18 دولة أكدت مشاركتها في الدورة العربية بالدوحة
رياضة
24 يوليو 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أكد إبراهيم أبوعشوان رئيس الاتحاد العربي لرفع الأثقال إن 18 دولة ستشارك في الدورة العربية التي تنظمها قطر ديسمبر القادم بواقع 8 أوزان للرجال في 56 و62 و69 و77 و85 و94 و105 وفوق 105.
وأضاف: «ومن حق كل دولة تسجيل 10 رباعين، ويشارك 8 في المنافسات للرجال، وتسجل كل دولة 4 لاعبات بواقع 2 أساسي و2 احتياط».
وذكر أبوعشوان أن المشاركة القطرية تبدو صعبة لفارق المستويات بين الرباعين القطريين والعرب؛ لذا فالمشاركة القطرية هي في الأساس للمشاركة هذه المرة بعد اعتزال الجيل السابق، وتاليا تفاصيل الحوار مع إبراهيم أبوعشوان رئيس الاتحاد العربي لرفع الأثقال.
مشاركة قوية
أكد إبراهيم أبوعشوان أن الدوحة سوف تشهد أقوى بطولات رفع الأثقال في تاريخ الدورات العربية نظرا لكثرة الأبطال والبطلات العرب الذين أكدوا تمثيل بلادهم للمشاركة بالدوحة، خاصة من مصر والعراق وتونس الذين يشاركون بمنتخبات الرجال والسيدات ويصل إجمالي الدول المشاركة 18 دولة عربية بواقع 8 أوزان للرجال في 56 و62 و69 و77 و85 و94 و105 وفوق 105.
وقال أبوعشوان إن المنافسات الخاصة برفع الأثقال ستقام في صالة نادي الدانة، كما حدث في آسياد الدوحة 2006، وليس هناك أي صعوبة في تنظيم الدورة العربية فقد تعود الاتحاد القطري على التنظيم الناجح لبطولاته منذ إشهاره مثل بطولة العالم بنادي السد والجائزة الكبرى والبطولات الآسيوية والعربية، ومما يعطي للمنافسات في الدوحة قمة الإثارة أن الرباعين العرب سوف يشاركون في شهر نوفمبر المقبل في بطولة تأهيلية بفرنسا للمشاركة في الألعاب الأولمبية في لندن 2012، وبالتالي سيأتي الفائزون للدوحة بافتخار وسيقدمون أفضل ما لديهم، كما سيأتي الذين أخفقوا وسيحاولون التعويض في الدوحة.
وعن موقف الاتحاد العربي لرفع الأثقال لدعم قطر في تنظيم المنافسة بالدورة العربية قال إبراهيم أبوعشوان رئيس الاتحاد العربي: «الاتحاد العربي قريب بالطبع من اللجنة المنظمة العليا للدورة العربية، وهو يلبي كل ما تريده اللجنة، خاصة أن 18 دولة عربية من 22 وافقوا على المشاركة في الدورة العربية من أبرزهم مصر وتونس والجزائر وفلسطين وليبيا، ويتولى زايد الخيارين مهام مدير البطولة ومعه الخبير الفني محمد حسن جلود الشمري، وقد شكلنا عدة لجان متعاونة للإشراف الفني والإداري، وتم مخاطبة الاتحادات العربية لترشيح أكفأ الحكام لإدارة المباريات حيث مطلوب لكل مباراة طاقم تحكيمي يتكون من 15 شخصا من قضاة ومسجلين، ومن حق كل دولة تسجيل 10 رباعين ويشارك 8 في المنافسات للرجال وتسجل كل دولة 4 لاعبات بواقع 2 أساسي و2 احتياط».
ويقول إبراهيم أبوعشوان: «مع احترامي للجنة المنظمة، كنت أتمنى كرئيس للاتحاد العربي للعبة أن يسمح للسيدات بالمشاركة في الأوزان السبعة المخصصة لهم مثلما حدث في جميع الدورات العربية السابقة، حيث أكدت 12 دولة عربية على المشاركة في منافسات السيدات في الدورة العربية، وسوف يزيد عدد اللاعبات المشاركات لو سمحت اللجنة المنظمة بكل أوزان السيدات، وأطالب الأخوة باللجنة المنظمة إعادة الأوزان الثلاثة الملغاة 48 و63 و69 كغم إلى برنامج المنافسات بالدورة العربية، حتى لا نحرم بطلات عربيات من المشاركة في البطولة». وأضاف أبوعشوان بأن الاتحاد العربي لرفع الأثقال مقبل على عدة بطولات وأنشطة مثل بطولة الأندية التي أجلت لتقام في مصر خلال شهر أكتوبر المقبل، قبل بطولة التأهيلي الأولمبي والدورة العربية، وهناك بطولة العرب الشباب والناشئين لرفع الأثقال في الرباط بالمغرب خلال شهر سبتمبر المقبل، وسيقام على هامشها اجتماع للاتحاد العربي للعبة لمناقشة كافة الاستعدادات للدورة العربية والبطولة التأهيلية للأولمبياد بفرنسا، ونسعى للتنسيق بين الدول العربية من أجل تجميع الرباعين الذين سيشاركون في التأهيلي الأولمبي في إحدى الدول العربية في معسكر مشترك للإعداد والتجهيز، ولكن ماذا عن المشاركة القطرية في رفع الأثقال بالدورة العربية؟ يجيب إبراهيم أبوعشوان وأيده أعضاء اللجنة المشرفة على رفع الأثقال في الاتحاد القطري بأن المشاركة القطرية تبدو صعبة لفارق المستويات بين الرباعين القطريين والعرب؛ لذا فالمشاركة القطرية جاءت هذه المرة بعد اعتزال الجيل السابق المحترف الذي حصد الميدالية البرونزية في سيدني الأولمبية عام 2000 كما شاركنا في أولمبياد أثينا 2004، ولم نشارك في 2008 بالصين للإصابات، وحصدنا العديد من الميداليات في البطولات القارية والدولية والعالمية، وكانت المشاركة القطرية في الألعاب العربية الـ11 بالقاهرة 2007 أسفرت عن فوز جابر سالم المعتزل حاليا بميداليتين ذهبيتين وواحدة فضية في وزن فوق 105كغم، ونال خالد الشمري المركز الرابع، وأكد إبراهيم أبوعشوان بأن الاتحاد القطري يبذل قصارى جهده لصناعة أبطال قطريين دوليين في رفع الأثقال بعد ابتعاد لاعبي الجيل السابق الذين مثلوا قطر من 1999 إلى 2008، وذلك بسبب كثرة المعوقات أمامهم التي حدت من تطورهم أو المساهمة في زيادة قاعدة اللعبة في قطر، حيث إن البنية الأساسية للاعبي رفع الأثقال لا تتوفر بسهولة في الشباب القطري منذ صغرهم وخوف أولياء الأمور على أولادهم من الإصابات، كما أن اللعبة مكلفة جدا وتحتاج إلى مصاريف في التدريب والوجبات الغذائية وممارسة التدريبات يوميا بشكل صارم، وهذا يحتاج إلى تركيز وتفرغ تام؛ لأن رفع الأثقال تختلف كلية عن باقي اللعبات الأخرى، وقد عانينا كثيرا لعدم الموافقة من جهات عملهم على تفريغ لاعبي المنتخب القطري، ولا توجد ميزانية كافية للاعبينا، وبالتالي لا توجد معسكرات تدريبية بصفة مستمرة طوال العام؛ لأن الجهات التي يعمل بها اللاعبون لا توافق على تفرغهم، وكأنهم على رأس أعمالهم، فقد سئمنا من كثرة إجراءات المخاطبات العقيمة مع هذه الجهات، وإذا أردنا أن يكون لدينا في المستقبل منتخب قوي فلا بد أن تكون لدينا قاعات تدريب وإجراء المباريات واستضافة المنتخبات الأخرى وتخصيص ميزانيات كبيرة لرعاية اللاعبين، بشرط تفرغهم، على أن تتم المحاسبة في نهاية كل دورة أولمبية كل 4 سنوات، كما يجب توفير أكبر عدد من المدربين حيث لا يوجد لدينا إلا مدرب واحد من بولندا، وفي ظل عدم توفر هذه الإمكانات لا يمكن أن نركض وراء الشباب بدون فائدة، ورغم كل الصعوبات وقصر فترات الإعداد قام الاتحاد بتشكيل منتخب قطري للمشاركة في الدورة العربية ويشرف عليهم إداريا اللاعب السابق عيسى الرومي، وفنيا المدرب البولندي أندريه اسكينا، ويضم المنتخب القطري الحالي كلا من صلاح اليزيدي 69كغم عيسى الرومي 77 وعيسى الأنصاري 105 وسعود شبيب 94 ونايف سبت 105 وعبدالعزيز سرور 94 وموسى صالح 85كغم، وسوف يشارك من قطر في إدارة المباريات كل من عبدالحكيم عبده ومحمد سيف السويدي وزايد مبارك الخيارين، بالإضافة إلى 35 حكما من الدول العربية والآسيوية ونامل أن تكون الدورة العربية بمثابة الحسم للقضاء على كل الصعوبات التي تقف أمام تطوير رياضة رفع الأثقال في قطر في السنوات المقبلة.
* الإدارة الطبية تستعد لتقديم خدمة متكاملة
تستعد الإدارة الطبية التي يرأسها الدكتور عبدالوهاب المصلح لتقديم خدمة متكاملة وهي ستقوم بمهمتين رئيسيتين، المهمة الأولي: الرعاية الصحية والطبية وتقديم التغطية الطبية والعلاجية للرياضيين في المباريات والتدريب، وكذلك تقديم الإسعافات الأولية في الملاعب مع الحضور المكثف للرياضيين، وتقديم خدمة الإسعاف على مدار الساعة وتحديد وتوظيف الأطباء لتشغيل العيادات والخدمات المتفق عليها، وتشغيل مركز السيطرة والقيادة الطبية أثناء فترة المنافسات لضمان أن الخطوط الواضحة للاتصال تسمح بالنقل السريع والدقيق للمعلومات بين العيادات الأمامية وخدمات دعم المستشفيات. أما المهمة الثانية: فهي فحص المنشطات، حيث يعمل برنامج فحص المنشطات لتحديد الرياضيين لأجل الكشف وجمع العينات وضمان النقل الآمن للعينات إلى المختبر ومراقبة وتسلم النتائج ويضمن البرنامج حصول جميع الرياضيين على معلومات دقيقة وحديثة عن المواد المحظورة وطرق الفحص كما يضمن البرنامج إبلاغ جميع اللجان الأولمبية الوطنية بالمسائل المتعلقة بفحص المنشطات. ويؤكد الدكتور حامد غريب على أن دورة الألعاب العربية الدوحة 2011 ستكون دورة فارقة في تاريخ الدورات العربية وأن ما تقوم به كل اللجان المنظمة سيكون المرجعية لكل الدورات العربية القادمة سواء من ناحية التخطيط أو الإمكانات أو التنفيذ، مشيراً إلى أن اللجنة الطبية وفحص المنشطات استطاعت ومن خلال مشاركتها الدائمة والمستمرة في الأحداث والبطولات العالمية والقارية التي تقام على أرض قطر أن تحصل على الخبرات المتراكمة، من خلال دورة الألعاب الآسيوية 2006 ومرورا ببطولة العالم للصالات لألعاب القوى، ثم بطولة الأمم الآسيوية لكرة القدم.
رعاية كاملة
ويقول الدكتور حامد غريب نائب مدير الإدارة الطبية وفحص المنشطات: سنقوم بتوفير الرعاية الطبية الكاملة لـ8000 لاعب ولاعبة في الدورة بالإضافة إلى 1500 مسؤول وإدارى، وذلك من خلال وجود عيادات متكاملة داخل الملاعب التي ستقام عليها المنافسات، بالإضافة إلى الخدمات الطبية التي سيتم توفيرها عن طريق سيارات الإسعاف، وسيكون في كل ملعب من الملاعب التي ستقام عليها المنافسات عيادة خاصة للاعبين، وعيادة أخرى مخصصة للجماهير.
مركز طبي في قرية اللاعبين
وستقوم الإدارة الطبية أيضا بتوفير مركز طبي يعمل على مدار الساعة بقرية اللاعبين.