منوعات
24 أكتوبر 2011 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook
بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع
* حيرة قلب
الشاعرة سعاد الكواري
يا ماحلاها نظرتك ياللي تطالعني بشوق
من دونما تشعر بها والا تلاحظها عيون
مرة تطالعني اشكره ومرة تطالعني ببوق
تسرح وتمرح كلَ لحظة في عيوني والجفون
نظرة عيونك يا حلاها كلها رقة وذوق
تبعد دقيقة عن عيوني ثمَ ترجع وبجنون
شلي تبهْ مني وشلي سكنك وسط الخفوق
واشلون يا عمري أنا في نظرتك لي امفتون
لو تبتعد عني أنا غيرك مابي أي مخلوق
لا ما أبي غيرك ولا أدري يا محبوبي شْلون
بصبر على بعدك وأنا في حيرتي آه مخنوق
والا بذوب بنظرتك وانسى البشر وأتناسى كون
* وقع القوافي
الشاعر الدكتور مالك عابد - لندن
أحبْيني على وقْعِ القوافي
وتِيْهي بالدلالِ وبالعفافِ
فلا نحيا سوى للحبِّ عشقاً
ونسهرُ وحدُنا والليلُ غافِ
وأحبابٌ كأرضِ الحبِّ عطشى
بشعري إرتوا بعدَ الجفافِ
أنا قيثارةُ الحبِّ المعنَّى
وبدرٌ في الهوى وبلا خسوف
وإني من شفاهكِ مستمدٌ
خلود الحب من غير اعتكافِ
وقدموسٌ تنبَّأ أني آتٍ
فطافَ الكونَ في نشرِ الحروفِ
أنا خبزُ الحياةِ الشاعريهْ
كلوني عند كرسي الإعترافِ
سأحيِيْ كلَّ أهلِ الحبِّ فيكمْ
ومن جرحِ الهوى شعري بشافي
سأغفرُ ذَنْبَ عشّاقٍ أحبوا
ليصبحَ قلبُهم بالحبِ صافي
أنا جبرانُ يا سلمى كرامةْ
أليس حبيبتي هذا بكافي؟
أنا قيسٌ بليلاهُ تغنّى
وكونٌ دونَ حُبكِ بالخرافي
بثينةُ حُبّيَ الولهانِ إني
جميلٌ تاهَ في البيداءِ حافِ
وشعري في هواكِ شعرُ شوقي
ونثْري فاقَ إبدَاعَ الرصافي
فإني أمبراطور القوافي
تعالي نعتلي العرشِ الثقافي
* قطرة دجى
الشاعر أحمد البدو
العين بيت الدمع وجفوني الباب
وكل ما ذكرتك يفتح الدمع بابه
شمع الفرح من غبت يا صاحبي ذاب
وأسمع فؤادي ونته كالربابه
مْن السهر ذابت جفوني و الاهداب
و القلب لا تسأل وش الي جرى به
لي قلت له بنساك حمّلني اعتاب
متعشم ابشخصٍ يزوره سرابه
شبّيت نار الحب في شاب لي شاب
و البعد بدّل فرحته بالكآبه
إن كان شوقك طير ، في صدري اسراب
حطّت على الاضلاع و الصدر غابه
لبّستك التحنان و الحب جلباب
وحنّيت كفّك بالسعه و الرحابه
ان جيت لك بالليل لا تطلب اسباب
شف دمعتي ترسم حروف الاجابه
يا سورهم ياللي تناطح لك اهضاب
استر علي لي صرت فوقك سحابه
ودّي اشوفه دامني توّني شاب
وآخذ شفاته وأرتشف من رضابه
غرٍ غضيض الطرف بيدينه اخضاب
شعره طويلٍ لا تعرّى اكتسى به
قطرة دجى طاحت على الخد وانساب
سيل الجمال اللي زهى به شبابه
ارسلت له من بعد ما صرت له حاب
واشقى خفوقي و اتركه في عذابه
آطمنه جرحه ترى مابعد طاب
و اقول له : هالحب ماهو دعابه
شوف الحنايا غصن و الحزن حطّاب
خايف يطيح الغصن و تموت غابه
* تغشيش
الشاعر / علي العضلي
ياشامخه يانخل يام الجديله
يارايقه ياثقل يام المراميش
يافاتنه ياغانيه ياكحيله
ياتيه ياضيعه بشر فيك ياطيش
ياورد ياكادي يانسمه عليله
ياللي البشر لعروق سوسك معاطيش
ياغنج يانور المسا ياجميله
ياجوكر ويا أكه ياصن ياشيش
ياحاضره ياغايبه مستحيله
يا هل يا علل يا ماذا و ياليش
غيدا وخزامى والمها والجليله
ماياكلن في صحن واحد معك عيش
ياكامله زينك يساوي قبيله
يوم ان زين الغيد عندك تناتيش
لجلك اصوغ الشعر واشعل فتيله
لجلك اجيش كل الابيات تجييش
لجلك اخوض غمار حرب الجزيله
وازاحم اهل القول واهل النواتيش
وانا قصيدي يعيل دارٍ يعيله
دارٍ بها الشعار جيشٍ ورى جيش
وبـ فكرتي اقطع لغيري سبيله
واكوش بوصفك على الدر تكويش
انا الحداثه في يدي والاصيله
فيني شموخ البدو وجنون درويش
ياحلا من حكايات دمنه وكليله
واحلى من الاحلام يومٍ بها نعيش
واحلى من القهوه وبنه وهيله
واحلى من الاحرار أمرقط الريش
الشعر لك وفوصفك يشد حيله
ولغيرك الابيات تحتاج تغشيش!
* وقفة الرجال
الشاعر / صالح ال مانعه
صحيح ان القصايد كلها تبحث خفى الرجال
يجيب الرجل مايطري بباله في قوافيه
ان كانه هزل جت هزله و كانه جزل جات جزال
و لكن بيض الله وجه من ثمن معانيه
اليا منه طرى في باله يقول القصيدة قال
حرام ان اجمع جزال المعاني صف منقيه
و يتعب فالقصيدة لاجل لامنه طلبوه ارجال
يعد بيوتها بين الرجال يثمن الجيه
يحلل كلمته قدام يعرضها على العقال
فطاحلة الشعر و محللينٍ كل قافيه
ترى الغلطه ليا من سمعها العقال ما تنزال
يزول العمر كون الكلمة العوجا هي الحيه
بقدر المستطاع اثبت وجودك والعلوم طوال
مع العريف ما دام الشعر عبره إلاهيه
و لا تعرض قصيدك للسفيه ولا على الجهال
تمل الناس منها لو هي من الخجل مرفيه
لأن الجاهل اليا من نساها ثم طرت فالبال
لو انه مع صلاة الفجر لحنها هجينيه
يا زين الكلمه اليا جت معانيها حكم و ثقال
قصيدٍ يعجبك باول معانيه و تاليه
يجيك البيت مبهم لكن انك تفهمه بالحال
و هو يصعب على اللي نظرته للشعر عاديه
و مدام ان القصيد اكثر معانيه ثمان جلال
تقول الناس جعل الله يبيض وجه راعيه
هذا و الله القصيد اللي يثمن وقفة الرجال
وغيره والله انه ضايعٍ مره وحليه
* دقة باب
? الشاعرة / أنثى جموح
Ralph Waldo Emerson (5)
بعد التحية ..
ومع الإطلالة الخامسة مع إميرسون ، أرجو أنكم تجدون بين ثنايا اختياراتي لما يكتبه شيئاً يستحق الإهتمام ..
مما قاله إميرسون :
The sentence must also contain its own apology for being spoken
على الجملة أن تحمل معها عذر التحدّث بها !
قد تحمل هذه العبارة في طيّاتها الكثير ، وقد يراها كل منّا بالشكل الذي يناسبه
وأنا هنا أعرض ما رأيته فيها .. واختلاف الرؤية لا يفسد للشرح قضية
كثير منا يتكلم من منطقه فقط ، ويتحدث عما يريد التحدث به بثانية واحدة فقط تسبق النطق !
بمعنى :
في بعض الأحيان تكون هناك ثانية واحدة فقط قبل النطق بكلمة ما ، أو عبارة ما ... لكن هذه الثانية تُفتَقد مع بعض المتحدثين ؛ أي: لا يتأنّون في حديثهم حتى ولو ثانية واحدة !
إن هذه الثانية التي يجدر بنا أن نعيشها قبل النطق بكلماتنا وعباراتنا تعطينا فرصة للتأمل فيما سنقول !
ثانية التأمل هذه هي الدواء لأمراض الكلام التي استعصى الأسف أن يشفيها !
لذلك فهي (ثانيةُ أسفٍ احتياطي) نضيفها لما سننطق به ! ونرى مستوى الأسف مع ما سنقوله .. ونحكم على مدى قدرة الأسف على العلاج لو أن الكلمة أو العبارة التي قلناها كانت غير مناسبة وسبّبت مرضاً !
كأني أرى في مقولة إميرسون حكمة عظيمة ، تتجلّى في معانيها بأبهى حُلّة ... وهي بذاتها علاج لكل الكلمات التي خرجت منا بلحظة استعجال فكان الندم حليفنا !
بالتركيز على جوهر الفكرة التي يقصدها إميرسون سنجد أن عبارته تحثّ على انتقاء الأنسب من الكلام والأنقى من الجُمَل .. وهو فعلٌ بسيط جداً لكن المعظم منا لا يتقنه للأسف ...!
لعلّنا نعيد النظر فيما نراه عفوياً وهو في الواقع جُرحاً عميقاً في صدر أحدهم !
لعلّنا نضيف ثانية صمتٍ قبل التصريح بأي حقيقة ..
لعلّنا نستكشف أن هناك الكثر مما لا نحتاج إليه من عباراتنا اليومية ...
لعلّنا نستثمر أوقات الكلام لزرع الثقة في نفوسنا والحب في نفوس المتلقّين ...
لعلّنا نثبت جدارتنا وقدرتنا على الحديث دون أن نخطئ بحق أحدهم ...
لعلّنا ننتقي الأسلوب الأصح للتعبير عن رأي محدّد دون تجريح قد يسبّبه أسلوب آخر ...
بصياغة إميرسون : لعلّنا نجدد طريقة اختيارنا للجمل الصادرة عنا مع مراعاة احتواء هذه الجمل على العذر الذي يكفينا شرّ الندم عليها لاحقاً ....
يا ناطقٍ بالحقّ لا تستعجل
قبلك كثير استعجلوا ما فادي
قبل الندم والآه : لا تستعمل
كلماتك إلا بعد فحصٍ هادي !
شف كيف لوّ اِنّك لها تستقبل
وادرس تفاصيل الأثر لوعادي
لا تجرح اللي سامعك! تستسهل
ياما العذر في واد وانت فـ وادي!