

استضافت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس، النسخة الأولى من المعرض الجامعي السنوي، بمشاركة 53 جهة محلية ودولية حكومية وخاصة.
وقالت السيدة مريم النصف البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بالوزارة: إن إقامة المعرض في الفصل الدراسي الأول تتيح للطلبة فرصة مبكرة للاستعداد لمتطلبات القبول الجامعي، موضحة أن نحو 53 جهة تشارك في الملتقى، منها جامعات محلية ودولية وجهات حكومية، ووزارة العمل وديوان الخدمة المدنية، فضلًا عن جامعات المدينة التعليمية.
واعتبرت البوعينين، في تصريح صحفي، أن المعرض يستهدف طلبة المرحلة الثانوية بهدف مساعدتهم على تحديد مساراتهم التعليمية والتعرف على الجامعات المحلية والعالمية ومتطلبات الالتحاق بها، مضيفة أن المعرض يمثل إحدى الأدوات الرئيسية ضمن خطط الوزارة في توجيه الطلبة نحو التخصصات الملائمة لسوق العمل.
وشددت على أن هذه المعارض تسهم في إعادة النظر في خيارات الطلبة المستقبلية، وقد تدفعهم إلى تغيير مسارهم أو تخصصهم بناءً على ما يكتشفونه من فرص جديدة واحتياجات فعلية، موضحة أن الدعوة للمشاركة وجهت إلى جميع مدارس المرحلة الثانوية في الدولة، مع فتح المجال لأي طالب يرغب في الحضور والاستفادة من الأنشطة المصاحبة.
وقالت النصف: إن الوزارة بدأت تطبيق برامج موجهة لطلبة المرحلة الإعدادية بشكل تدريجي، على أن يتم تعزيزها خلال العام المقبل لتشمل المرحلتين الإعدادية والثانوية بصورة أكثر شمولية.
من جانبها، أكدت الأستاذة وردة محمد عقيل، مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة في قطاع شؤون التعليم، أن خطة الإدارة خلال المرحلة المقبلة تركز على تعزيز منظومة الإرشاد الأكاديمي والمهني في المدارس، بما يضمن توجيهًا مبكرًا وفعالًا للطلبة نحو الخيارات التعليمية والمهنية المناسبة لقدراتهم واحتياجات سوق العمل. وأوضحت عقيل في تصريح صحفي أن قسم الإرشاد الأكاديمي والمهني، وهو أحد الأقسام الستة التابعة للإدارة، يقدم دعمًا مباشرًا للطلبة من الصف التاسع حتى الثاني عشر، إضافة إلى تدريب المرشدين الأكاديميين وتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة عالية.