استطلاع: معظم الأمريكيين يؤيدون التطعيم الإجباري لأطفالهم
منوعات
25 فبراير 2015 , 05:48م
رويترز
أوضحت نتائج استطلاع جديد لرويترز إبسوس نشرت أمس الثلاثاء أن غالبية الأمريكيين يحبذون إجراء حملات تطعيم إجبارية للأطفال، وهي نتيجة تجاهلت على ما يبدو آراء بعض كبار الجمهوريين، ممن يثيرون مخاوف بأن التطعيم قد يؤدي للإصابة بمرض التوحد.
وقال 78% ممن استُطْلِعت آراؤهم على الإنترنت إنه يتعين تطعيم جميع الأطفال ما لم تكن هناك أي مخاطر صحية مباشرة عليهم جراء التطعيم.
وعارض 13% فقط هذا التطعيم.
وقالت جوليا كلارك المسؤولة في مؤسسة أبسوس لقياس الرأي العام: "الأرقام التي ترجح كفة التطعيم كاسحة تماما، فيما مثَّلت المعارضةُ أقليةً".
وكان السيناتور الجمهوري راند بول - وهو طبيب عيون قد يخوض سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016- قد أثار مجددا هذا الشهر جدلا يدور منذ فترة طويلة بشأن التطعيمات، عندما قال إنه سمع روايات بأنها تسببت في إحداث اضطرابات عقلية.
وقال الجمهوري كريس كريستي حاكم نيوجيرزي - وهو من المرشحين المحتملين أيضا في انتخابات الرئاسة المقبلة - إن الخيار أمام الآباء، لكن المتحدث باسمه قال فيما بعد إن كريستي يرى ضرورة تطعيم الأطفال ضد الحصبة.
وأعلنت سلطات قطاع الصحة في الولايات المتحدة خلو البلاد من مرض الحصبة نهائيا عام 2000 بعد عقود من جهود التطعيم المكثف للأطفال، لكن في عام 2014 سجلت أكبر عدد من الحالات منذ أكثر من عقدين.
لكن بدْء ظهور إصابات بها في كاليفورنيا - في أواخر ديسمبر الماضي - سلَّط الأضواء على ما تُسمَّى بالحركة المعارضة للتطعيم التي تتركز في كاليفورنيا وشمال شرق المحيط الهادي.
وأدت نظريات - تتحدث عن وجود صلة بين التطعيم والتوحد - إلى دفع بعض الآباء إلى رفض تطعيم أطفالهم حتى بعد ثبوت عدم صحة هذه النظريات.
وأوضح الاستطلاع أن عدد المعارضين للتطعيم كان أكبر بدرجة كبيرة في الغرب الأقصى بنسبة 17% أي أكبر من أيَّة منطقة أخرى بالبلاد.
وقالت نتائج الاستطلاع إن الأكبر سنا يؤيدون - بقوة - إجراء التطعيمات بالمقارنة بالأصغر سنا.
وإجمالا يرى 71% من الأمريكيين أنه يتعين السماح للمدارس بوقف الأطفال غير المطعَّمين عن الدراسة في حالة اندلاع مرض رئيس.
واختيرت عينة تضم 6012 أمريكيا فوق 18 سنة للمشاركة في الاستطلاع إلكترونيا خلال الفترة بين 4 و23 من فبراير الجاري.