واشنطن تكثف تهديداتها وطهران تعترف بأزمة اقتصادية

alarab
حول العالم 24 أغسطس 2026 , 01:25ص
عواصم - وكالات - العرب

تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة جديدة من الضغوط الاقتصادية والسياسية، مع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتشديد العقوبات على طهران وبدء تطبيق إجراءات وصفها وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنها «استثنائية» اعتباراً من الأسبوع المقبل، في وقت أقرت إيران بصعوبة الأوضاع الداخلية.
وعلى الجانب الآخر تتحرك باكستان على خط موازٍ لإحياء الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، إذ يزور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران اليوم الاثنين، في ظل تعثر مفاوضات السلام وعدم التوصل حتى الآن إلى تسوية تنهي الصراع.
وذكرت وسائل إعلام خيارات قد تلجأ إليها واشنطن لزيادة الضغوط على طهران، من بينها توسيع نطاق العقوبات ليشمل المصافي المستقلة، «تيبوتس»، بالإضافة إلى تكثيف ملاحقة الأفراد والكيانات الإيرانية، وشبكات في دول أخرى تتهمها واشنطن بمساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات وتأمين عائدات تستخدم في تمويل احتياجاتها المختلفة.
 وفي هذا الإطار، قد يتجه التشدد الأمريكي إلى شبكات شحن النفط والمشترين ومبادلي العملات والجهات التي تسهل تمويل الواردات الإيرانية، فضلاً عن احتمال توسيع الإجراءات لتشمل قطاع الطيران.
ومن بين الأدوات التي تدرسها واشنطن أيضاً فرض رسوم جمركية على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران. 
وفي طهران، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده تواجه ظروفاً صعبة على المستويات الاقتصادية والمعيشية، مؤكداً أن حكومته تعمل على منع تفاقم الأوضاع.
وقال بزشكيان، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، إن المجتمع الإيراني يواجه «صعوبات عدة»، مضيفاً أن الحكومة تبذل جهوداً لتجاوز التضخم ومشكلات المعيشة والبطالة وضمان مستقبل أفضل للشعب.
ووصف الرئيس الإيراني الوضع بأنه «حرب شاملة» على الأصعدة الاقتصادية والعسكرية والأمنية، في إشارة إلى الضغوط والعقوبات الأمريكية، مؤكداً أن طهران تواجه ما وصفه بأشد الإجراءات الاقتصادية المفروضة عليها.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية إن عاصم منير سيترأس وفداً إلى العاصمة الإيرانية في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، إلى جانب الجهود التي تبذلها إسلام آباد للمساعدة في ترسيخ السلام والأمن في المنطقة.