتج الزراعي الخمسة، التي تعمل طيلة أيام الشهر الفضيل خلال الفترة الصباحية والمسائية، لتسهيل عملية التسوق على المستهلك ودعماً للمزارع القطرية المنتجة في بيع المحاصيل عبر منافذ البيع المختلفة ومنها ساحات المنتج الزراعي.