

يحتفل العالم بشهر التوعية بسرطان الثدي في شهر أكتوبر من كل عام، باعتباره مناسبة مهمةً للتذكير بأهمية الكشف المبكّر عن المرض واتباع أسلوب حياة يومي يحد من الإصابة به. وفي أكتوبر الجاري، يقدّم «منتجع زُلال الصحي من شيفا-سوم»، حملة توعوية تشمل مجموعة من النصائح الطبية والإرشادات المتعلقة بالفحص الجيني، ودور ذلك في الوقاية من خطر الإصابة بسرطان الثدي، بالتعاون مع «الجمعية القطرية للسرطان». كما سيتم التبرع بنسبة من عائد مبيعات أكواب القهوة المصممة خصيصاً في مقهى «Casuarina Café» ضمن المنتجع، لصالح الجمعية.
تؤدي الاختبارات الجينية التي يوفرها «منتجع زُلال الصحي من شيفا-سوم» دوراً مهماً في جهود العناية بالصحة التي يبذلها المنتجع. حيث يتجاوز الاختبار الجيني المتقدم مسألة الكشف عن مخاطر الإصابة بالسرطان مثل طفرات BRCA1 وBRCA2، ليقدم أيضاً مجموعة من الرؤى حول تأثير الجينات على نمط الحياة اليومي، بما في ذلك نوعية الطعام والرياضة وممارسات العامة للحفاظ على الصحة.
فقد تم انتقاء آلية الاختبارات الجينية لتوفير فهم أعمق حول قابلية الجينات، التي يمكن أن تؤثر على القرارات الصحية التي يتخذها الفرد. وبالنسبة للمهتمين بالحد من خطر الإصابة بالسرطان، وخاصة سرطان الثدي والمبيض والبروستات، يعدّ تحديد طفرات BRCA1 أو BRCA2 أمراً في غاية الأهمية، إذ تزيد هذه الطفرات بشكل كبير من احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان، ويتيح الكشف المبكر عنها إمكانية اتخاذ إجراءات صحية استباقية، بما في ذلك زيادة معدل المراقبة واللجوء إلى العلاجات الوقائية.
وفي ضوء ذلك، تمثّل الاختبارات الجينية وسيلة مثالية لمعرفة تفاصيل مهمة، تساعد في عملية تخصيص النظام الغذائي وروتين اللياقة البدنية ونمط الحياة لتتناسب مع الملف الجيني لكل فرد، وهذا يساعد في وضع برامج ذات كفاءة عالية في مجال العناية بالصحة.