«القاعدة» يتبنى الهجوم على سجني أبوغريب والتاجي

alarab
حول العالم 24 يوليو 2013 , 12:00ص
بغداد - أ.ف.ب
تبنى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الذي يتبع قيادة «القاعدة», أمس الثلاثاء, الهجوم على سجنين قرب بغداد، في وقت أكد مسؤول أمني عراقي أن بعض الذين فروا «قادة كبار» في «القاعدة». وذكر بيان موقع من التنظيم بتاريخ أمس ونشر على موقع «حنين» الذي يعنى بأخبار الجماعات الجهادية أن «كتائب المجاهدين انطلقت بعد التهيئة والتخطيط مستهدفة اثنين من أكبر سجون الحكومة.. وهما سجن بغداد المركزي «أبي غريب» وسجن الحوت التاجي». وتابع البيان أن العملية جاءت «استجابة لنداء الشيخ المجاهد أبي بكر البغدادي حفظه الله في أن تختم خطّة هدم الأسوار المباركة التي بدأت قبل عام من اليوم بغزوة نوعيّة تقهر الطواغيت المرتدّين وتكسر القيود وتحرر الأسود الرابضة في غياهب السجون». وتعرض سجنا التاجي وأبو غريب إلى الشمال والغرب من بغداد مساء الأحد إلى هجوم مسلح تخللته اشتباكات تواصلت حتى صباح الاثنين. ووقع الهجوم وهو أحد أكبر العمليات المنظمة ضد السجون في العراق منذ 2003، بعد عام من نشر رسالة صوتية لزعيم تنظيم القاعدة في العراق أبوبكر البغدادي, دعا فيها إلى مهاجمة سجون العراق. من جهته، ذكر المتحدث باسم وزارة العدل وسام الفريجي أن 21 سجينا قتلوا خلال العملية، فيما أفادت مصادر أمنية وطبية أن 20 على الأقل من رجال الأمن قتلوا أثناء الاشتباكات. وأعلن بيان «الدولة الإسلامية في العراق والشام» عن «تحرير المئات من أسرى المسلمين بينهم ما يزيد عن 500 مجاهد من خيرة من ولدتهم الأرحام». وفي هذا السياق، أكد مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى أن بعض الذين فروا من سجني التاجي وأبوغريب هم «قادة كبار» في تنظيم القاعدة، مشيراً إلى أن القوات الأمنية تلاحق هؤلاء. وقال المسؤول الأمني في تصريح لفرانس برس إن «الذين فروا هم من كبار قيادات القاعدة وكل العملية نفذت من أجل مجموعة معينة منهم». وأضاف أن «الكبار تمكنوا من الفرار»، مشيراً إلى أن «القوات الأمنية تلاحقهم وتداهم منازلهم ومناطقهم».