تلقى النظام السوري ضربة موجعة صباح اليوم السبت، حيث هزت سلسلة من التفجيرات أبرز مراكزه الأمنية في حمص، مخلفةً قتلى وجرحى في صفوف قواته بينهم قادة أمنيون كبار.
واعترف الإعلام التابع للنظام بتعرض فرع الأمن العسكري، وفرع أمن الدولة لهجمات نفذها 6 أشخاص وصفهم بـ" الانتحاريين" في مناطق الغوطة والمحطة داخل مدينة حمص، مما أدى لمقتل رئيس فرع الأمن العسكري العميد" حسن دعبول" وإصابة رئيس فرع أمن الدولة "إبراهيم درويش" بالإضافة إلى عدد كبير من العناصر وصل إلى 20 بحسب التقديرات الأولية.
وأكدت الوكالة الرسمية التابعة للنظام السوري "سانا" تعرض مركزين أمنيين في مدينة حمص إلى تفجيرات، وسقوط قتلى وجرحى دون أن تُورِد المزيد من التفاصيل حول هوية المنفذين أو أسماء القتلى.
وأفاد موقع "الدرر الشامية" المتخصص بالشأن السوري، أن العميدين "حسن دعبول" و"إبراهيم درويش" هما من يعطي أوامر قصف حي الوعر في حمص وغالبية مناطق الريف الشمالي ومسؤولان عن مجازر عديدة بحق المدنيين.
واشتهر العميد "حسن دعبول" قائد فرع الأمن العسكري في حمص الذي قتل اليوم في التفجيرات بلقب "آمر فرع الموت" وذلك بسبب رئاسته فترات طويلة للفرع 215 (سرية المداهمة التابعة للمخابرات العسكرية- دمشق)، السيئ الصيت.
وأطلق لقب "آمر فرع الموت" على "دعبول" بسبب ارتكابه للكثير من جرائم التعذيب والتصفية خلال رئاسته للفرع 215، الذي قضى فيه الآلاف من المعتقلين تحت التعذيب بحسب تقارير حقوقية عديدة استندت إلى شهادات بعض الناجين من داخله.
وكان النظام السوري عين العميد "حسن دعبول" كرئيس لفرع الأمن العسكري في حمص مطلع عام 2016 على خلفية تعرُّض مراكز أمنية عديدة وبشكل متكرر إلى تفجيرات أغضبت مؤيدي النظام وعناصر ميليشيات الدفاع الوطني ودفعتهم للقيام بمظاهرات تطالب بتغيير اللجنة الأمنية والمحافظ.
م.ن