

أكد عدد من أصحاب السعادة الوزراء، في تصريحات نشرها مكتب الاتصال الحكومي عبر «إكس»، أن شهر رمضان فرصة لاستلهام قيم العطاء والمسؤولية والتضامن مسترشدين برؤية القيادة الحكيمة من أجل مواصلة مسيرة البناء والتطوير وتعزيز الكفاءة المؤسسية، بما يحقق الأهداف الوطنية ويرسخ استدامة المجتمع.
وقال سعادة السيد محمد بن علي بن محمد المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، «إن شهر رمضان يحل هذا العام في وقت تواصل فيه الدولة تنفيذ أولوياتها الوطنية بوتيرة متسارعة مرتكزة على رؤية استراتيجية واضحة وأداء مؤسسي منضبط».
وأضاف سعادته أن «ذلك انعكس في تحقيق نتائج نوعية عززت كفاءة مؤسسات الدولة ورفعت مستوى الجاهزية في مختلف القطاعات، بما يتسق مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030»، مؤكدا أنه «في المرحلة المقبلة سنواصل دفع مسيرة التحول الرقمي وتعزيز تنافسية الدولة، مستلهمين من هذا الشهر الكريم قيم الالتزام والعطاء، بما يرسخ موقع قطر كمركز إقليمي رائد في الاقتصاد الرقمي، ويسرع تنفيذ مستهدفات الأجندة الرقمية 2030 دعماً للتنمية الوطنية الشاملة».

من جانبه، شدد سعادة السيد إبراهيم بن علي بن عيسى الحسن المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، على أنه «بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نستحضر توجيهات قيادتنا الرشيدة بتعزيز كفاءة العمل الحكومي ومواصلة مسار التحول الرقمي والعمل على ترسيخ مبادئ العدالة بما يسهم في جودة الأداء وتمكين عمل المؤسسي». وأكد أنه «لتواصل بذلك نجاحات وطننا وإنجازاته النوعية انسجاما مع رؤيتنا الوطنية وأهدافها الاستراتيجية. وهي فرصة للتأكيد على مواصلة نهج البناء والتطوير مع إعلاء روح المسؤولية والكفاءة والعمل الجماعي، ترسيخاً لدور مؤسساتنا في دعم التنمية الشاملة والمستدامة، وخدمة الوطن والمواطن».

كما اعتبر سعادة السيد عبد الله بن حمد بن عبد الله العطية وزير البلدية، أن «شهر رمضان المبارك يجسد معاني شكر النعم، ويعزز قيم الاعتدال والمسؤولية، ويتمثل شكر النعم في ترشيد الاستهلاك، وتجنب الإسراف والحد من الهدر، بما يسهم في الحفاظ على مواردنا وتعزيز استدامتها».
وأضاف العطية أنه «انطلاقاً من مسؤولياتنا الوطنية، نواصل في وزارة البلدية تنفيذ أولويات الدولة من خلال تعزيز منظومة الأمن الغذائي، وضمان سلامة الغذاء والارتقاء بجودة الخدمات البلدية، بما يسهم في حماية الصحة العامة وتحسين جودة الحياة، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 ودعما المسيرة التنمية المستدامة».

بدورها، رأت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أنه «بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نستحضر قيمه السامية التي تجدد فينا معاني الإيمان والعمل والمسؤولية، وتؤكد أن مسيرة البناء لا تتوقف، بل تتجدد بالعزيمة والإخلاص». وأضافت الخاطر أن «المرحلة الماضية شهدت إنجازات وطنية نوعية عززت مكانة دولتنا ورسخت دعائم التنمية الشاملة، انطلاقاً من رؤية استراتيجية واضحة وأهداف تنموية طموحة».
وتابعت بالقول «إذ نستقبل هذا الشهر الفضيل، فإننا نؤكد استمرار التزامنا بمواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بروح الفريق الواحد، وترسيخ قيم الكفاءة والانضباط والمسؤولية المؤسسية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة وتحقيق تطلعات الوطن وأبنائه».

كما قال سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود وزير الصحة العامة، إن «رمضان شهر عبادة واحتساب، نتزود فيه بالتقوى، ونحاول أن نزكي أنفسنا ونعتني بصحتنا»، مضيفا أنه «خلال الشهر الفضيل، يعمل القطاع الصحي بلا كلل لتوفير جميع الخدمات الصحية. وفي إطار حرصها على سلامة الصائمين والسكان، تقوم الوزارة بخطة رقابية متكاملة لضمان سلامة الغذاء خلال شهر رمضان بما يضمن تعزيز الصحة العامة».
ونوه بإطلاق حملات توعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي حول الصيام الصحي ومعلومات مفيدة حول تبني أنماط حياة أكثر صحة.

بدوره، قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، إن «شهر رمضان يمثل مناسبة نستحضر فيها قيم العطاء والإخلاص والإتقان في أداء الواجب، وهي القيم التي شكلت أساس ما تحقق من إنجازات نوعية في قطاع النقل والمواصلات في دولة قطر».
وأكد وزير المواصلات استمرار العمل على تعزيز الأداء والارتقاء بالخدمات دعما لمسيرة التنمية الشاملة وترسيخاً لقيم المسؤولية والالتزام في خدمة الوطن.