

كشفت الدكتورة سهى البيات مدير قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة، أن عدد جرعات لقاح كورونا «كوفيد-19» التي وصلت قطر تكفي لتغطية الفئات في المرحلة الأولى، ممن هم فوق عمر 70 عاماً، والعاملين بالقطاع الصحي في الصفوف الأمامية لمواجهة فيروس كورونا، وأصحاب الأمراض المزمنة.
أكدت الدكتورة سهى البيات أن البدء في حملة التطعيم ضد فيروس كورونا «كوفيد-19»، التي انطلقت أمس بالمراكز الصحية، لا يعني التخلي عن الإجراءات الاحترازية، موضحة أن البدء في العودة للحياة الطبيعية، يستدعي تطعيم 70% إلى 75% من السكان.
وقالت البيات، في بثّ مباشر لوزارة الصحة العامة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» مساء أمس: فيما يتعلق بمن يحصلون على اللقاح، فلا بد أن يلتزموا بكافة الإجراءات الاحترازية في الفترة بين الجرعتين، وهي 21 يوماً.
وأشارت إلى أن اللقاح لم يتم تجربته على فئة ما دون 16 عاماً، وأنه في حال التأكد من فاعليته ومأمونيته على الأطفال، سيتم إدراجهم ضمن الفئات التي سيتم تطعيمها.
وأوضحت أن المرحلة الأولى من حملة التطعيم تشمل من هم فوق عمر الـ 70 عاماً، وأن المراحل المقبلة سوف تضم الأعمار الأقل.
وحول مخاوف البعض من السرعة في إنتاج اللقاح، مقارنة بغيره من اللقاحات، أوضحت الدكتورة سهى البيات أن هناك أسباباً علمية وموثقة للسرعة التي خرج بها لقاح كورونا للنور، ومن بينها اتحاد العالم أجمع من أجل دعم إنتاج لقاح، في الوقت الذي كانت تعاني فيه الشركات في السابق من أجل توفير الدعم سواء المالي أو الأفراد أو غيرها من صور الدعم.
وشددت على أن الخطوات العلمية لإنتاج اللقاح سارت بصورة متوازية لم تتجاوز أي خطوة من الخطوات المطلوبة، موضحة أن اللقاح خضع للخطوات المتبعة في دولة قطر، وأنه تم التأكد من سلامته، ضمن إجراءات مشددة ومتبعة في الدولة، وأكدت حرص وزارة الصحة العامة على أن تكون في تواصل مستمر مع الشركة المنتجة ومعرفة كافة المعلومات العلمية.
وقالت: «جرى تطعيم أكثر من مليون شخص في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ولم تحدث أي مضاعفات تذكر، والأعراض الجانبية البسيطة ليست أكثر من رد فعل يمكن أن يحصل مع كثير من الأمور الأخرى».
وحذرت من أن بعض الفيديوهات المنتشرة حول مضاعفات اللقاح الجديد غير سليمة، لافتة إلى أن وزارة الصحة العامة سوف تطلق بثاً مباشراً نهاية الأسبوع المقبل، من أجل الرد على كافة استفسارات السكان حول حملة التطعيم.