الشربيني: طموحات قطرية مصرية للارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أوسع

alarab
محليات 24 يوليو 2022 , 11:12ص
حسين الرشيدي تصوير: راجان

 

بدأ سعادة السفير المصري حديثه الذي تمحور حول نقاط عدة مهمة وركز فيها على تاريخ العلاقات القطرية المصرية والتطورات التي تشهدها في المرحلة الحالية، وأكد أن هذه العلاقات قديمة وتاريخية، قائمة على تعاون مشترك واحترام متبادل، وأنها تشهد تطورات سريعة تمثلت فى عدد من الزيارات المتبادلة بين الوزراء وكبار المسؤولين فى البلدين توجت بزيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى القاهرة فى 24 و25 يونيو الماضي، وقال» إن لدى الجانبين طموحات للارتقاء بهذه العلاقات إلى آفاق أقوى وأوسع فى المرحلة القادمة، والتأسيس لآليات التعاون الثنائى فى مختلف المجالات وتحديث الإطار التعاهدى بين البلدين ليتناسب مع متطلبات المرحلة بعد الاتفاق على استئناف أعمال اللجنة العليا المشتركة خلال زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى القاهرة فى مارس الماضى.

وأكد سعادة السفير المصري أن هناك العديد من الأولويات الهامة التى نسعى للدفع بها، وفى مقدمتها تعزيز التبادل التجارى والتعاون الاستثمارى حتي ينعكس ذلك على المؤشرات الاقتصادية تنفيذاً لتوجيهات قيادتى البلدين، وقال» إن هناك تعاونا وترحيبا من المسؤولين القطريين لتعزيز التعاون مع مصر فى مختلف المجالات وتذليل أية عقبات تحول دون المضى قدماً فى تعزيز التعاون بين البلدين، لافتا في هذا السياق إلى الزيارة الناجحة التى قام بها سعادة الفريق كامل الوزير وزير النقل المصري إلى الدوحة فى إبريل الماضى، والتى شهدت الاتفاق على التعاون فى مجالات محددة فيما يتعلق بالنقل والمواصلات والموانئ، وكذلك بالنسبة لزيارة سعادة الدكتور محمد معيط وزير المالية التى شهدت التوقيع مع نظيره القطرى على مذكرة تفاهم للتعاون فى المجال المالى بين وزارتى مالية البلدين.
وقال سعادة السفير المصري: شهدت الفترة الماضية عددا من الزيارات الهامة لمسئولين مصريين إلى الدوحة منها زيارة السيدة وزيرة التجارة والصناعة، والسيد رئيس هيئة قناة السويس، والسيد المستشار الرئيس التنفيذى للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
جذب الاستثمارات القطرية
وأوضح سعادته أنه جرى خلال هذه الزيارات عقد لقاءات مع المسئولين القطريين وتجمعات الأعمال القطرية لجذب المزيد من الاستثمارات القطرية إلى مصر والتوسع فى الاستثمارات القائمة من خلال استعراض مزايا وتطور مناخ الاستثمار فى مصر والحوافز المقدمة للمستثمرين الأجانب بما فى ذلك حوافز المناطق الحرة والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والنافذة الواحدة لانهاء كافة اجراءات المستثمرين، بالإضافة لانشاء وحدة للمتابعة والتواصل مع أصحاب الاعمال بشكل مباشر وتذليل أية عقبات، وإطلاق «بوابة مصر الرقيمة» لتوفير العديد من الخدمات ورقمنة نحو 90% من الخدمات المقدمة إلى المصريين والأجانب للقضاء على البيروقراطية وتسريع الفترات الزمنية لانهاء الخدمات، فضلاً عن مناقشة التحديات التى تواجه رجال الأعمال القطريين.
وأوضح سعادة السفير المصري « أنه اتصالاً باستضافة مصر للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ فى نوفمبر 2022، تم إصدار مجموعة من الحوافز لدعم الأنشطة الاستثمارية المتعلقة بالإقتصاد الأخضر ومنها انتاج الهيدروجين الأخضر والتحول إلى وسائل النقل الحديثة الصديقة للبيئة باستخدام المركبات الكهربائية، وتم فى 3 يوليو الجارى افتتاح محطة عدلى منصور المركزية والتى تعد أضخم محطة تبادلية فى الشرق الأوسط والقطار الكهربائى»LRT»، ومن المتوقع بدء عمل قطار المونوريل فى الربع الأخير من العام الحالى.
وأوضح سعادته أنه رغم الظروف الصعبة التى يشهدها العالم وتخفيض المؤسسات المالية ومنها صندوق النقد الدولى لتوقعاتها بشأن النمو العالمى إلى 3.6 لعامى 2022 و2023 إلا أن الصندوق رفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصرى خلال عام 2022 ليصل إلى 5.9% وذلك مقارنة بمعدل نمو بلغ 3.3% فى 2021، حيث تأتى التوقعات الجديدة لتؤكد قوة الاقتصاد المصرى وقدرته على تحمل الصدمات المختلفة وذلك فى ظل الأزمات التى تضرب الاقتصاد العالمى وعلى رأسها الأزمة الأوكرانية بالإضافة إلى تداعيات فيروس كورونا وأزمة سلاسل الإمداد والتوريد العليمة، الأمر الذى كان محل تقدير وإشادة من كافة الجهات والمؤسسات الدولية.
تحتفل سفارة جمهورية مصر العربية الشقيقة مساء اليوم بمناسبة اليوم الوطني، ومرور سبعين عاماً على ثورة 23 يوليو 1952م. وقال سعادة السيد عمرو الشربيني سفير مصر لدى الدولة في مؤتمر صحفي بهذه المناسبة إن ثورة يوليو كانت علامة فارقة في تاريخ الشرق الأوسط والعالم العربي وليس مصر فحسب، وشكلت دفعة قوية في تاريخ العمل العربي المشترك.
وعبر عن سعادته بالاحتفال بهذه المناسبة لأول مرة منذ وصوله للعمل في دولة قطر الشقيقة سفيراً لمصر لدى الدوحة أكتوبر الماضي وهي فرصة لإعادة تأكيد العلاقات الراسخة بين البلدين والشعبين والخطوات الواسعة التي تتحرك بها العلاقات في هذه المرحلة.

 

حساب الصحافي على تويتر

@elrashidy_photo