انطلقت بجامعة قطر صباح اليوم، الأحد، فعالية القرية الثقافية في نسختها الحادية عشر تحت عنوان "حكاية من بلادي" في أجواء من الفرح والابتهاج في مبنى الأنشطة الطلابية (بنين، بنات) وبمشاركة 11دولة و21 جناحا .
حضر الافتتاح سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس الجامعة والدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والأستاذ عبد الله اليافعي مدير إدارة الخدمات والأنشطة الطلابية، بالإضافة إلى الأستاذة سلوى زينل رئيسة قسم الفعاليات الطلابية في الجامعة ، وعدد كبير من موظفي الجامعة وطلابها .
وتعد القرية الثقافية حدثا سنويا مميزا يقيمه طلاب الجامعة من جميع الجنسيات ويثري نشاطاتها غير الصفية، وتتضمن العديد من الفعاليات المتنوعة، والتي تبرز ثقافات مختلف الدول المشاركة فيها، حيث تتراوح هذه الفعاليات ما بين عروض فنية، وأخرى ثقافية، تعبر عن الموروث الثقافي والإرث الحضاري للدول المشاركة في هذه الفعالية.
وفي حديث للصحفيين عقب جولته التفقدية في القرية أكد الدكتور حسن الدرهم رئيس الجامعة أهمية تنظيم هذا الحدث الثقافي وقال إن الجامعة تسعى من خلال هذه الفعالية التي تتميز بالتنوع والثراء إلى مزيد من التعارف بين الطلاب والتعرف على ثقافات الشعوب المشاركة ، والجامعة حريصة على ذلك منذ سنوات ، وفي هذا العام تميزت الفعالية بالتنوع والثراء تحت شعار ( حكاية من بلدي ) .
وبهذه المناسبة وصف د. خالد الخنجي هذه الفعالية بأنها فعالية مميزة وفي غاية الأهمية ، لأنها تتعلق بالتراث، وليس تراث بلد واحد فحسب، بل تراث عدة دول عربية وغير عربية، وتضم الأدب والموسيقى والغناء والموروثات الشعبية لكل دولة، وبالتالي فإن كل ما يخص ثقافات هذه الشعوب يحضر هنا في جامعة قطر، كما يضم كل جناح حرفا ومشغولات يدوية تشتهر بها هذه البلدان.
أما الأستاذة سلوى زينل فقد أكدت على أن الجامعة تسعى من خلال هذا المهرجان الثقافي إلى إثراء الحرم الجامعي بثقافات الشعوب المختلفة، وتشجيع الطلاب على تنظيم فعاليات ثقافية متنوعة على المستوى الجامعي ودعمهم لتحقيق أقصى إمكاناتهم بكل الطرق كي يصلوا إلى أهدافهم وتطلعاتهم، كما تعكس اهتمام الجامعة بالتبادل الحضاري وتنمية الحس الثقافي للطلبة من خلال استعراض كل جناح لتراث وتقاليد بلاده ومأكولاتها الشعبية التي تميزها عن باقي الدول المشاركة في هذا المهرجان.
وفِي ما يخص مشاركات الطلاب قال الطالب أنس محمود أحد أعضاء الجناح السوري "إن القرية الثقافية لهذه السنة تشهد منافسة قوية بين الدول وخاصة جناحي السودان ومصر، وأشاد بعملهم الجبار والمختلف لهذا العام. وأضاف محمود أن الهدف عندهم ليس فقط الحصول على المركز الأول وإنما إبراز الموروث الثقافي السوري في هذا المحفل الثقافي، وقال " سيحتوي جناحنا العديد من المفاجآت، كما أكد على أن فعالية هذا العام سوف تكون أكثر تميزا وإبهارا من سابقاتها.
جدير بالذكر أن فعاليات القرية الثقافية تستمر لمدة خمسة أيام ابتداء من يوم الأحد إلى يوم الخميس تتخللها عروض مسرحية وفلكلورية في الصباح لكل الدول المشاركة، وتختتم يوم الخميس بحفل تعلن فيه الدول الحائزة على المراكز الأولى .