«إحنا آسفين يا ست البنات» صفحة اعتذار للفتاة التي تم سحلها.. وشاب يطلبها للزواج
منوعات
24 ديسمبر 2011 , 12:00ص
القاهرة - العرب
قام عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بتدشين صفحة تحت عنوان «إحنا آسفين يا ست البنات»، وذلك في محاولة لتقديم الاعتذار للفتاة التي تم سحلها من قبل قوات الجيش أخيرا في أحداث مجلس الوزراء الأخيرة.
وجاءت الصفحة تحت شعار «نتقدم جميعا باعتذارنا لفتاة الثورة المصرية التي سحلت وكل امرأة خذلناها في الإتيان بحقها، وعاوزين اعتذارنا يوصل لها يمكن يهون عليها شوية من اللي شافته.. آسفين يا ست البنات».
وعلق أحد النشطاء على الصفحة «ارفعي راسك.. ارفعي راسك.. أنت أشرف من اللي داسك».
وتزايد أعداد المعجبين بالصفحة بسرعة حتى وصل إلى أكثر من 3 آلاف خلال ساعات من إنشاء الصفحة، التي تحولت إلى «دفتر اعتذار» يقدم فيه كل شخص رسالة اعتذار في محاولة للتخفيف عن الفتاة لما حدث.
وذكر أدمن الصفحة أن هدف الصفحة هو «نشر ثقافة الاعتذار لكل من تم الخطأ بحقه، لأن ثقافة الاعتذار غابت كثيرا عن مجتمعنا طوال السنوات الماضية، وأتمنى أن تتفقوا معي في وجهة نظري المتواضعة». وكان من أهم المشاركات على الصفحة:
- لو أنت مسلم: فيه شيخ أزهري مات، لو أنت مسيحي: فيه ولد اسمه مينا دانيال مات، لو أنتـي بنت: في بنات اتسحلت من الجيش، لو أنت شاب: علاء عبدالهادي اتقتل وهو في خامسة طب، لو أنت أب: في آباء كتير مش هيلاقو ولد يتعكزوا عليه عشان ابنهم مات، لو أنتي أم: في أمهات مش هتعرف تاخد ابنها في حضنها تاني، لكي الله يا مصر.
- نراك تجمعين بين عفة العذراء مريم وشجاعة أسماء بنت أبي بكر وقوة نسيبة بنت كعب، إحنا آسفين يا ست البنات.
- إحنا آسفين يا ست البنات، آسفين لك ولكل البنات والستات اللي تم الاعتداء عليهم، صدقينا حسابهم عند الله قبل ما يكون عندنا.
- والله مصرنا جميلة بكرة الحال حيتصلح ونرد الحق لكل حد اتظلم، حقنا راجع راجع وحقهم علينا جميعا، زي ما كنا أنضف ثورة في العالم، حنرجع حقنا بنفس المنطق إننا شباب وبنات واعيين مش حيرضوا تاني بالإهانة والذل من أي طرف كان.
- المتظاهر فيه أخويا وأخوك وأختك وأختي، الجيش فيه أخويا وأخوك، لا نرضى بقتل الأخ لأخيه الإنسان لا نرضى بالتعدي من أي طرف، هؤلاء عليهم واجبات وعلينا نحن واجبات، نحن الاثنين معا منظومة لمصر دولة متقدمة محترمة، لا نرضى بإهانة المصري أبداً مهما كانت الظروف.
وقاموا أيضا بنشر رسالة المجلس العسكري رقم 91 التي يبدي فيها المجلس العسكري أسفه لسيدات مصر عن التجاوزات الأخيرة. وكان من التعليقات على رسالة العسكري:
- يبق نروح نتهجم على أهالي المجلس العسكري ونبقى نعتذر، هو كل واحد في البلد دي يقتل ويسحل ويضرب يطلع يعتذر.
- وإحنا بنتريق على الجيش الأميركي اللي بيضرب في (العراق وأفغانستان)، جيش إسرائيلي بيضرب في فلسطينيين، لكن إن جيش يضرب أهل بلده وكمان بنات، أثبت بكدا إن الجيش المصري أم الأجنبي.
- العدل الذي نسمو إليه ليس بالانتقام ولكن بالقانون يجب أن ندرك أننا نمر في مرحلة تحول من دولة غاب إلى دولة قانون.. هذا كان هدف الثورة.
وفي نفس السياق قام أحد الأشخاص على صفحته الشخصية على الفيس بوك بتقديم رسالة إلى الفتاة التي أظهرت للعالم (خيانة) المجلس العسكري وهي كالتالي:
اسمي محمود إبراهيم عبدالرازق رضا، عندي 29 سنة، بشتغل في موقع MBC مكتب القاهرة
عارف إن دا مش وقته.. ومش عارف أقوله إزاي.. وميهمنيش الناس هتقول علي إيه.. كل اللي أعرفه أنك من أشرف بنات مصر، علشان كدا نفسي رسالتي توصلك، شرف ليا أني أطلب منك الطلب ده «تتجوزيني»؟