

تواصلت تحديات مهرجان المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، بميدان التحدي، حيث كان الموعد، مع أقوى منافسات المرحلة الأولى، من منافسات هجن أبناء القبائل بالمهرجان السنوي الكبير.
ورسمت تحديات رموز الجذاع الفضية أجمل لوحات الإبداع على أرضية ميدان الشحانية.
وعاد شعار الأنيق ناصر عبدالله أحمد المسند، ليضرب من جديد في ميدان التحدي، بعد أن فرض سيطرته، بانتزاعه شلفتي البكار مفتوح وعمانيات، ليؤكد علو كعبه في ميدان التحدي.
ونجح إعصار المسند في اكتساح الصدارة في الشوطين الأول والثالث، المخصصين للجذاع بكار مفتوح وعمانيات، حيث قدمت «السنيورة» عرضاً استثنائياً في أول الأشواط انتزعت من خلاله أقوى رموز المرحلة الأولى من المهرجان، واحتفلت «السنيورة» بشلفة الجذاع بكار مفتوح، محققة الفوز الغالي والناموس في توقيت زمني قوي ومميز قدره 8.53.71 دقيقة، وحلت «عوايد» ملك صالح بنيه صالح الهرفي البلوي وصيفة للشوط القوي، فيما جاءت «حيلة» ملك عبدالهادي خليل منصور الشهواني في المركز الثالث.
وأضافت «الغوطة» الرمز الثاني لشعار المسند في تحديات اليوم، بعد أن تزعمت الشوط الثالث الرئيسي المخصص للجذاع بكار عمانيات، ولم تكن المنافسة في الشوط الرئيسي للعمانيات سهلة على الإطلاق للمسند، بل اشتدت في الأمتار الأخيرة من عمر الشوط القوي والمميز، لكن «الغوطة» حسمتها بأداء رائع في الأمتار الأخيرة، وبفارق ضئيل عن أقرب منافسيها، حيث حلت «ميانة» ملك عبدالهادي خليل منصور الشهواني، في المركز الثاني، فيما جاءت «مذيار» ملك عبيد غريب حمد جرش الفلاسي في المركز الثالث.
وبعد اكتساح شعار المسند لشلفتي البكار مفتوح وعمانيات، حضر شعار قطري آخر في شوط شلفة العمانيات، وهو شعار علي سالم علي متعب الصعاق، واقتنص شلفة الإنتاج عن طريق «العندل» التي قدمها الصعاق وهو يثق في قدرتها على حسم الفوز في واحد من أقوى أشواط هذه الأمسية
وحسمت «العندل» الفوز بشلفة الإنتاج بعد أداء قوي ومميز تصدرت به مقدمة الشوط الرائع محققة الفوز والناموس.
ولم تغب الإثارة عن أشواط القعدان، حيث شهدت المنافسات صراعاً خليجياً عالي المستوى، وإذا كانت الشعارات القطرية نجحت في إبقاء الشلفات الثلاث في ميدان التحدي، فإن شعارات أبناء الإمارات نجحت هي الأخرى في الظفر بالخناجر الثلاثة ليطيروا بها إلى دولة الإمارات الشقيقة، حيث استطاع «عثمر» بشعار أحمد سلطان خليفة بالرشيد السويدي أن يحسم الفوز بخنجر القعدان مفتوح، بعد تصدره الشوط الثاني الرئيسي محققاً الفوز والناموس
فيما أهدى «سلاب» مالكه بهيان عامر قنوش العامري خنجر القعدان عمانيات، بعد فوزه بصدارة الشوط الرابع الرئيسي
واختتم «التيار» ملك محمد مبارك عبيد حارب الشامسي، تحديات أشواط الرموز الليلة، بفوزه بخنجر القعدان إنتاج المخصص للشوط السادس الرئيسي
وشهدت الفترة الصباحية من منافسات اليوم الحادي عشر من مهرجان المؤسس حيث حققت المطية ”سكتة” ملك عبدالله خالد حميد حارب المهيري، فوزًا مستحقًا في أقوى أشواط الجذاع بكار،، لتنتزع أقوى أشواط الجذاع بكار مفتوح،، لتحتل “صدمة” ملك مطر عبيد محمد بالضبيعة الكتبي، المركز الثاني، وجاءت “قرار” ملك عبدالعزيز سيف علي سويلم الكتبي، على المركز الثالث.

حمد الشهواني: الجميع يشارك بأفضل ما لديه
أشاد حمد بن مبارك الشهواني مدير إدارة التدقيق الداخلي في اللجنة المنظمة لسباق الهجن بالمستوي المتميز الذي ظهرت به المنافسات خلال المرحلة الأولى من منافسات المهرجان الكبير المقام على سيف المؤسس، وخاصة على صعيد هجن أبناء القبائل التي قدمت مردودا إيجابيا للغاية، من أجل الوصول الى منصة التتويج والظفر برموز المهرجان.
وقال: توقعت أن هذا الموسم يكون مختلفًا؛ نظرًا لارتفاع قيمة الجوائز، وكثرة المشاركين، وهو بالفعل ما شهدناه منذ بداية المِهرجان، وحتى اليوم من خلال توافر المتعة والإثارة.
وأضاف أن كل المراحل السنية التي أقُيمت حتى الآن بداية من الحقايق ومرورا باللقايا وختاما بالجذاع، جاءت متكافئة، ليس على صعيد أشواط الرموز فقط، ولكن على كافة الأشواط التي تضمن للفائزين فيها جوائز عينية ومادية جيدة للغاية.
واستطرد الشهواني قائلا: من المؤكد أن المستوى ودرجة المنافسات ستزداد في الأيام المقبلة حتى الوصول لليوم الختامي، الذي سيكون بمثابة ذروة السنام لأنه سيشهد المنافسة على السيف المنشود، ولهذا فإن المرحلة الختامية ستكشف كل أسرار مهرجان المؤسس.
واختتم الشهواني قائلا: إننا نوفر الإمكانيات لجميع المشاركين في المهرجان، وهناك تكافؤ كبير في الحظوظ في الفوز بالرموز خاصة أن الجميع يشارك بأفضل ما لديه.