الخميس 12 ربيع الأول / 29 أكتوبر 2020
 / 
04:43 ص بتوقيت الدوحة

"المحامين القطرية": إجراءات التقاضي تضيع حق المتقاضين

كتب حامد سليمان

الخميس 24 سبتمبر 2020
"المحامين القطرية": إجراءات التقاضي تضيع حق المتقاضين
جذنان الهاجري: بيان الجمعية حول المعوقات لم يأت من فراغ.. ويمثل هموم المحامون

أصدرت جمعية المحامين القطرية بياناً، اليوم، أعربت فيه عن أسفها لما آل الحال في تطبيق إجراءات التقاضي، تحول دون تطبيق العدالة الناجزة، وتضيع حق المتقاضين، منوهة إلى أن المحامي يتعرض في ظل هذه الإجراءات للمعاناة في أداء عمله.

وعرض بيان الجمعية الذي نشرته على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عدد من المعوقات التي تواجه المحامون في قطر.

تعقيباً على بيان جمعية المحامين القطرية، قال المحامي جذنان الهاجري، عضو مجلس إدارة الجمعية: حرصنا من خلال البيان على إيضاح كافة المعوقات التي تواجه تحقيق العدالة الناجزة في قطر، كون المحامون ضلع أساسي في هذه المنظومة.

وأضاف في تصريحات لـ "العرب": قيادتنا الرشيدة تدعو دائماً لتحقيق العدالة الناجزة، ولكن منظومة العدالة في قطر أصبحت بطيئة، وهناك أسباب وراء هذا البطء، من بينها إجراءات البوابة الالكترونية، والتأخر في تسجيل القضايا، ومن بينها قضايا التنفيذ وغيرها من الأمور التي حرصنا على ذكرها في بياننا اليوم.

وأكد الهاجري على أن جمعية المحامين القطرية حريصة على أن يكون تحقيق العدالة بكل سهولة ويسر، وهذا لا يتحقق إلا من خلال تسهيل الإجراءات على المحامي، واصفاً البوابة الالكترونية للمجلس الأعلى للقضاء بـ "العقيمة"، مطالباً بإعادة التسجيل اليدوي لحين الانتهاء من تطوير البوابة بالصورة التي تحقق السهولة واليسر في التعاملات القضائية.

وأوضح أن المحامين القطريين لا يرفضون البوابة الالكترونية بصورة كلية، ولكن يطمحون إلى تطويرها بصورة تسهل الإجراءات، فالقضايا تتأخر في التسجيل بصورة واضحة.

وأكد على أن الخطوات الواردة في بيان الجمعية القطرية للمحامين من شأن إنجازها أن يسهم في تحقيق العدالة الناجزة، وأن تنتهي عمليات التقاضي بصورة أسرع، وهو ما يطمح له كل من يعيش على أرض قطر.

ولفت إلى أن الأعلى للقضاء أقدم على إطلاق بوابة الكترونية، ولم يكن مستعد لهذه الخطوة، ما يفرض إعادة التسجيل اليدوي بالتزامن مع تطوير البوابة الالكترونية، لحين الانتهاء من عملية التطوير.

 وقال الهاجري: بيان الجمعية لم يأتي إلا بعد أن وصلنا لطريق مسدود، فلم يأتي من فراغ، وهو يمثل رسالة بهموم المهنة التي تراكمت على المحامين، فالمحامي هو أحد أجنحة العدالة، وإن كنا ندعو للتطوير، فيجب أن نعمل في الوقت نفسه على توفير ما يسهل عمل المحامي.

وأضاف: اجتمعنا مع المسؤولين في المجلس الأعلى للقضاء، ووعدوا بحل هذا الإشكاليات والمعوقات التي تواجه المحامي، ولكن جزء بسيط تم تحقيقه، معرباً عن تمنياته بأن تؤتي هذه الرسالة ثمارها.




_
_
  • الظهر

    11:18 ص
...