لبنان: 3 قتلى من الجيش باشتباكات مع أنصار «الأسير»
حول العالم
24 يونيو 2013 , 12:00ص
بيروت - أ.ف.ب
قتل ثلاثة عناصر في الجيش اللبناني بعد ظهر أمس الأحد في اشتباكات مع مسلحين من أنصار رجل الدين السني أحمد الأسير، بحسب ما أفادت قيادة الجيش في بيان.
وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش أنه «قامت مجموعة مسلحة تابعة للشيخ أحمد الأسير ومن دون أي سبب بمهاجمة حاجز تابع للجيش اللبناني في بلدة عبرا-صيدا، ما أدى إلى استشهاد ضابطين واحد العسكريين وإصابة عدد آخر بجروح بالإضافة إلى تضرر عدد من الآليات العسكرية».
وأشار البيان إلى أن «قوى الجيش اتخذت التدابير اللازمة لضبط الوضع وتوقيف المسلحين».
وكان مصدر أمني محلي في جنوب لبنان أفاد في وقت سابق أن «اشتباكات اندلعت في منطقة عبرا بين حاجز للجيش ومسلحين من أنصار الأسير بعد توقيف الحاجز سيارة تقل أشخاصاً من جماعة الأسير. وعلى الأثر، طوق المسلحون ناقلة جند للجيش، وحصل أشكال تطور إلى تبادل إطلاق نار لا يزال مستمراً». وذكر مراسل وكالة فرانس برس أن أصوات الانفجارات تسمع حتى أحياء صيدا الواقعة على بعد كيلومترين من عبرا، وأنه شاهد العديد من الأشخاص ينزحون من الأحياء المجاورة لمنطقة الاشتباك، في السيارة أو سيرا، وهم يحملون أكياسا وبعض الأمتعة . كما أشار إلى وصول تعزيزات للجيش إلى المنطقة. وأقفلت المحال التجارية في عبرا وفي صيدا، وشلت الحركة في الشوارع. ولم يكن الأسير معروفاً قبل نحو سنتين، لكنه برز إلى الواجهة نتيجة مواقفه المعارضة للنظام السوري ولحزب الله الشيعي المتحالف معه.
وتم بعد ظهر أمس تناقل رسائل عبر الهواتف المحمولة بين أنصار الأسير، وقد اطلعت وكالة فرانس برس على مضمونها، ويظهر فيها الأسير في شريط مصور على وقع أصوات رصاص قريبة منه، وهو يتوجه «إلى كل المناصرين»، قائلاً: «نحن نتعرض لاعتداء من الجيش اللبناني الطائفي المذهبي ومن شبيحة (الأمين العام لحزب الله) حسن نصرالله و(رئيس مجلس النواب رئيس حركة أمل الشيعية) نبيه بري».
وأضاف «أطالب كل المناصرين السلميين بأن يقطعوا الطرق وعلى الشرفاء من السنة وغير السنة في الجيش اللبناني ترك الجيش حالاً».
كما دعا من يناصره «من كل المناطق الذين يمكنهم الوصول إلينا» إلى الانضمام إليه «للذود عن ديننا وعن عرضنا ونسائنا».