

نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، رحلة ترفيهية، إلى مدينة ألعاب الدوحة بمشاركة مجموعة الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة والمتوسطة وحالات التوحد ومتلازمة داون، بحضور أولياء الأمور، مع الأخذ بكافة الإجراءات الاحترازية المقررة.

وقال السيد طالب عفيفة، عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، إن مشاركة منتسبي الجمعية من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة للفئة العمرية من 8 – 18 سنة في الرحلات الخارجية والأنشطة الترفيهية والرياضة التي تنظمها الجمعية بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات الاختصاص يدخل الكثير من البهجة والفرح والسرور مما ينعكس على سلوكهم العام، ويدعم صحتهم النفسية، ويعدل من السلوك نحو المسارات الإيجابية، لافتا إلى أن هذه الأنشطة تكسب المشاركين فيها الكثير من المهارات والمعارف مما ينمي من قدراتهم الاجتماعية والكلامية والذاتية، ويخفف عن الأسرة والمحيطين بذوي الاحتياجات من جهود دمجهم مجتمعياً.

ومن جانبه قال الدكتور طارق العيسوي، الاستشاري النفسي وخبير التربية الخاصة، إن الهدف من تنظيم الرحلات الخارجية والأنشطة الترفيهية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هو شغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، ويساهم في خلق جو من المرح والبهجة، والاستمـتاع بالأنشطة خاصة ذات الطابع الحركي، ويجدد من حيويتهم ونشاطهم. وأضاف أن الجمعية القطرية تتطلع دوماً لرفع الروح المعنوية للأعضاء وأسرهم، من خلال تنظيم هذا النوع من الرحلات الترفيهية بالإضافة إلى ورش العمل والبرامج التأهيلية التي تقدم لهم على مدار العام في المقر الرئيسي للجمعية أو المراكز التابعة لها، بإشراف خبراء ومستشارين متخصصين بالإعاقة. وأكد أهمية دمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، وتنمية العلاقات الودية والثقافية والاجتماعية بين الجمعية والأندية والمراكز والمؤسسات المماثلة والمهتمة بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، وإتاحة الفرصة كاملة لذوي الإعاقة بأن يؤدوا رسالتهم في الحياة كالآخرين.