

ما يحدث للدحيل حتى هذه اللحظة في دوري اكسبو امراً غريباً على» الطوفان»فكل المقاييس تشير إلي ان الموسم الحالي هو الأسوأ في تاريخ الدحيل منذ صعوده موسم 2011 وحتى الآن
حيث جاءت الخسارة الكبيرة للدحيل حامل اللقب 3-5 أمام الأهلي التاسع في الجولة الثانية عشرة لدوري نجوم اكسبو 2024، لتؤكد ان الموسم الحالي هو الأسوأ له، حيث تعتبر المرة الأولى التي يخرج فيها من المربع الذهبي بالقسم الأول ويتراجع الى المركز السادس وبرصيد 17 نقطة في 12 مباراة، حيث خسر 19 نقطة بسبب الهزيمة 5 مرات والتعادل مرتين وهو اقل رصيد من النقاط يحققه الطوفان.وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الدحيل التي يتلقى فيها 5 هزائم في 12 مباراة، كما انها المرة الأولى منذ صعوده الى دوري النجوم تهتز شباك الدحيل 25 مرة في 12 مباراة مقابل 19 هدفا اهتزت بها شباكه موسم 2017.
هذه الأرقام غير الجيدة تعكس المستوى المتراجع للدحيل هذا الموسم رغم ان كل المؤشرات كانت تؤكد انه سيكون واحدا من أفضل مواسمه باستقرار جهازه الفني بقيادة مدربه السابق الارجنتيني كريسبو والذي تمت الإطاحة به عقب الجولة الخامسة بسبب سوء النتائج رغم انه في هذه الجولة كان في المركز الرابع وضمن فرق المربع الذهبي
ولا ادل على سوء النتائج رغم تغيير الجهاز الفني وتعيين الفرنسي كريستوف غالتييه سوى تحقيق الفريق 7 نقاط فقط في 7 مباريات مقابل 10 نقاط حققها الفريق في 5 مباريات تحت قيادة كريسبو.
هذه الأرقام المتواضعة والسيئة تضاف الى اخفاق الفريق والى ارقامه الأكثر سوءا في دوري ابطال آسيا 2024 حيث احتل المركز الثالث في المجموعة الرابعة محققا انتصارين فقط، مقابل 3 هزائم وتعادل، وهي المرة الثالثة التي يتلقى فيها 3 هزائم في دور المجموعات بعد موسم 2020 و2014.
هذه الأرقام تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان الدحيل قد يجد صعوبة بالغة في الاحتفاظ بالدرع للموسم الثاني على التوالي وللمرة التاسعة في تاريخه، وربما تتحقق المفاجأة السيئة التي لا تتمناها جماهيره وهي عدم العودة الى المربع الذهبي بنهاية الموسم وعدم اللعب للمرة الأولى في تاريخه ببطولة كأس قطر التي يحمل لقبها حتى الآن بعد انتصاره على الزعيم في النهائي الموسم الماضي.
وبغض النظر عن الأرقام غير الجيدة التي حققها الدحيل هذا الموسم حتى الآن ومع نهاية القسم الأول، فانه لم يرض الجميع خاصة جماهيره بمستواه الفني هذا الموسم، علما بانه ضم نجوما كبارا أمثال البرازيلي فيليب كوتينيو والهداف الكيني اولونغا.
الى جانب كل ذلك فقد وضح معاناة الفريق من الناحية البدنية ربما للمرة الأولى، ولعل السقوط المتكرر للاعبيه امام الوكرة في المباراة المؤجلة بينهما التي أقيمت الاحد الماضي خير دليل على ذلك، الى جانب عدم نجاح عودة نجمه البرازيلي ادميلسون الى الان رغم غيابه الطويل للإصابة.