ملفى القصيد

alarab
منوعات 24 سبتمبر 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد. لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع ، وعلى تويتر : :malfaelge9eed@ * عايش في عزا ! الشاعر القدير / أحمد بن معلاي الكبيسي من عقب فرقاه عايش في عـزا أصفق الكفيـن مـن همي واصيح آه مـن هـمً علـى جـوفـي غـزا شتت الأفـراح وادعـاني طريح أشـهد أنـه بانتـصـاره محـرزا بالغنايـم عـاش فـي خيـرً فـليح مـن عـلى حـرب المتيـم جوزا منهو أفتـى له على نصً صحيح مـن عـلى حربي دعـاه وحـفزا الله أكبـر ما رعـى قلـبً جريح قـلت يا أهل الحـب قيـلً موجـزا في دقيـق العنق والوجه المليح ضاع فكري في وصاله واعجزا قمت أغني له نبط وأيضا فصيح جـهز جيـوش العـداوه واجهزا نـاويً بالعـون فـي دمـي يبيـح أنـشـده بـاللـه هــل هـذا جــزا مـن عطاه الود وأبدا به صريح أهتـنـى عقب انتصـاره واركـزا رايتـه وانـا علـى أرضـه ذبيـح * ختم .. المطار ! الشاعر / عبدالله الجودر ستيكرات الرحله.. بْ شنطتي الزرقا وختم المطار اللي بجوازي وآهاتي ! هذي تفاصيل القسا.. داخلي علقى روتيني المؤلم .. وذروة معاناتي ! والدّمع لامنه بغى للهدب.. يرقى قتلته فـ محجر عيوني، وبسماتي ! صعب الوداع.. وبصمته فالحشا تبقى لكن يهون.. ليا تقارن مع الآتي :- عيونك النعّس.. وسلهامةٍ طلقا تستاهل أتغرّب.. وتستاهل آحاتي ! ولا تحاتي الغربه وشاعرك.. بالخلقه شاعر عصامي.. عزمه الدافع الذاتي ! مابي تحسّين الوجع.. ساعة الفرقا لا صار بقفاي الوطن.. وأنتِ وجهاتي في كل شوارع لندن.. أتخيّل الملقى وشلون ما أسافر وشوفتك.. غاياتي ؟ * الدلوعة أهدانا الشاعر المبدع فيصل الفارسي قصيدة حصريّة لجمهوره في قطر وملفى القصيد الشاعر / فيصل الفارسي الجنيبي تقوقعي في وريدي يا خلاياها وتسوسني في ضميري يا محانيها وتلعثمي في لساني يا خطاياها وتوسدي راحتي يأعذب خطاويها دلوعةٍ تنزل الكلمة من شفاها قطرة ندى تعكس الدنيا بما فيها كل الحروف الحزينة استوطنت فاها ما ودها إلا تعيش الدهر في فيها الكلمة إليا لفظتها من ثناياها تعلقت في شفايفها برجليها (مخْلوقَةٌ مِنْ فمِ النَّاياتِ عَيْنِاهَا) الحزن ينسج خيوطه في حواشيها دبدوبها (حِينَمَا إلتَفّتْ ذِرَاعَاهَا) (لمْ يُخْبِر النَّاس) أنه ميتٍ فيها عشان لا هزّته دنياه بجفاها يلقى حضنها تدفيه ويدفيها تاوهت آه يا ويلي من أواها عاد إنت دوّر من اللي ما يلبيها لا جت تنادي عـ ماماها وباباها يسيل من رقة الإحساس واديها تضحك تلوح الأماني من محياها تبكي يقول الفم المليان وش فيها توقف يسمي عليها جملة عداها تمشي يذوب الحجر ويبوس رجليها حتى القلم يوم بانت له مزاياها من ضيقته قام يرسمها ويمحيها اللي ظما من خدودٍ ينسكب ماها مكتوب له يعيش طول الدهر ظاميها واللي انسرق منه عمره دون لقياها وش حيلته دام حاميها حراميها يسدد الشوق دون يشوف مرماها تسديدة اللي مخربها ومعميها دلوعةٍ تنزل الكلمة من شفاها قطرة ندى تعكس الدنيا بما فيها مريضةٍ بالغرور ورقّة شفاها من الأخيرة عسى الله لا يعافيها * الصوت الشاعر / محمد الجبر اخذ القلم واكتب لنا يا أحمر العين راسي من هموم الليالي تعنّا هات الخبر من سيفنا يوم حطين و ام السلاسل يوم عقل المجنّآ جبنا على ارض الفتوحات للصين وياما على قب الاصايل فعلنا تاريخنا تخشاه روس السلاطين مير البلا يا عبيد (حن انخذلنا) صارت سوالفنا عن الحب والبين وياخاضب الكفين دمعً وحنّآ صبي الرخا يبلا والايام نابين إما طحنا العدو ولّآ انطحنا هاك القلم واكتب على الطرس بيتين «خاب الذي في غير مجده تغنّا» * الصدى الشاعر / عبدالله الحديبي هات القلم يا شاعرٍ جاب حرفين لكنّها تشفى جراح المعنّا إن أشهد ان أحوالنا ما بها زين والوضع يَ محمد تدنا تدنا من بعد ما كنا على الغرب عالين شف حالنا .. ما فادنا ويش كنا تعال خيّل في ضواحي فلسطين وإنظر لدار الشام منّا ومنّا العيب ما يحمله كتف المحبين يحمله من فوق المحبين بنّا لكن عسى الله ينصر الدين آمين ويرد للقلب التقي ما تمنّا أرسلت مرسولك بزين الدواوين و إبن الحديبي عن عبيد ايتغنّا * دقة باب الشاعرة: أنثى جموح • الخمول الشعري بعد التحية ... بعد 10 سنوات قضيتها من عمري مع الشعر مررت فيها بالحلوة والمرة من الأيام الشعرية وتعرفت فيها على نفسي الشعري أكثر وأكثر لاحظت ما سمعته من عدة مصادر لها وزنها في الساحة الشعرية عن الخمول الذي ينتاب الشاعر من حين لآخر وكنت قد ذكرت آنفاً أن الشاعر الكفء لا يكل ولا يمل من الشعر لأنه شاعر حقيقي «كفء»! ولازلت أؤمن بهذا .. فالشعر كالصديق ؛ إن بنيت علاقتك فيه على أساس مصلحة محددة أصبح مصير العلاقة مرهوناً بمصير المصلحة التي بنيت عليها! وأما إن كانت علاقتك بالشعر مؤطرة بالإخلاص والوفاء دون شرط أو سبب معين فستمتد العلاقة بينكما أبد الآبدين ، وسيكون للشعر ذكريات جميلة تطري على بال قلمك من حين إلى حين ، وستشعر بالتعلق أكثر وأكثر بالمسميات الشعرية كالقصيدة والبحر والقافية وغير ذلك ... وشتان بين العلاقتين ! ومن خلال تجربتي المتواضعة أرى أن علاقتي بالشعر أبدية وإن شابها لون من ألوان الخمول ، ويحدث أن أفتقد القصيدة الجديدة ، وأن أبحث عن بيت كتبته بالأمس لأتأمل فيه ، وأن ألجأ لمواقع الشعر الكبيرة للمرور على أبيات متفرقة تجلو غربة النفس ، وأن أغوص في معاني كثيرة بين نبرات أصواتهم في الدواوين العريقة ... كل ذلك واقع ! ولا مبالغة إن أصاب الشاعر دوار الكآبة الذي يوصله رغماً عنه إلى شاطئ الكتابة ! هنا تولد القصيدة من رحم الشوق ويختلط أنينها بصدر صاحبها ليبزغ عنفوانها فجراً بعد ليل الجفاء ! وإن من البيان لسحراً ... فعلاً ... فهيهات لمن اغترف غرفة من أثره أن يرجع عنه ، بل إنه يرجع إليه .. ويرجع به ! فلا تيأس أيها الشاعر عندما تعبر الكثير دون إلتقاء بالقصيدة .. فلسوف تلتقي بها ولو بعد حين .. ولسوف تشعر بلذة اللقاء ..! أي معشر الشعراء تشعرون بالتقصير ؛ نعم ويغتالكم الوقت والانشغال بمناحي الحياة عن صلة الشعر ؛ لكنكم عائدون .. ولسيفرح الشعر لكم ؛ وبكم .. ولستضج الساحة الشعرية بدفوف الأحاسيس ولستنغمر بغيث المشاعر وستجري فيها أنهار المعاني .. ولكن اصبروا وكونوا على يقين أن عودة الشاعر بعد الخمول حميدة وأن الغنائم التي ستحضرونها أهلٌ للترحيب والحبور ... فلا تتعجلوا ؛ ولكن ... لا تركنوا إلى ذلكم الخمول فإنه أذىً للشعر لأن الشعر لا يبقى دون تواصلكم لوحده وإنما يُجابه المزيفين الذين يسنون له الرماح لطعنه بقصائد العهر وقصاصات الهراء .. والشعر أهل لتلك المجابهة ولكن دعمكم المستمر له وردعكم للمسيئين إليه يزيد من أهليتكم ، ويرفع من شأن صديقكم الشعر ويوسمكم بوسام الإخلاص والوفاء الذي يعود عليكم بالبنان الذي يشار نحوكم بكلمة «كُفء» !