لبنان يراقب الحدود ويعزز من قدرات الجيش

alarab
حول العالم 25 فبراير 2026 , 01:28ص
عواصم - وكالات

أعرب وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي عن خشية بلاده من احتمال تعرض البنية التحتية اللبنانية لاستهداف الكيان الإسرائيلي في حال تصاعد التوتر، في ظل أجواء إقليمية متوترة وتزايد حدة المواجهات.
وقال الوزير، في تصريحات أدلى بها من جنيف على هامش مشاركته في جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن هناك مؤشرات إلى احتمال تنفيذ إسرائيل ضربات واسعة في حال تفاقم التصعيد، قد تشمل منشآت وبنى تحتية استراتيجية، من بينها مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
وأكد أن الحكومة اللبنانية تبذل مساعي دبلوماسية مكثفة لتحييد البنى التحتية المدنية عن أي استهداف محتمل، حتى في حال وقوع ردود فعل أو عمليات عسكرية متبادلة، مشددًا على حرص بلاده على تجنب انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
وفي تطور ميداني، أعلن الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على محيط نقطة مراقبة استحدثها عند الحدود الجنوبية في منطقة سردة – مرجعيون، بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض.
وأوضح الجيش، في بيان، أن قيادته أصدرت أوامر بتعزيز النقطة المستحدثة والبقاء فيها، مع الرد على مصادر النيران في حال تكرار إطلاقها، في خطوة تعكس تمسك المؤسسة العسكرية بمهامها في تثبيت الاستقرار ضمن نطاق مسؤولياتها.
كما أفادت تقارير بإجلاء الولايات المتحدة الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في بيروت بشكل مؤقت، في إجراء احترازي على خلفية التطورات الإقليمية الراهنة.
وكانت غارات إسرائيلية استهدفت شرق لبنان مؤخرا، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى في صفوف حزب الله، بينهم قيادي عسكري، وفق ما أعلن، فيما تؤكد إسرائيل أن عملياتها تهدف إلى منع إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب.
وأقرت الحكومة اللبنانية في أغسطس الماضي خطة لحصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلفت الجيش اللبناني تنفيذها على مراحل، في إطار تعزيز سلطة الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية. وتشمل المرحلة الثانية من الخطة المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، على أن يستغرق تنفيذها عدة أشهر.
وفي المقابل، شكك الكيان إسرائيل في جدية الخطوات المتخذة، معتبرة أنها غير كافية، بينما يواصل حزب الله التأكيد على تمسكه بسلاحه في ظل استمرار التوترات الأمنية على الحدود الجنوبية.