قطر الخيرية و»مفوضية اللاجئين» تعززان الشراكة الإنسانية

alarab
محليات 24 نوفمبر 2025 , 01:23ص
الدوحة - العرب

عقدت قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR ) اجتماعا استراتيجيا بالدوحة، ناقش خلاله الجانبان سبل تعزيز الشراكة الإنسانية وتطوير التعاون في دعم اللاجئين والنازحين، وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في ظل تصاعد التحديات العالمية. 
وفي الجلسة الافتتاحية، أكد السيد نواف الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال في قطر الخيرية، أن تصاعد الأزمات الإنسانية يفرض تعزيز الشراكات الفاعلة لضمان استجابات أكثر تكاملا وابتكارا. وقال: «لقد شكلت علاقة قطر الخيرية بالمفوضية نموذجا يحتذى به في دعم ملايين المستفيدين عبر برامج إنسانية وتنموية أثبتت أثرها الميداني. إن هذا التعاون يعكس ثقة متبادلة ورؤية مشتركة ترتكز على قيم إنسانية أصيلة والتزام مسؤول تجاه الفئات الأكثر هشاشة. ونتطلع اليوم إلى شراكة أكثر مرونة واتساعا، تدمج بين الإغاثة العاجلة والحلول المستدامة، خاصة في مجالات التعليم وسبل العيش، مع توظيف أدوات التمويل بكفاءة لتلبية الاحتياجات الحقيقية وتحقيق نتائج ملموسة. إن حجم الأزمات يتطلب عملا جماعيا قائما على تكامل الأدوار والنتائج الملموسة، وتبقى الشراكات الاستراتيجية ركيزة أساسية لتحقيق استجابات إنسانية أكثر فعالية». 
من جانبه، أكد السيد خالد خليفة، مستشار المفوض السامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي، أهمية الشراكة مع قطر الخيرية في تعزيز الاستجابة الإنسانية للاجئين والنازحين، حيث قال: «نقدّر الشراكة الاستراتيجية مع قطر الخيرية ودورها في دعم الأشخاص الذين أُجبروا على النزوح. وفي ظل النقص العالمي في التمويل، تُعد مثل هذه الشراكات ضرورية للحفاظ على الأمل وتقديم المساعدات المنقذة للحياة في الأماكن الأكثر حاجة».
وقد استعرض الاجتماع الرؤى الاستراتيجية للطرفين، وركز على تعزيز الشراكة وتوسيع نطاق التعاون ليشمل المستويات الإقليمية والميدانية، مع دعم مواءمة الأولويات المشتركة بين الفرق الفنية. كما تمت مناقشة تطوير حلول أكثر استدامة، لا سيما في مجالات التعليم وسبل العيش، إلى جانب تحسين التكامل في الاستجابة الطارئة وسد الفجوات في تقديم الخدمات. وتناول الاجتماع كذلك أهمية تعزيز التعاون في مجالات المناصرة والاتصال والتوعية، والمشاركة في المنصات والفعاليات الدولية بما يدعم الرسائل الإنسانية المشتركة. كما جرى التأكيد على تبني نماذج تمويل متعددة السنوات ومرنة تدعم البرامج المستدامة، إضافة إلى استكشاف آليات تمويل مبتكرة لمواجهة التحديات التمويلية العالمية، إلى جانب تعزيز الزيارات الميدانية المشتركة بما يساهم في رفع كفاءة الشراكة وتوسيع أثرها، ودعم اللاجئين والنازحين عبر برامج مشتركة ومبادرات مناصرة.