«القطرية للسرطان» تستعرض جهودها الوقائية في مؤتمر مسقط

alarab
محليات 24 نوفمبر 2025 , 01:24ص
الدوحة - العرب

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان مشاركتها في المؤتمر العالمي للسرطان والقمة والمعرض المصاحب لعام 2025، الذي استضافته سلطنة عمان على مدى أربعة أيام خلال نوفمبر الجاري، وسط حضور دولي واسع تجاوز 40 دولة، وبمناسبة الاحتفال بمرور 25 عامًا على تأسيس الجمعية العمانية للسرطان.
ترأس وفد الجمعية القطرية للسرطان إلى المؤتمر الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة الجمعية، حيث جاءت المشاركة عبر جناح توعوي متخصص، وورش عمل ومحاضرات، إضافة إلى المعرض المصاحب الذي استعرض مبادرات الجمعية وبرامجها الداعمة للوقاية والتوعية وخدمات دعم المتعايشين.
وفي ختام أعمال المؤتمر في العاصمة مسقط، أعلنت الجمعية القطرية للسرطان تأييدها الكامل لاعتماد «قرار سلطنة عمان لمكافحة السرطان»، والذي يعد خطوة إقليمية مهمة تدعو الحكومات والمؤسسات الصحية والأكاديمية والمجتمع المدني والشركاء الدوليين إلى إدراج بنود القرار ضمن الخطط الوطنية لمكافحة المرض.
وأكد القرار أن السرطان ما يزال يشكل السبب الرئيس للوفاة عالمياً، متسبباً فيما يقارب 10 ملايين وفاة سنوياً، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية وشبكة GLOBOCAN، مع توقعات بارتفاع معدلات الإصابة بنسبة 77% بحلول عام 2050 لتصل إلى أكثر من 35 مليون حالة جديدة، مقارنة بعام 2022. كما لفت إلى أن هذه الزيادة ستكون أكثر وضوحاً في الدول ذات مؤشر التنمية البشرية المنخفض والمتوسط، نتيجة عوامل الخطر المرتبطة بالتبغ والكحول والسمنة وتلوث الهواء وغيرها.
وثمَّن الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني الجهود الكبيرة التي تبذلها سلطنة عمان، ممثلة في الجمعية العمانية للسرطان، في الارتقاء بجهود مكافحة المرض في المنطقة. وأكد أن التوءمة بين الجمعيتين تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون الخليجي في مجالات التوعية والبحث والدعم النفسي والمجتمعي للمصابين والمتعايشين.
وقال سعادته: «إن اعتماد قرار سلطنة عمان لمكافحة السرطان يمثل محطة مهمة في مسار الجهود الإقليمية، ويعكس التزاماً مشتركاً بحماية المجتمعات وتعزيز قدراتها الصحية. ونحن في الجمعية القطرية للسرطان ملتزمون بتطبيق ما جاء في القرار من مبادئ ورؤى، واستمرار التعاون مع شركائنا في المنطقة والعالم من أجل مواجهة هذا التحدي الصحي العالمي».
وأضاف أن مشاركة الجمعية في المؤتمر تأتي ضمن رؤيتها في الوقاية والكشف المبكر وبرامج الدعم النفسي والمجتمعي والبحث العلمي، مؤكداً استمرارها في إطلاق المبادرات الوطنية ونشر الوعي وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية من أجل مجتمع واعٍ بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به.