«راف» تسير قافلة لمساعدة اللاجئين السوريين

alarab
قطر اليوم 25 فبراير 2014 , 12:00ص
الدوحة - محمد صبرة
أعلنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» عن تسيير قافلة المحبة والإخاء (3)، لمساعدة اللاجئين السوريين بالأردن، تضم القافلة 100 شخص لهم وزنهم الاجتماعي والثقافي والعلمي، من الرجال والنساء، مواطنين ومقيمين، تنطلق للأردن يوم 6 مارس القادم وتستمر 3 أيام. وعقد المشرفون على القافلة لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية تحدثوا فيه عن تفاصيل انطلاق القافلة، تحدث في اللقاء د.محمد صلاح الدين إبراهيم المدير التنفيذي للمؤسسة، والداعية الشيخ أحمد بن محمد البوعينين، وأحمد فخرو، وإبراهيم علي العبدالله. وذكر د.محمد صلاح الدين إبراهيم أن الترويج الإعلامي للقافلة يبدأ اليوم عبر الصحف والإذاعة والتلفزيون والإنترنت. وأشار إلى أن باب الاشتراك فيها مفتوح لمئة شخص من الرجال والنساء، موضحا أن تكلفة مشاركة الشخص الواحد تبلغ 10 آلاف ريال، تشمل تذكرة السفر والإقامة في الأردن وتقديم هدية لإحدى الأسر السورية. وقال: إن «راف» ستتعاون مع بعض المدارس القطرية لجمع تبرعات من الطلاب، سيتم توزيعها على أبناء اللاجئين السوريين بإشراف المشاركين في القافلة. وعرض أحمد فخرو لأهداف تسيير القافلة، مبينا أنها استمرار لمواصلة الدعم القطري الشعبي للأشقاء السوريين، وإبلاغ الأشقاء السوريين أن الشعب القطري معهم دائما، يشاركهم آلامهم وآمالهم حتى تنتهي مأساتهم. وأوضح أن القافلة ستزور مخيمات اللاجئين السوريين وعلى رأسها مخيم الزعتري، كما تزور أيتاما سوريين وأسرهم وعددا من الجرحى بالمستشفيات الأردنية، وستنظم حفلا لتكريم الأيتام وتوزيع كفالات تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر. وأعلن أن القافلة الثالثة ستركز على تقديم خدمات صحية ضرورية للاجئين السوريين، يتوجها افتتاح المركز الطبي القطري بمخيم الزعتري، الذي سيخصص خدماته للاجئين السوريين. كم أعلن عن زيادة المساعدات المخصصة للأيتام السوريين، بتوفير مأوى لهم خارج مخيم الزعتري، وزيادة عدد الأيتام المكفولين. وأشار إلى نتائج القافلتين الأولى والثانية وفي مقدمتها إنجاز 1000 كرفان لإيواء اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري بالأردن، وتوسيع وتقوية مركز عبدالله بن المبارك للدعم النفسي بمخيم الزعتري، ودعم القطاع الصحي من خلال إقامة مركز متكامل بمخيم الزعتري. لافتا إلى أن مجموع المشاركين في القوافل الثلاثة يبلغ 300 شخص. ونوه بأن المشاركين في قوافل المحبة كانوا خير سفراء لقطر تجاه إخوانهم وأشقائهم السوريين. ولفت إلى أن قوافل «راف» تمثل مبادرات غير مسبوقة في شكلها وحجمها وتنظيمها وطبيعة المشاركين فيها تجاه الأشقاء السوريين. وحث الشيخ أحمد البوعينين جموع المواطنين في قطر على التبرع لمساعدة أشقائهم السوريين، لافتا للحديث الشريف: «ما نقص مال من صدقة «، ومؤكداً على المعاناة التي يمر بها الأشقاء السوريون، ودعا لسرعة المشاركة في مساعدة الإخوة السوريين في حياتهم، قبل الندم على وفاتهم، نتيجة الظروف السيئة التي يمرون بها. من جانبه كشف إبراهيم علي عبدالله أحد المشرفين عن القافلة أنه سيتم تخصيص عمائر سكنية مجهزة لإيواء مزيد من اللاجئين السوريين بالأردن، تستوعب العمارة الواحدة ما بين 15- إلى 20 أسرة سورية لاجئة. وقال: إن القافلة ستدرس إقامة مركز تعليمي قطري في المخيمات العشوائية التي تأوي اللاجئين السوريين بالأردن، بهدف استقبال أكبر عدد من الطلاب السوريين لمساعدتهم على استكمال دراستهم خارج وطنهم. وأعرب المدير التنفيذي لـ «راف» عن أسفه لخطورة المستوى الإنساني الذي بلغته الأزمة السورية، راجيا أن يرتقي المجتمع الدولي بحكوماته ومنظماته وهيئاته إلى مستوى تطلعات الشعب السوري، في تحقيق الأمن والسلام والعيش الكريم.. وأشاد بقرار مجلس الأمن الدولي بضرورة رفع الحصار عن المدن والقرى السورية، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين، واعتبرها خطوة تدعمها «راف» -وإن جاءت متأخرة-. وأعلن استعداد المؤسسة للتعاون مع الوكالات الإنسانية الأممية لإغاثة الشعب السوري المحاصر.