الهلال القطري يسعى لاستقطاب 700 متطوع لمخيم الكوارث

alarab
قطر اليوم 25 فبراير 2015 , 02:30م
الدوحة- العرب

أطلق الهلال الأحمر القطري حملة تفاعلية من أجل استقطاب متطوعين جدد من الجنسين للمشاركة في المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث المقرر عقده خلال الفترة من 31 مارس إلى 9 أبريل 2015 في المخيم الكشفي البحري بالخور، تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.

تستمر الحملة طوال شهر فبراير الجاري وتستهدف اجتذاب ما بين 300 و700 متطوع ومتطوعة من المواطنين والمقيمين الشباب من سن 18 سنة حتى 40 سنة، حيث يتواجد فريق مكون من المتطوعين والكوادر الطبية التابعة للهلال الأحمر القطري في عدة أماكن منها شاطئ سيلين وكلية المجتمع وكلية شمال الأطلنطي ومعرض المستقبل المهني التابع لمؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر والمجمعات التجارية : حياة بلازا ولاندمارك وإزدان مول وفيلاجيو،و المساجد والعيادات الطبية التابعة للهلال الأحمر القطري.

ويقوم أفراد الفريق بالتواصل مع الجمهور وتوعيتهم برسالة الهلال الأحمر القطري ومبادئه، وقيمة العمل الخيري والتطوعي، وأهمية المخيم في اكتساب مهارات التأهب للكوارث والتعامل مع الطوارئ والحوادث سواء التي تحدث للنفس أو للغير.

وشرع الهلال في التحضير لهذا المخيم منذ شهر أكتوبر الماضي، حيث تم توجيه الدعوة إلى العديد من المؤسسات والهيئات والقطاعات الحكومية والخاصة للمشاركة كرعاة أو لتشجيع منتسبيها على المشاركة كمتدربين إلى جانب أفراد 20 جمعية وطنية عربية، بحضور مدربين وخبراء متخصصين في مجال إدارة الكوارث. ويعقد المخيم بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة، ويتجاوز عدد المشاركين في المخيم 300 مشارك ومشاركة من داخل قطر وخارجها.

يذكر أن مخيم إدارة الكوارث يحظى باهتمام إقليمي ودولي كبير كونه التدريب الوحيد من نوعه الذي ينظم باللغة العربية، وهو يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها لا قدر الله. وفي نفس السياق، ينظم الهلال على مدار العام العديد من الدورات التأسيسية والمتقدمة في إدارة الكوارث، التي تشكل مع المخيم برنامجا تخصصيا متكاملا لصقل مهارات المتطوعين والمجتمع المحلي في مجال التأهب والإنقاذ والتنسيق والقيادة في حالات الطوارئ.

وكان الهلال الأحمر القطري قد نظم خمسة مخيمات تدريبية أعوام 2006 و 2007 و 2012 و 2013 و 2014، وأسفرت هذه المخيمات عن تخريج مئات المتطوعين الذين كان لهم دور فعال فيما بعد مع الهلال في الاستجابة للعديد من الكوارث على المستوى الخارجي، مما جعل من المخيم فعالية تميز الهلال الأحمر القطري ليس على مستوى قطر فحسب بل على مستوى المنطقة بأكملها.

ويعكس هذا الانتشار الواسع للمخيم الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر لمجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي لمواجهتها والحد من آثارها، خاصة وأن بناء القدرات يعتبر أولوية استراتيجية تندرج تحت رؤية قطر الوطنية 2030، وأنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد والتعريف بأحدث أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم.