

احتفل المركز القطري الثقافي للصم باليوم الدولي للغات الإشارة، وسط حضور واسع بلغ 54 مشاركاً من الصم والناطقين، الذين تفاعلوا بشكل كبير مع الأنشطة المقدمة.
أدارت الورشة الخبيرة عائشة جرار والسيد محمود هديب، وشاركت فيها مجموعة من المتطوعين النشطين من الصم وهم حسين قهوجي، عبد الله طالب، محمد فضلي، الذين لعبوا دورًا حيويًا في الفعالية.
وأكد السيد عبد الله الملا رئيس المركز القطري الثقافي للصم، في افتتاح الاحتفالية أهمية لغة الإشارة كأداة رئيسية في التواصل والدمج المجتمعي، مشيرًا إلى الجهود المستمرة التي يبذلها المركز في تعزيز دور هذه اللغة في قطر.
تنوعت الفعالية بين فقرات تعليمية وتفاعلية، شملت تعريفاً باليوم الدولي للغات الإشارة ودورها في تعزيز الدمج بين مختلف الفئات المجتمعية.
كما جرى عرض فيلم توعوي بلغة الإشارة سلط الضوء على أهمية هذه اللغة كوسيلة فعالة للتواصل، بالإضافة إلى تقديم أنشودة من أطفال مدرسة الوكير، الذين أضفوا جوًا من الحماس والبهجة على الفعالية.
تضمنت الفقرات الحوار الإشاري التواصلي الذي اعتمد بالكامل على استخدام لغة الإشارة دون النطق، مما عزز فكرة مميزة في التواصل بطريقة مختلفة، وأسهم في تعميق فهم أهمية لغة الإشارة في الحياة اليومية.