الثلاثاء 10 ربيع الأول / 27 أكتوبر 2020
 / 
08:25 م بتوقيت الدوحة

وقفات احتجاجية بمدن تركية ضد الإعدامات في مصر

الاناضول

الإثنين 25 فبراير 2019
وقفات احتجاجية بمدن تركية ضد الإعدامات في مصر
شهدت مدن تركية عدة وقفات احتجاجية ضد حالات الإعدام في مصر، دعا خلالها المتظاهرون أحرار العالم لرفع صوتهم من أجل وقفها.

ونظمت نقابة الموظفين "مأمور-سن"، وقفات بولايات تشانقيري، وتشورم وصمسون شمالي تركيا، فضلا عن ولاية مانيسا غربي البلاد وغيرها من المدن، الإثنين،  للتنديد بحالات الإعدام الأخيرة في مصر.

واجتمع المتظاهرون في حديقة "قره تكين" بمدينة تشانقيري، حيث رددوا هتافات مناهضة لقرارات الإعدام في مصر، ودعوا كافة أصحاب الضمير في العالم لتكاتف الجهود، ورفع صوتهم من أجل وقف الإعدام.

وقال رئيس فرع النقابة في تشانقيري قاسم قره تكين، إن أحداث مصر، أظهرت جليا الاصطفافات على الساحة الدولية.

وأوضح أن الامبريالية والدمى المتعاونة معها تقف في جهة، والشعوب المضطهَدة والمستغَلة، والناس أصحاب الضمير الذين ينالون شرف أن يكونوا صوت تلك الشعوب عبر التضحية بأرواحهم، في جهة أخرى.

وعقب الوقفة تلا المجتمعون أدعية على أرواح الشبان التسعة الذين أعدموا مؤخرا في مصر. كما تجمع متظاهرون في ميدان شهداء 15 يوليو، بمدينة تشوروم، ونددوا بقرارات الإعدام.

وفي كلمة باسم المتظاهرين، قال النقابي أحمد ساعاتجي، إن نظام السيسي في مصر أعدم حتى اليوم أبرياء كثيرين، عبر محاكمات صورية، وأن آخرين ينتظرون في السجون تنفيذ الإعدام بحقهم.

أما في ولاية قصطموني، فأصدر رئيس فرع النقابة بيانا مكتوبا، لفت فيه إلى أن الذين يتهمون القادة المنتخبين بطرق ديمقراطية، بالديكتاتورية بكل سهولة، يتسابقون على استقبال السيسي في عواصمهم.

وفي ولاية صمسون، نظم رئيس فرع النقابة حمدي يلدز، وعدد من أعضاء النقابة مؤتمرا صحفيا، قال فيه إن نظام السيسي ينفذ إعدامات وخطوات وحشية جديدة كل يوم، عبر الدعم المباشر الذي يتلقاه من الدول الإمبريالية، وغير المباشر المتمثل في صمت البشرية.

وعقب الوقفة الاحتجاجية في ولاية مانيسا غربي تركيا، أدى عدد من أعضاء النقابة صلاة الغائب على أرواح ضحايات الإعدامات في مصر.وفي 20 فبراير الجاري، أعدمت وزارة الداخلية المصرية 9 شباب معارضين صدرت بحقهم أحكام نهائية في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، صيف 2015.

ونفذت السلطات تلك الإعدامات رغم مناشدات من منظمات حقوقية، بينها "العفو" الدولية، لوقفها، إذ أكد المتهمون أن الاعترافات، التي أدت لإدانتهم في القضية، صدرت تحت التعذيب والإكراه، وهو ما تنفيه السلطات وترفض التشكيك في أحكام القضاء.

ومن أبرز من تم تنفيذ الحكم بحقهم الشاب أحمد محمد طه، نجل محمد طه وهدان عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين (أعلى هيئة تنفيذية بالجماعة).

_
_
  • العشاء

    6:26 م
...