مان سيتي ينقل «الربيع العربي» للبريمييرليغ بسداسية في مرمى يونايتد
رياضة
24 أكتوبر 2011 , 12:00ص
لندن - أ.ف.ب
أكد مانشستر سيتي أنه سيكون المنافس الأقوى للفوز باللقب بعدما ألحق بجاره اللدود مانشستر يونايتد (حامل اللقب) أقسى هزيمة له في الدوري الممتاز وذلك بالفوز عليه في عقر داره «أولدترافورد» 6/1 أمس الأحد في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بينما خسر تشيلسي هو الآخر من كوينز بارك بهدف دون رد في مباراة شهدت طرد دروغبا وبواسينغوا في الشوط الأول.
ونجح فريق المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني وبقيادة مواطن الأخير «المشاغب» ماريو بالوتيللي في التأكيد على أن الأموال الطائلة التي أنفقها في الموسمين الأخيرين لن تذهب سدى وأن حلم الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1968 والثالثة في تاريخه قد يتحول إلى حقيقة هذا الموسم، خصوصا أن فوز أمس لم يكن على أي فريق بل على اليونايتد الذي لم يسقط على أرضه أمام جاره منذ 10 فبراير 2008 والذي مُني اليوم بأقسى هزيمة له منذ انطلاق الدوري الممتاز عام 1992.
وكانت أقصى هزيمة ليونايتد في الدوري الممتاز صفر/5 وتلقاها مرتين على يد نيوكاسل يونايتد في 20 أكتوبر 1996 وتشيلسي في 3 أكتوبر 1999، علما بأن أقسى هزيمة له على صعيد الدوري بشكل عام كانت صفر/7 ومُني بها ثلاث مرات: أمام بلاكبيرن في أبريل 1926 واستون فيلا في ديسمبر 1930 (الهزيمتان في الدرجة الأولى) وولفرهامبتون في ديسمبر 1931 (في الدرجة الثانية). ويدين سيتي بفوزه الغالي إلى بالوتيللي الذي سجل ثنائية وتسبب أيضاً بطرد مدافع يونايتد الأيرلندي الشمالي جوني إيفانز في بداية الشوط الثاني، ما مهَّد الطريق أمام فريقه لهذا الفوز الكاسح الذي أسهم به أيضاً بديل مهاجم إنتر السابق البوسني آدين دزيكو بتسجيله ثنائية أيضا.
ورفع فريق الـ «سيتيزينز» إلى 25 نقطة في الصدارة بفارق 5 نقاط عن يونايتد الذي مُني بهزيمته الأولى لهذا الموسم.
وجاء الشوط الأول باهتا حيث غابت الفرص الحقيقية عن المرميين باستثناء فرصة واحدة لمانشستر سيتي نجح في ترجمتها إلى هدف في الدقيقة 22 عندما مرر الإسباني دافيد سيلفا الكرة إلى جيمس ميلنر التوغل في الجهة اليسرى، فعكسها الأخير إلى بالوتيللي المتواجد عند حدود المنطقة فسددها مهاجم إنتر ميلان السابق محكمة في الزاوية اليسرى الأرضية لمرمى الحارس الإسباني دافيد دي خيا.
وحاول يونايتد أن يعود إلى أجواء اللقاء إلا أنه فشل في تهديد مرمى جو هارت بشكل فعلي، ثم تعقدت مهمة «الشياطين الحمر» في بداية الشوط الثاني عندما رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه إيفانز لارتكابه خطأ على بالوتيللي عندما كان الأخير يتوجه للانفراد بالحارس (47).
واستفاد سيتي من النقص العددي على أكمل وجه إذ تمكن من إضافة الهدف الثاني إثر لعبة جماعية كان أبطالها سيلفا وميلنر وبالوتيللي أيضاً بعد أن تبادل الأولان الكرة قبل أن يمررها الثاني للمهاجم الإيطالي الذي أودعها الشباك دون عناء (60).
ووجه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الضربة القاضية ليونايتد في الدقيقة 69 بعد لعبة جماعية كان بالوتيللي طرفا فيها أيضاً قبل أن تصل الكرة إلى ميكا ريتشاردز المتوغل في الجهة اليمنى فلعبها عرضية أرضية لتصل إلى مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني السابق الذي أودعها الشباك، مسجلا هدفه التاسع هذا الموسم فتشارك صدارة الترتيب مع مهاجم يونايتد واين روني. ونجح يونايتد في تسجيل هدف شرفي في الدقيقة 81 عبر الأسكتلندي دارين فليتشر الذي استقبل الكرة مع المكسيكي البديل خافيير هرنانديز قبل أن يسددها قوسية من حدود المنطقة إلى الزاوية اليسرى العليا لمرمى هارت.
لكن سيتي أعاد الفارق إلى ثلاثة أهداف في الدقيقة الأخيرة من اللقاء عبر البوسني آدين دزيكو الذي كان دخل في الدقيقة 70 بدلا من بالوتيللي، وذلك إثر كلة ركنية وصلت على إثرها الكرة إلى القائم الأيسر حيث ليدلي كينغ الذي عكسها لدزيكو فأودعها مهاجم فولفسبورغ الألماني السابق الشباك. واكتملت مذلة «الشياطين الحمر» في الوقت بدل الضائع عندما اهتزت شباكه بهدفين آخرين من سيلفا ودزيكو اللذين استغلا الاستسلام التام لمدافعي المدرب الأسكتلندي أليكس فيرغسون الذي شاهد فريقه يتلقى أقسى هزيمة لها في الدوري الممتاز.
أرسنال يواصل الانتصارات
وعلى «ستاد الإمارات»، قاد الهولندي روبن فان بيرسي فريقه أرسنال لفوزه الثاني على التوالي والرابع هذا الموسم وجاء على حساب ستوك سيتي 3/1.
وكان أرسنال البادئ بالتسجيل في الدقيقة 28 عبر العاجي جيرفينيو، لكن العملاق بيتر كراوتش أدرك التعادل للضيوف في الدقيقة 34 قبل أن ينجح فان بيرسي في وضع فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر في المقدمة مجددا في الدقيقة 73 ثم أكد فوز الفريق اللندني بهدف ثان في الدقيقة 83.
ورفع أرسنال الذي يتحضر لمواجهة جاره تشيلسي الأسبوع المقبل، رصيده إلى 13 نقطة.
وعلى ملعب «كرايفن كاتدج»، حقق إيفرتون فوزا قاتلا على مضيفه فولهام بثلاثة أهداف للهولندي رويستون درينتي (4) والفرنسي لوي ساها (90) وجاك رودويل (90)، مقابل هدف للكوستاريكي بريان رويز (67).