عنابي اليد جاهز للفوز على أوزبكستان «الغامض»
رياضة
24 أكتوبر 2011 , 12:00ص
سول - صبحي عبدالسلام
يبدأ منتخبنا الوطني لكرة اليد اليوم رحلة البحث عن بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012 عندما يواجه المنتخب الأوزبكي في بداية مشواره في التصفيات الآسيوية والمقامة حالياً بالعاصمة الكورية «سول» في الواحدة ظهراً بتوقيت سول السابعة صباحاً بتوقيت الدوحة ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم معهما الكويت وإيران والسعودية، كما يلعب اليوم أيضاً من نفس المجموعة إيران مع السعودية فيما تقام مباراتان اليوم أيضاً ضمن المجموعة الثانية فيلتقي الصين مع اليابان وكازاخستان مع كوريا. وتعتبر مباراة العنابي مع الأوزبكي خطوة مهمة لمنتخبنا تحت قياده المدرب السلوفيني بورت ماجيك ليبدأ المنافسة على بطاقة التأهل إلى أولمبياد لندن أو حتى الوصافة التي ستؤهل حاملها للمشاركة في المرحلة الثانية من التصفيات التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة اليد في وقت لاحق، وتقام التصفيات الحالية بين المجموعتين الأولى والثانية بنظام الدوري من دور واحد على أن يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي واللعب في هذا الدور بطريقة المقص حيث يلتقي أول المجموعة الأولى التي يلعب فيها منتخبنا مع ثاني المجموعة الثانية وأول الثانية مع ثاني الأولى ويلتقي الفائزان في نهائي التصفيات يوم الثاني من نوفمبر المقبل. وقد استعد عنابي اليد لمباراة اليوم وكل المؤشرات تؤكد أنه الأقرب للفوز على الفريق المنافس رغم عدم توافر أي معلومات عن المنتخب الأوزبكي لاسيَّما أن خبرة العنابي الكبيرة ترجح كفته في المباراة، وأدى منتخبنا مرانه الأخيرة أمس بالصالة المغطاة بإحدى المدارس القريبة من الصالة الجديدة التي تحتضن منافسات البطولة وكان يتدرب عليها العنابي من قبل، وهي تحفة معمارية تم إنشاؤها منذ فترة قصيرة والتصفيات الحالية هي أول مباريات رسمية تقام على هذه الصالة، واستمر المران لمدة ساعة كاملة ركز خلاله المدرب ماجيك على خطة اللعب التي سيتم تطبيقها أمام أوزبكستان اليوم في أولى مباريات العنابي في التصفيات الآسيوية. وظهر جميع لاعبي الفريق بمستويين فني وبدني جيدين، وسيضطر المدرب لاستبعاد لاعب واد من قائمة العنابي لمباراة اليوم خصوصاً أن لوائح التصفيات تقضي بقيد 16 لاعباً في كل مباراة فيما تضم قائمة الفريق 17 لاعباً، هم: محسن محمد اليافعي وحمد محمد مددي وفواز عبدالله المعضادي وأمين محمد خذيرة وحمدي المولدي الميساوي وأيمن المكي خرباش وبدر عبدالعزيز الغامدي وباسل موسى الريس وحمد عبدالله الهاجري وأنس محمد سويدان ومبارك سالم عوض والدير ميميفيتش وفرحان صالح السلطان وعبدالله حافظ رمضان ومحمد نصيب المحجبي وناصر الكواري وعبدالرزاق مراد.
ومن جانبه، حرص المدرب بورت ماجيك على متابعة مباراة الأمس ضمن المجموعة الأولى التي جمعت بين المنتخبين الإيراني والكويتي من ملعب المباراة ومعه يوسف الهيل رئيس البعثة ومدير الفريق خصوصاً أن العنابي سيواجه الكويت غداً في الجولة الثانية وقام المدرب بتسجيل ملاحظاته على أداء الفريقين حيث سيلعب العنابي مع المنتخب الإيراني يوم الجمعة المقبل في الجولة الثالثة قبل أن يختتم الدور الأول للتصفيات بلقاء المنتخب السعودي السبت.
ويسعى العنابي للفوز ولا بديل عنه أمام الأوزبكي اليوم، حيث لا بد من حسم نقاط جميع المباريات لأن خسارة واحدة لأي فريق قد تطيح به ويخرج من المنافسة مبكراً.
* «شمشون» الكوري يسحق الياباني في ضربة البداية
كما كان متوقعاً تمكن المنتخب الكوري الجنوبي من سحق نظيره الياباني في المباراة الافتتاحية بالفوز عليه بفارق 13 هدفاً في مباراة من طرف واحد تسيدها الكوري من البداية للنهاية وأنهاها لصالحه 31/18 في انطلاقة قوية لصاحب الأرض والجمهور، أكد من خلالها أنه بالفعل أقوى المرشحين للفوز ببطاقة التأهل الآسيوية الوحيدة إلى دورة لندن الأولمبية.
* «أل واي» يجمع المنتخبات العربية
حرصت اللجنة المنظمة لتصفيات آسيا الأولمبية بكوريا على إقامة جميع الفرق العربية وهي قطر والسعودية وعمان والكويت ومعهم إيران بفندق واحد يسمى «أل واي» في قلب العاصمة (سول) لتقارب العادات والتقاليد بينهم فيما تقيم باقي الفرق الآسيوية معاً في فندق آخر لنفس السبب. وأشاد الجميع بمستوى الإقامة والاستقبال من قبل الكوريين الذين يبتسمون كعادتهم في وجوه الجميع.
* عبدالله حافظ:
نطالب بالعدالة في توزيع المقاعد الأولمبية
أوضح عبدالله حافظ لاعب منتخبنا الوطني لكرة اليد أن تخصيص مقعد آسيوي واحد في الأولمبياد فيه ظلم كبير على القارة الصفراء، وقال: ليس منطقياً أن تتنافس كل فرق آسيا على مقعد واحد فقط في الدورة الأولمبية فيما تحظى أوروبا بنصيب الأسد، وحان الوقت ليفكر الاتحاد الدولي في وضع اليد الآسيوية في المكانة التي تستحقها، وأتمنى أن يراعي الاتحاد الدولي مبدأ العدالة في توزيع المقاعد المشاركة في الدورة الأولمبية، وأعتقد أن المهمة صعبة جداً على كل الفرق لاسيَّما مع إقامة هذه التصفيات في سول معقل المنتخب الكوري القوي الذي يملك أفضل الحظوظ بين جميع الفرق. وقال أيضا: شعورنا بالظلم سوف يدفعنا للدفاع بقوة عن حظوظنا في التصفيات مهما كانت صعوبة المهمة التي نحن مقبلون عليها ونثق تماماً في إمكاناتنا الفنية والبدنية، وأعتقد أن ضربة البداية أمام أوزبكستان مهمة جدا للعنابي ولن نتنازل عن الفوز لننافس بقوة على التأهل إلى نصف النهائي ثم سيكون بعدها لكل حدث حديث.
* الجميع أثنى على أداء جمعان والسويدي
امتياز لحكامنا في إدارة مباراة الافتتاح
لفت الثنائي القطري صالح جمعان ومنصور السويدي الأنظار ونجحا بدرجة امتياز في إدارة مباراة الافتتاح التي جمعت بين المنتخب الكوري صاحب الأرض والجمهور والمنتخب الياباني التي اعتبرها الكثيرون من أهم وأصعب مباريات التصفيات الآسيوية على الإطلاق. ورغم صعوبة المباراة والخروج بها إلى بر الأمان لم يرتكب جمعان والسويدي أي أخطاء ولم تشهد أي اعتراضات من لاعبي الفريقين والأجهزة الفنية ونالا استحسان لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي لكرة اليد حيث كانا على مستوى الحدث.
* لا أعرف شيئاً عن الأوزبكي.. والفوز للعنابي
أكد السلوفيني بورت ماجيك مدرب عنابي اليد عدم معرفته بأي معلومات عن فريق أوزبكستان الذي يلاقي العنابي اليوم في الجولة الأولى في التصفيات. وقال ماجيك: المنتخب الأوزبكي يعتبر غامضا تماماً ليس بالنسبة لي فقط، ولكن لجميع المشاركين في التصفيات فهو فريق مجهول تماماً ولم يسبق لي مشاهدته في أي بطولة من قبل ولكن هذا الغموض يفرض علينا الحذر الشديد، ربما يظهر المنافس بمستوى مفاجئ ونحن لا نقبل أن نخرج من هذه المباراة بغير الفوز. وحول مهمة العنابي في المنافسة على البطاقة الوحيدة، قال: دعنا نعترف أن المهمة صعبة لاسيَّما أن التصفيات يشارك فيها فرق ذات مستوى عال ومتميز ولها باع طويل في كرة اليد، ولكنني جئت مع العنابي إلى هنا لتقديم الأفضل ولا أعرف سوى التفكير في الفوز وعلينا أن نبذل كل الجهد والتمسك بالأمل لتحقيق هدفنا في التأهل إلى أولمبياد لندن لأن العنابي ليس أقل من أي فريق آخر في التصفيات. وأضاف: من جانبي لا أفكر الآن سوى في تخطي الدور الأول والتأهل إلى نصف النهائي وهذا يحتاج من فريقي التركيز الشديد واللعب على الفوز في كل المباريات في هذا الدور بداية من مباراة اليوم أمام المنتخب الأوزبكي من أجل حسم أحد المركزين الأول أو الثاني في المجموعة. وعن توقعاته للمنافسة في المجموعة الثانية، قال ماجيك: من الصعب استبعاد أي فريق عن المزاحمة على بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي، وأعتقد أن الحظوظ متساوية إلى حد كبير، وإن كان عنصر الخبرة فقط هو ما يجعلني أرشح أياً من المنتخبين الكويتي والإيراني لانتزاع إحدى البطاقتين والتأهل مع العنابي إلى نصف النهائي. وتطرق مدرب منتخبنا إلى الاكتفاء بالفضية في دورة الألعاب الخليجية الأولى بالبحرين رغم تصريحات سابقة له أكد خلالها العودة بالذهب، قال: لم أعد بالحصول على الميدالية الذهبية في بطولة الخليج، ولكنني تعهدت بالحصول على إحدى الميداليات الثلاث، وهو ما تحقق بالفعل رغم الصعوبات الكثيرة التي اعترضت طريقنا في هذه البطولة وأهمها الغيابات التي أبعدت أكثر من لاعب مهم في الفريق. وتابع: كما أننا نعاني أيضا من الغيابات في هذه التصفيات حيث يفتقد العنابي مجهودات اللاعب أحمد مرجان أبرز اللاعبين وكنت أتمنى أن يشارك معنا في التصفيات، ولكن ثقتي كبيرة في جميع لاعبي الفريق وقدرتهم على تشريف كرة اليد القطرية.