شنيشل يأمل إسعاد الشعب العراقي بتكرار انجاز 2007
رياضة
25 يناير 2015 , 04:22م
ا.ف.ب
قال مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل اليوم الأحد عشية مواجهة كوريا الجنوبية في نصف نهائي كأس آسيا استراليا 2015، أنه يأمل أن يتكرر سيناريو 2007 من أجل إسعاد الشعب العراقي.
ويسعى المنتخب العراقي الى بلوغ نهائي البطولة القارية للمرة الثانية بعد عام 2007 حين توج باللقب للمرة الأولى والأخيرة بفوزه على السعودية في النهائي وبعد أن تخطى كوريا الجنوبية في دور الأربعة أيضا بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر.
"وأضاف شنيشل "في 2007 كنت أعمل معلقا لإحدى القنوات الفضائية العراقية عندما فزنا على كوريا الجنوبية بركلات الترجيح"، ورفض شنيشل الحديث خلال المؤتمر الصحافي عن الشكوى التي تقدم بها المنتخب الإيراني بحق لاعبه علاء عبد الزهرة واتهامه بتناول المنشطات العام الماضي حين كان يدافع عن الوان تراكتور الإيراني، قبل أن يعلن المنسق الإعلامي طارق الحارس في نهاية المؤتمر عن رفض الاستئناف الذي تقدم به الإيرانيون.
وواصل شنيشل "أتمنى أن يتكرر هذا الأمر.. يجب أن تحترم الفريق الخصم كمدرب وكفريق من أجل تحقيق نتائج ايجابية.. نأمل أن يتمكن الجيل الحالي من إسعاد العراقيين مجددا عبر تكرار ما حصل في 2007".
وتابع المدرب العراقي "ستكون مباراة صعبة.. المنتخبات الأربعة المتواجدة في نصف النهائي مرت بمراحل صعبة للوصول الى هنا.. مباراتنا مع كوريا لن تكون سهلة ونحن نحترمهم.. الخيبة الوحيدة هي أننا لم نحظ بالوقت الكافي لكي نستعيد عافيتنا لأننا حظينا بثلاثة أيام فقط من أجل التحضير لهذه المباراة".
أما في ما يخص تأثر تحضيرات المنتخب بشكوى المنتخب الإيراني الذي بقي في سيدني على أمل إقصاء العراق من أجل أن يرث بطاقة دور الأربعة، قال شنيشل "لقد تحضرنا جيدا ولن نتأثر بما قيل في هذا الموضوع.. الاعتراض الإيراني لم يؤثر علينا".
وتوقع شنيشل مباراة صعبة أمام فريق يعتبر من الأفضل في آسيا لكنه رأى بأن الفرق الأربعة التي وصلت الى نصف النهائي تملك حظوظا متساوية و"الفريق الكوري فريق قوي جدا ونحن نحترمه ونأمل أن يتمكن لاعبونا من تقديم المطلوب وخوض مباراة جيدة".
وعما اذا كان الفوز باللقب القاري في استراليا سيشكل مفاجأة رغم أن المنتخب العراقي توج باللقب في 2007 وخالف حينها جميع التوقعات، اعتبر شنيشل أن "فوز أسود الرافدين بلقب النسخة السادسة عشرة سيكون أيضا بمثابة المفاجأة لأن المنتخب العراقي لم يحظ بفترة إعداد طويلة، كما أنه ما زال يلعب المباريات المقررة على أرضه خارج العراق لكن للمنتخب تاريخه ولهذا السبب هو محترم من الجميع".
أما في الجهة المقابلة، أكد المدرب الألماني أولي شتيليكه بأن "على المنتخب الكوري الجنوبي أن يعمل بجهد كبير أمام العراق من أجل تجنب الانضمام الى لائحة الضحايا الكبار في هذه البطولة".
وتابع شتيلكه "مع خروج منتخبي اليابان حامل اللقب وإيران، الأفضل تصنيفا آسيويا، أصبح أبطال نسختي 1956 و1960 الأعلى تصنيفا بين منتخبات دور الأربعة"."
وواصل شتيلكه "يجب أن نقبل بلعب دور الطرف الأوفر حظا للفوز لأننا جئنا الى هنا ونحن في المركز الثالث في تصنيف الاتحاد الآسيوي والعراق في المركز الثالث عشر... لكننا نعلم أيضا أننا نواجه بطل 2007.. صحيح هذا من التاريخ، لكن يجب علينا أن نكون حذرين".