

الشيخ محمد بن حمد: استحداث ممرات لوجستية لحماية سلاسل الإمداد ودعم اقتصادات دول المنطقة
الشيخ عبد الله بن فهد: توظيف الحلول والممرات الجديدة لتعزيز الربط التجاري لأسواق الخليج العربي
ماثيو كيرنز: ابتكار حلول مرنة ومضاعفة مساهمة الإيرادات الدولية الصافية ثلاث مرات خلال عامين
أصدرت شركة الخليج للمخازن «جي دبليو سي»، نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية للمجموعة 359 مليون ريال، مسجّلة نسبة نمو بلغت 13% مقارنةً بالربع الأول من عام 2026، ونسبة نمو بلغت 4% مقارنةً بالربع الثاني من عام 2025. وسجّل صافي الربح 29 مليون ريال، ومحققًا نسبة نمو بلغت 32% مقارنةً بالنتائج المالية للفترة المماثلة من عام 2025. كما بلغت ربحية سهم المجموعة 0.106 ريال في الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بــ 0.1 ريال قطري في عام 2025.
وقد أسهم هذا الأداء المالي القوي في تعزيز النتائج الإجمالية للنصف الأول، حيث بلغ صافي الربح نصف السنوي 62 مليون ريال، ومسجلًا نسبة نمو بلغت 6% مقارنةً بنتائج النصف الأول من عام 2025.
وقد ركّزت مجموعة «جي دبليو سي» على حماية استمرارية أعمال عملائها من التقلبات الإقليمية التي شهدها النصف الأول من السنة، حيث فعّلت عددًا من الحلول اللوجستية المبتكرة، وفتحت ثلاثة ممرات جديدة تجمع أنماط النقل البرّي والبحري والجوي لربط الأسواق في قطر، والسعودية، والإمارات، وعُمان، والبحرين، وضمان تدفق البضائع إليها، وتعزيز سلاسل الإمداد في المنطقة.

وفي هذا السياق، قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي دبليو سي»: «يعكس أداؤنا في النصف الأول من السنة دور المجموعة كممكّن رئيس للحركة التجارية في الخليج العربي، وهذا الدور يزداد أهمية في فترة الاضطرابات الإقليمية التي أثّرت على الحركة التجارية، فقد باتت مرونة سلاسل الإمداد وقدرتها على الصمود قوّةً استراتيجيةً تحمي من الظروف الخارجية. لذلك، عملنا على استحداث ممرات لوجستية جديدة تحمي سلاسل الإمداد وتدعم اقتصادات دول المنطقة».
تعزيز سلاسل الإمداد
وقد باشرت مجموعة «جي دبليو سي» تشغيل الممرات اللوجستية الثلاثة خلال النصف الأول من العام الجاري، لتعزّز الربط بين أسواق المنطقة، وتتيح للعملاء سلاسل إمداد بديلة تتميّز بالمرونة والكفاءة في النقل العابر للحدود. ويجمع المسار الأول النقل البحري والبرّي، حيث بدأت المجموعة تشغيل سفينة شحن مخصصة لنقل البضائع للمرة الأولى، وقد أنجزت السفينة رحلات عدة لرفد الأسواق الإقليمية بسلعٍ حيوية، وحماية سلاسل الإمداد لعملاء المجموعة في المنطقة.
أما المسار الثاني، فيجمع بين النقل الجوي والبري عبر الرياض، حيث يتم تحميل بضائع الشحن الجوي على متن شاحنات مقفلة تنقلها عبر الحدود البرية بكفاءة وسرعة، وتوزعها على أسواق المنطقة. بالتوازي مع ذلك، فعّلت المجموعة مسارًا ثالثًا جويًا بريًا عبر مطار حمد الدولي في الدوحة، يشكّل أول ممر من نوعه يعمل بنظام النقل الدولي البري (TIR)، معززًا مكانة قطر كمركز لوجستي إقليمي رائد لتوزيع البضائع في الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط.

الممرات اللوجستية
وحول الممرات اللوجستية الجديدة، قال سعادة الشيخ عبد الله بن فهد بن جاسم بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب لمجموعة «جي دبليو سي»: «عملنا خلال الأشهر الثلاثة هذه على تحويل الممرات اللوجستية الجديدة إلى قنوات تجارية موثوقة وحيوية. فقد استطاعت مجموعتنا توظيف الحلول والممرات الجديدة لتعزيز الربط التجاري لأسواق الخليج العربي، وتوسيع عملياتنا الإقليمية، مع التركيز على حماية مجتمعاتنا من اضطرابات سلاسل الإمداد عبر ضمان وصول البضائع الحيوية؛ وحماية عملائنا من التقلبات الإقليمية عبر ضمان استمرارية أعمالهم».

التوسع الإقليمي
وعن توسّع أعمال المجموعة في المنطقة، قال ماثيو كيرنز، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي دبليو سي»: «تؤكد نتائج هذا الربع فاعلية نهجنا في التوسع الإقليمي. فقد مكّننا توسّع حضورنا الإقليمي من الاستجابة بسرعة وحسم للاضطرابات، عبر تصميم حلول لوجستية مرنة تلبي احتياجات عملائنا وتحافظ على استمرارية سلاسل الإمداد الحيوية. كما مكّننا هذا الحضور الإقليمي من تحويل الأداء القوي لعملياتنا الإقليمية إلى نمو ملموس على مستوى المجموعة، حيث ارتفعت مساهمة عملياتنا الدولية في صافي إيرادات المجموعة إلى ثلاثة أضعاف خلال العامين الماضيين.»
وأكّد كيرنز على دور جميع العاملين بالمجموعة في تحقيق أداء مميّز في النصف الأول من عام 2026، مثنيًا على تفانيهم والتزامهم بنهج العمل الجماعي الذي رفع مستوى كفاءة العمليات، كما أشاد بابتكاراتهم التي أسهمت في تقديم حلول لوجستية فريدة ساعدت المجموعة على الاستجابة للمتغيرات الإقليمية بسرعة ومرونة.
حضورٌ متنامٍ في الأسواق الإقليمية
وإلى جانب تعزيز سلاسل الإمداد الإقليمية من خلال فتح ممرات لوجستية بديلة، واصلت مجموعة «جي دبليو سي» تعزيز قدراتها التشغيلية وتوسيع قاعدة عملائها في المنطقة من خلال الاستثمار في تطوير البنية التحتية، وبناء شراكات استراتيجية، وتنفيذ عمليات لوجستية غير مسبوقة. بذلك عززت المجموعة خلال النصف الأول من العام الجاري مكانتها كمنصة لوجستية إقليمية رائدة قادرة على تفعيل أصولها بسرعة، وتقديم حلول لوجستية مبتكرة عابرة للحدود تلبي احتياجات العملاء ضمن بيئة لوجستية تشهد تغيّرات متسارعة.
أداء قوي في النصف الأول
وبهذه النتائج، تختتم مجموعة «جي دبليو سي» النصف الأول من عام 2026 بأداء تشغيلي قوي وأرقام إيجابية، منها معدل احتفاظ بالعملاء بلغ 95%، ما يعكس الثقة المستمرة بالحلول اللوجستية المتكاملة التي تقدمها المجموعة، وبقدرتها على توفير المرونة اللازمة ودعم استمرارية الأعمال والحركة التجارية في منطقة الخليج العربي.
وتواصل مجموعة «جي دبليو سي» مسيرتها مدعومةً بقدرات أوسع ومنظومة لوجستية متكاملة تغطي أكثر من 120 دولة، عبر أكثر من 550 شريكًا حول العالم، بالإضافة إلى عشرين موقعًا استراتيجيًا في دول الخليج العربي. وتشغّل المجموعة عبر هذه الشبكة الواسعة أكثر من 4 ملايين متر مربع من البنية التحتية اللوجستية، وتنفّذ عمليات نقلٍ لما يزيد على مليونَي طن من البضائع سنويًا.