إكسسوارات قديمة تضفي على منزلك لمسة عصرية
منوعات
25 يناير 2013 , 12:00ص
ساعة حائط توقفت عقاربها عن الدوران، شمعدان قديم ترك الزمان آثاره عليه، صينية شاي قديمة لم يتبق من نقوشها ما يدل على أنها صنعت بأيد ماهرة، بجوارها يقبع جهاز «جرامافون» لا تصدر منه أصوات الموسيقى. قطع باتت عروس اليوم تحرص على اقتنائها كشكل من أشكال الديكور المنزلي. يذكر خبراء الديكور أن ما كان يستخدم في بيوت أجدادنا نجده اليوم موضة تنتشر بقوة جنبا إلى جنب الديكورات الحديثة، ونلمس معها أنه كان لكل عصر ذوق خاص به، ومن هنا جاء التنوع الذي نراه اليوم حتى نتذوق كل الألوان التي سبقتنا, سواء من العصر التركي، أو الإسلامي، أو القبطي. فكل عصر من هؤلاء كان له ما يميزه، وإن كان العصر التركي هو أكثر هذه العصور ثراء من هذه الناحية. فقد كانت كل أم تحرص على أن تضم لجهاز ابنتها الكثير من القطع الجميلة للاستخدام، أما اليوم فهي للتزيين وتفتخر العروس باقتنائها لما تحمله من عبق الماضي الجميل.
كانت أم العروس تحرص على إحضار المباخر الفضة التي نقشت يدويا وأيضا الباكرك (كنكة القهوة) والإبريق والصواني بأحجامها المختلفة، بالإضافة إلى فناجين القهوة صغيرة الحجم وأكواب الشربات وأدوات المائدة، وكانت العروس لا تفرط فيها مهما كانت الأسباب؛ لأنها كانت تعتبر من عصب الحياة.
الحريصون على اقتناء قطع الديكور القديم في رأي خبراء الديكور أشخاص مثقفون ويعرفون قيمة ما يقتنون؛ لأن شراء قطع الديكورات القديمة يحتاج إلى دراسة وافية بتاريخها وعمرها، وأكثر الفئات إقبالا عليها هم رجال الأعمال والسفراء وذوو المناصب الرفيعة.
بينما هناك شغوفون باقتناء القديم الأصلي لأنهم يعرفون قيمته, هناك من يشترونه أسوة بأصدقائهم ومعارفهم، وكدليل على الجاه والثروة. هناك أيضا من يعتبرها استثمارا، على أساس أن قيمتها تزيد بمرور الوقت، ولكن في كل الأحوال الديكور القديم يضفي على أي مكان جمالا يزيد بزيادة ثمن القطع.
وعن أكثر قطع الديكور شعبية يشير الخبراء إلى أطقم الشاي، والشمعدانات، والصواني، وأدوات زينة المرأة من فرشاة الشعر والمرآة وعلبة المجوهرات، إلى جانب المزهريات الهندي المصنوعة من الفضة والمنقوشة يدويا، والفيل الهندي الذي يحرص على اقتنائه اليوم كثيرون؛ لأن الموضة الهندي هي السائدة هذه الأيام لما فيها من ثراء وتجديد دائم وإبهار.
بالإضافة إلى ما سبق هناك أطباق الفواكه وإطارات الصور، وبعض الديكورات القديمة المصنوعة من خشب الزان أو الأرو, والمطعمة بالفضة والأصداف البحرية مثل الكراسي والمناضد الصغيرة، وهذه قطع برع في صنعها العثمانيون أولا قبل أن تنتشر في باقي العالم. ويشير الخبراء إلى أن «القبقاب الخشبي» المطعم بالفضة أصبح يستخدم كقطعة ديكور, في حين كانت المرأة في السابق تستخدمه للزينة فقط. ويوضح الخبراء أن هناك قطع ديكور جديدة الصنع يطلق عليها «الأنيميشن» تشبه القديمة، ولكن الفرق كبير بين الاثنين في المادة المصنوعة منها, وأيضا في مهارة الصنع، بالإضافة إلى تاريخها الزمني. فالقطع المقلدة «الانيميشن» تكون جيدة وبمواصفات قديمة، مثل قنديل الزيت الذي فقد وظيفته العملية لكنه اكتسب دورا تزيينيا كقطعة ديكور. وقياسا على ذلك هناك قطع كثيرة، وإن كانت هناك أشياء لا يمكن تقليدها أبداً بسبب مهارة الحرفيين في ذلك الوقت، مثل أطقم الشاي الإنجليزي والتركي، فهي لم تقلد إلى اليوم رغم أن الإنجليزي كان خاليا من أية نقوش, والتركي لا يحمل سوى وحدات زهور صغيرة على الأطراف.
وينصح الخبراء بالعناية بهذه القطع, خاصة المصنوعة من الفضة التي يذهب بريقها سريعا، بسبب طبيعة الأجواء العربية التي تغلب عليها الرطوبة مما يسبب الأكسدة. ويمكن تجنب هذه النقطة نسبيا، بتلميعها بـ«فوطة» ناعمة يوميا، وأسبوعيا بماء وكربونات الصوديوم أو مادة «الجودار» التي تتوفر في المحلات لتلميع الفضة.
معايير اختيار مرآة الحمام الأنسب
يذكر خبراء الديكور عاملين أساسيين ومهمين في اختيار مرآة الحمام، فالأول شراء المرآة المناسبة لطراز ديكورات منزلك، والثاني مراعاة جودة المرآة لضمان بقائها في أفضل حالة ممكنة، حيث إن شراء مرآة الحمام للمرة الأولى يحتاج للكثير من الصبر والتأني في الاختيار، لأن الأسواق مليئة بالآلاف من التصميمات، ويجب عليك التأكد أن المرآة التي وقع اختيارك عليها ملائمة تماما لبيتك وحمامك.
وينبغي اختيار نوعية التصميم الملائمة لطراز حمامك، فالمرآة تقليدية التصميم لا تتماشى مع الحمامات العصرية، والعكس صحيح, فالمرايا مبتكرة التصميم لن تبدو ملائمة أو مريحة للعين إذا وضعت في حمام كلاسيكي الطراز.
وينصح بشكل عام باختيار المرآة التي تتحلى بالبساطة وتحمل اسم ماركة معروفة.
ووفقاً لسعة الحمام، نختار الحجم المناسب وحسب حاجاتك الشخصية اختاري نوعها، فقد تفضل مرآة الحائط العادية، أو المرآة التي تخفي خلفها خزانة تصلح لاحتواء أدوات الحمام مثل العطور ومستحضرات التجميل وفرشاة الأسنان والمعجون وغيرها، وأحيانا بعض الأدوية وأدوات الإسعاف الأولي، وهذا النوع الأخير من المرايا يتسم بالعملية, ويضفي المزيد من الأناقة على حمامك.
قواعد مهمة تساعدك في اختيار ألوان الأسقف
ظلَّ اللون الأبيض لعقود طويلة هو الاختيار المفضَّل لدهانات الأسقف، ومن الممكن أن يكون اللون الأبيض الأكثر ملائمة لدهان الأسقف في معظم الأوقات، لكن إذا كنا نريد إضفاء المزيد من الحيوية على الأسقف فلا بد من التفكير في ألوان الأسقف الأخرى غير اللون الأبيض، وهناك بعض القواعد الأساسية لاختيار ألوان الأسقف، وهي:
ألوان الأسقف الداكنة وألوان الأسقف الفاتحة: هناك قاعدة عامة عند اختيار دهانات ألوان الأسقف، وهي أن اختيار ألوان الأسقف الفاتحة مقارنة بألوان الجدران يجعل الأسقف تبدو أكثر ارتفاعاً. وبالعكس، فإن اختيار ألوان الأسقف الداكنة يجعل الأسقف تبدو أقل ارتفاعاً، وهو ما يفيد في إضفاء روح الحميمية على المكان.
مصدر وقوة إضاءة الغرفة: لا بد من مراعاة مصدر وقوة إضاءة الغرفة عند اختيار ألوان الأسقف، تماماً كما هي الحال عند اختيار ألوان الجدران. فدهانات الأسقف باللون الوردي الفاتح أو الأزرق السماوي سيجعل ديكور الغرفة يبدو جيدا مع الإضاءة والتهوية أثناء النهار خصوصاً إذا كانت الغرفة تعتمد على الإضاءة الطبيعية من النافذة أو الشرفة. أما دهانات الأسقف باللون الأحمر الداكن فستجعل الغرفة تبدو متوهجة, خاصة إذا كانت إضاءة الغرفة تعتمد على الإضاءة الصناعية كالمصابيح أو الشموع.
ألون الأسقف المناسبة لشخصية الغرفة: إن اختيار ألون الأسقف بما يتناسب مع الغرض من الغرفة يعزز شخصية وروح المكان, لكن لا بد من الحذر من المبالغة في استعمال ألوان الأسقف الصاخبة في دهانات الأسقف, خاصة في الأماكن التي يقضي فيها أفراد الأسرة معظم أوقاتهم -كغرفة المعيشة مثلا-كي لا تتسبب المبالغة في ألوان الأسقف في الشعور بالملل أو الإرهاق.