الكواري والمري يفوزان بالجولة الثالثة من رالي قطر الوطني
رياضة
24 أكتوبر 2015 , 06:45م
قنا
حقق عبدالله الكواري وجار الله المري لقب الجولتين الثالثة من بطولة رالي قطر الوطني "رالي مسفر"، والسادسة من بطولة قطر للباها في فئة السيارات ذات الدفع الرباعي، اللتين نظمهما الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية بالتزامن معا في صحراء سيلين بمشاركة حوالي 20 متسابقا.
وتنافس المتسابقون خلال 6 مراحل خاصة بالسرعة تصل مسافتها الإجمالية إلى 121 كيلومترا في منطقة سيلين غرب العاصمة الدوحة، بالإضافة إلى مراحل الربط التي تصل إلى 170 كيلومترا تقريبا.
وشهدت المرحلة الثالثة من الرالي فوز السائق القطري عبدالله الكواري ومساعده عادل حسين بالمركز الأول بزمن 1.20.154 ساعة، فيما حل السائق الكويتي صلاح بن عيدان ومساعده فيلي اوسلاج في المركز الثاني بزمن 1.21.530 دقيقة، بينما جاءت السائقة الألمانية إديت وايز ومساعدها كمال خضر في المركز الثالث بزمن 1.33.327 ساعة.
وبهذه النتائج حصل الكواري على 30 نقطة وقفز إلى صدارة الترتيب العام للرالي قبل جولتين على الختام برصيد 55 نقطة، فيما حصل ابن عيدان على 23 نقطة وتقدم إلى المركز الثاني برصيد 51 نقطة، فيما نالت إديت 20 نقطة وتقدمت إلى المركز الثالث برصيد 40 نقطة، فيما تراجع خليفة العطية المتصدر السابق إلى المركز الرابع برصيد 35 نقطة بعد غيابه عن هذه المرحلة.
وأسفرت منافسات المرحلة السادسة من باها قطر عن فوز السائق القطري جار الله المري ومساعده علي حسن على المركز الأول بزمن 1.23.000 ساعة، فيما حل السائق السعودي محمد التويجري ومساعده معاذ حميد في المركز الثاني بزمن 1.24.104 ساعة، بينما حصل السائق السعودي عمر اللاحم ومساعده وليد سليمان على المركز الثالث بزمن 1.32.136 ساعة.
وبهذه النتائج تقدم السائق السعودي أحمد القشعمي "الذي احتل المركز الرابع في هذ الجولة" إلى صدارة الترتيب العام والمركز الأول برصيد 115 نقطة، فيما تراجع السائق اللبناني اميل خنيصر المتصدر السابق الذي غاب عن هذه الجولة، إلى المركز الثاني برصيد 111 نقطة، كما تقدم جار الله المري بطل الجولة إلى المركز الثالث برصيد 107 نقاط.
من جانبه، أعرب السيد ناصر بن خليفة العطية رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية عن سعادته بالمنافسة القوية والتنظيم الرائع لمنافسات رالي قطر الوطني وبطولة قطر للباها، مشيرا إلى أنهما يعدان من الأحداث المهمة في أجندة الاتحاد التي تشهد الكثير من الأحداث العالمية.
وقال العطية، في تصريح صحافي لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إن الجولة الثالثة من الرالي والسادسة من الباها شهدتا حضورا مميزا من الجماهير ومن أكثر من دولة عربية، الأمر الذي يؤكد قيمة السباق سواء من الناحية التنظيمية أو الفنية، وقدرته على جذب أبطال من السعودية والكويت ولبنان للمشاركة في فعالياته.
وأوضح أن البطولتين تهدفان إلى تنمية نشاطات الراليات في قطر، فضلا عن خلق أجواء من المنافسة لتطوير قدرات ومهارات السائقين القطريين من خلال الاحتكاك مع بعضهم البعض، وكذلك مع المتسابقين المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى الأهمية الكبيرة لهما في اكتشاف مواهب جديدة وإعداد أبطال جدد للتنافس في بطولات أكبر.
وأعرب رئيس الاتحاد القطري، في ختام تصريحه، عن أمله في تزايد أعداد المتسابقين في الجولات القادمة من البطولتين، فضلا عن توفيق اللجنة المنظمة في تطوير البطولتين وجذب أعداد أكبر من المتسابقين في المستقبل.
بدوره، أبدي المهندس سلطان المريخي أمين السر المساعد باتحاد السيارات والدراجات النارية ارتياحه من الأجواء التي شهدتها الجولة الثالثة من رالي مسفر والسادسة من باها قطر، مشيرا إلى المنافسة القوية التي شهدها السباق، وهو ما أضفى إثارة حقيقة على المنافسات.
ورفض المريخي إبداء أية توقعات بشأن البطل المنتظر للبطولة قبل جولتين على النهاية، مؤكدا صعوبة التوقع الآن في ظل المنافسة القوية بين المتسابقين وخاصة عبدالله الكواري وصلاح بن عيدان في رالي مسفر، وكذلك المنافسة بين القطري جار الله المري والسعودي أحمد القشعمي واللبناني أميل حنيصر.
من جهته، أكد مروان مصبح منظم "رالي مسفر" أن المنافسات كانت مثيرة خلال الجولة بين جميع المتسابقين المشاركين سواء في الرالي أو الباها، لافتا إلى أن الفروق الزمنية بين أصحاب المراكز الثلاثة الأولى تؤكد قوة السباق والمنافسة من أجل اعتلاء منصات التتويج.
وقال مصبح في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إن اللقب العالم للرالي مسفر أو باها قطر لم يحسم بعد خاصة في ظل بقاء جولتين في كل بطولة، مشيرا إلى أن المنافسة زادت قوة وشراسة مع تغير أسماء المتصدرين سواء في الرالي أو الباها.
وأوضح أن عبدالله الكواري وصلاح بن عيدان تنافسا بقوة من أجل حصد لقب الرالي في هذه الجولة، ولكن اللقب دان في النهاية لصالح الكواري، مشيرا إلى أن الباها لم تكن أقل قوة وإثارة وشهدت منافسة شرسة حتى حسمها جار الله المري، خاصة أن الفوارق الزمنية بين الثالث والسادس ضئيلة للغاية.
أ.س
ح.ر