«التعليم»: تفاعل واستجابة من أولياء الأمور مع ««التعلّم عن بُعد»»

alarab
موضوعات العدد الورقي 25 مارس 2020 , 02:08ص
الدوحة - العرب
تحت شعار «التعلم عن بعد منصة قطر للمستقبل»، تواصلت جهود وزارة التعليم والتعليم العالي المتصلة بنظام التعلم عن بعد، الذي اعتمدته الوزارة وخصصت له 5 مراكز للتعلم عن بعد، وتم إطلاقه عبر منصات إلكترونية اعتباراً من يوم الأحد الماضي، ويقوم الموجهون والمعلمون بإعداد وتصوير الدروس والمواد التعليمية الرقمية يومياً.
ورصدت الوزارة تفاعلاً واستجابة طيبة من أولياء الأمور في التفاعل مع نظام التعلم عن بعد في الساعات الأولى لإطلاقه.
وأوضحت الوزارة أن الموجهين والمعلمين يعملون بصفة يومية على إعداد المحتوى التعليمي لجميع الصفوف الدراسية من الصف الأول إلى الثاني عشر، وذلك من خلال تصوير وإنتاج فيديوهات الدروس اليومية، التي تتوفر عبر روابط إلكترونية ضمن المنصات الرقمية التي أطلقتها الوزارة.
حيث يستخدم طلاب التعليم المبكر حتى الصف الثالث الابتدائي منصة Microsoft Teams، أما الطلاب والطالبات من بقية الصفوف فيستخدمون منصة نظام إدارة التعلم LMS، ويتم التركيز في هذه الدروس اليومية على إكساب الطالب المفاهيم والقيم الخاصة بهذه الدروس. وقد وفرت الوزارة كل المدخلات والمعينات التقنية والتكنولوجية اللازمة لبدء التعلم عن بعد، بما في ذلك اختيار نخبة من المعلمين والمعلمات المشهود لهم بالكفاءة والخبرة وتدريبهم للقيام بهذه المهمة حتى يتمكن الطلبة من مواصلة تعليمهم وإكمال سنتهم الدراسية.
وفي روضة أبي حنيفة، إحدى مراكز التعليم عن بعد، والمخصصة لمرحلة التعليم المبكر، أوضحت السيدة مريم البوعينين مديرة إدارة التعليم المبكر، أنه يتم إنتاج 20 درساً يومياً للصفين الأول والثاني من خلال خمس فصول.
وأوضحت أن موجهي وموجهات رياض الأطفال يعملون على إعداد مواد فيديو مدتها 5 دقائق مع أنشطة تفاعلية للطفل لإكسابه المهارات الأساسية لهذه المرحلة.
وأكدت اختيار أفضل الكوادر التدريسية لتقديم الدروس بطريقة مشوقة للطفل، لأن الطفل في هذه المرحلة العمرية يحتاج برامج تعليمية محفزة ومشوقة، لافتة إلى أنه سيجرى رفد النظام بمزيد من المعلمات للمساعدة في إعداد أكبر قدر ممكن من الدروس ف المرحلة القادمة.
وبالنسبة لمرحلة رياض الأطفال تعمل الوزارة على مشاركة وتفاعل أولياء الأمور معها، حيث يتم إعداد دروس مصورة مختصرة لشرح أوراق العمل بحيث يساعد أولياء الأمور أطفالهم في حل أوراق العمل.
كما أعدت الوزارة في هذا السياق ملفات وفيديوهات توضيحية وبشكل مفصل حول كيفية تسجيل الدخول إلى منصات التعلم عن بعد بالنسبة للطلبة وأولياء أمورهم.
وفيما يخص التعلم عن بعد لذوي الإعاقة، وفرت الوزارة المواد التعليمية التي تلبي احتياجات هذه الفئة من الطلبة بحسب مستوى الإعاقة ونوعها، في حين قامت من ناحية أخرى بتوجيه المدارس التخصصية لاختيار أفضل معلمي المواد التخصصية في كل مدرسة وتكليفهم بتقديم دروس مصورة للمواد النظرية والورش العملية ورفعها على نظام إدارة التعلم في موقع المدرسة، وإرسال رسائل نصية لأولياء الأمور لإشعارهم ببدء بث الدروس.
وأكدت معلمات مادة التربية الإسلامية بمركز التدريب والتطوير التربوي -أحد مقار إعداد وتصوير الدروس المصورة– أن التعلم عن بعد يسير وفق الخطط المرسومة له.