إعلاميون يؤكدون: العرب قادرون على مواصلة الإمتاع والتألق

alarab
رياضة 24 نوفمبر 2022 , 12:45ص
أحمد طارق

أكد عدد من الإعلاميين العرب أن المنتخبات العربية نجحت في تقديم نفسها بصورة مميزة بعد انتهاء الجولة الأولى من منافسات كأس العالم قطر 2022، وذلك بعد فوز السعودية على الأرجنتين بهدفين مقابل هدف، وتعادل تونس والمغرب سلبياً أمام منتخبات الدنمارك وكرواتيا، واشاروا في تصريحات لـ «العرب» أن المنتخب القطري على الرغم من خسارته في اللقاء الأول أمام الإكوادور ولكن بامكانهم تحقيق الفوز على السنغال غداً للعودة للطريق الصحيح، مؤكدين أن المنتخبات العربية سوف تواصل العمل واللعب بهذا الاداء المحكم خاصة في ظل المساندة الجماهيرية القوية في المونديال، ومن الممكن أن يتأهلوا للدور الستة عشر.


عبدالعزيز الحميد: جرس إنذار 
أكد السعودي عبدالعزيز الحميد مذيع ومراسل في قنوات السعودية الرياضية أن المنتخبات العربية قدمت عروضا جيدة في الجولة الأولى من كأس العالم قطر 2022.
وقال: العنابي على الرغم من خسارته في المباراة الأولى أمام الإكوادور ولكنه قادر على التعويض أمام السنغال ومن ثم التأهل للدور القادم، بينما السعودية لله الحمد أبهرت العالم ولم يتصور الكثيرون أن يحقق الأخضر الانتصار على الأرجنتين المرشحة الأولى للفوز باللقب، وهو كان انتصاراً أداء ونتيجة، وللحديث عن المنتخب التونسي فحقق انطلاقة جيدة ونقطة في بداية المشوار أمام الدنمارك ذلك المنتخب القوي يعتبر شيئا إيجابيا، أما المغرب فحققت نقطة مميزة أمام وصيف العالم في نسخة روسيا 2018، وهذه النتائج بمثابة جرس انذار لجميع المنتخبات الأوروبية.


 المسروري: رسالة قوية 
قال العماني عبدالله المسروري إعلامي بقناة الشبيبة العمانية إن المفاجأة التي حققها المنتخب السعودي بالفوز على الأرجنتين بهدف مقابل هدف وجهت رسالة للعالم بأنه لا يوجد شيء صعب، وبالفعل عقب المباراة شهدنا المنتخب التونسي يحقق نقطة مميزة أمام الدنمارك وقدم مواجهة مميزة، اما المنتخب المغربي خاض لقاء أمام وصيف العالم في مونديال روسيا 2018، واستطاع الخروج بنقطة جيدة في بداية المشوار، أما المنتخب القطري بصراحة تفاجأنا بمستواه عطفاً على العروض التي قدمها في السنوات الماضية وكنا نتمنى أن يظهر أفضل من ذلك عطفاً على الاداء الذي قدمه في السنوات الماضية، ونتمنى جميعاً أن يقدم أداءً مميزاً أمام السنغال غداً. 
عبدالرحمن العش: أداء مقنع
قال عبدالرحمن العش من التلفزة الوطنية التونسية إن المنتخبات العربية حققت نتائج مميزة واداء مقنعا، السعودية فتحت الطريق بفوز تاريخي على الأرجنتين بهدفين مقابل هدف، وتواصل التألق لتونس بتعادل مع الدنمارك، ونفس الامر للمغرب الذي قدم نسقا رائعا في مباراة الأمس أمام كرواتيا، واتوقع أن تتواصل النتائج المميزة للمنتخبات العربية بعد الدفعة المعنوية القوية في الجولة الأولى. واضاف قائلا: المنتخب القطري للاسف لم يوفق أمام الإكوادور ولكن أمامه فرصة للفوز على السنغال، ولا بديل على الانتصار حتى يحافظ على حظوظه في التأهل لدور الستة عشر من المونديال.
يوسف محفوظ: شكل مختلف 
أكد الإعلامي المغربي يوسف محفوظ من انفو سبورت المغربية أن المنتخبات العربية تتمتع بمكانة مميزة في المونديال.
وقال: السعودية أبهرت العالم بالفوز على الأرجنتين، وتونس واصلت العمل الرائع بتحقيق نقطة في بداية المشوار، بينما المنتخب المغرب كان في مقابلة ليست سهلة بمواجهة كرواتيا وصيف المونديال السابق ولكن في النهاية حققت التعادل،بينما المنتخب القطري أتوقع أن يظهر بوجه مختلف أمام السنغال خاصة أنه سيحظى بدعم جماهيري رائع بصفته صاحب الأرض والجمهور.

فوز السعودية يحيي آمال العرب

كسر المنتخب السعودي لكرة القدم الرهبة التي لازمت العرب في نهائيات كأس العالم، بعد الفوز التاريخي على نظيره الأرجنتيني 2-1، فأعاد إحياء الآمال بإمكانية تحقيق إنجاز استثنائي.
فوز أعاد إلى الأذهان الانتصار الجزائري على ألمانيا الغربية بالنتيجة عينها في نهائيات إسبانيا 1982، لكن هذا المرة يراه كثيرون مغايراً كلياً بعد فترة طويلة من «الإحباط العربي» في العرس الكروي إلا في بعض المناسبات التي توقفت عند الدور الثاني ثلاث مرات، أولها للمغرب في مونديال المكسيك 1986، والسعودية في الولايات المتحدة 1994، والجزائر في نسخة البرازيل 2014.
وفجّرت السعودية بهذه النتيجة واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ نهائيات كأس العالم الى جانب فوز الولايات المتحدة على إنجلترا 1-صفر عام 1950، وكوريا الشمالية على إيطاليا 1-صفر عام 1966، والجزائر على ألمانيا الغربية 2-1 في أسبانيا عام 1982
 نضج التشكيلة
لفوز «الصقور الخضر» مقوّمات عدّة، أولها نضج تشكيلة المدرب الفرنسي هيرفيه رونار واستغلال قوة الدوري المحلي بين محيطه، من خلال انتداب نجوم عالميين إلى الفرق المحلية على غرار الفرنسي بافيتيمبي غوميس والإيطالي سيباستيان جوفينكو مع الهلال، وهذا الأمر مكّن فريق العاصمة الأزرق من السيطرة على لقب دوري أبطال آسيا في الموسمين الماضيين.
كما كان للحضور الجماهيري السعودي الكثيف دور مهم في شد أزر اللاعبين، إذ توافد الآلاف عبر الحدود واحتلوا مدرجات ملعب لوسيل.
  تونس مقنعة 
وقدّم المنتخب التونسي أداء راقياً ضد نظيره الدنماركي ضمن المجموعة الرابعة برغم انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي على ملعب المدينة التعليمية.
وتابعت أن «الجماهير العربية كلها تقف خلف المنتخبات الأربعة وهذه فرصة كبيرة لتحقيق حلم العرب».
النتيجتان المهمتان للمنتخبين السعودي والتونسي، والمغربي سترفع سقف الطموح العربي في نهائيات قطر، وخصوصاً بوجود جاليات كبيرة تدعم المنتخبات الأربعة، سواء في الملاعب أو في ساحات المشجعين من الكورنيش إلى سوق واقف الذي يعجّ كل ليلة بالآلاف من جماهير تونس والسعودية وقطر والجزائر ومصر ولبنان والسودان، حيث يقيمون حلقات رقص تشجع المنتخبات العربية في المونديال.