مسؤولون وناشرون: الساحة الثقافية القطرية توفر بيئة دعم للمؤلفين الشباب

alarab
عبدالرحمن الدليمي
المزيد 24 مايو 2026 , 01:23ص
الدوحة- قنا

يشهد المشهد الثقافي القطري حراكًا متناميًا في مجال النشر ودعم المواهب الأدبية الشابة، مدفوعًا بتوسع المبادرات الثقافية وازدياد حضور دور النشر المحلية، ما أسهم في فتح المجال أمام جيل جديد من الكتّاب لتقديم تجاربهم الأولى وإيصالها إلى القراء.
وأكد السيد عبد الرحمن عبدالله الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة ومدير الملتقى القطري للمؤلفين، أن الملتقى يواصل دوره بوصفه منصة وطنية لدعم الكتّاب الشباب، عبر تقديم منظومة متكاملة تشمل احتضان الأفكار، ومراجعة النصوص، والتنسيق مع دور النشر، ومتابعة مراحل الإنتاج الفني والطباعة، بما يضمن خروج الأعمال بصورة احترافية.
من جانبه، أوضح بشار شبارو، مدير دار جامعة حمد للنشر والتوزيع، أن الدار تحرص على دعم المؤلفين الجدد من خلال خدمات التحرير وتطوير المحتوى، مؤكدًا أن القراءة تمثل الركيزة الأساسية لبناء تجربة كتابية ناضجة وقادرة على تقديم محتوى ذي قيمة.


بدوره، أكد محمد سلعان المري، مؤسس ومدير دار نبراس للنشر والتوزيع، أن الساحة الثقافية القطرية تشهد تطورًا واضحًا في احتضان المواهب الشابة، مشيرًا إلى أن دور النشر باتت تقدم تسهيلات تشمل الطباعة والتوزيع والمشاركة في المعارض. كما أشار إلى إطلاق «صندوق دار نبراس الأدبي» لدعم المؤلفين القطريين والمقيمين وإبراز الأقلام الجديدة.
وشدد المري على أهمية الفكرة والمحتوى قبل الأسلوب، داعيًا الكتّاب الشباب إلى القراءة المستمرة، والصبر على تطوير النصوص، وعدم التسرع في النشر على حساب جودة العمل.
وفي السياق ذاته، أشادت الكاتبة عفراء بنت صالح المري بالتسهيلات التي وجدتها خلال إصدار كتابها الأول «التعليم في خطر»، مؤكدة أن دور النشر القطرية باتت توفر بيئة مشجعة للإبداع والإنتاج الفكري.
كما تحدثت الكاتبة مريم بنت عبدالله العطية عن التحديات التي واجهتها في بداية تجربتها مع النشر، قبل أن تجد دعمًا وتعاونًا من دار الشرق، مؤكدة أهمية التدريب وصقل المواهب الأدبية لدى الأجيال الجديدة.
وأكدت الكاتبة مريم الشرافي أن دور النشر في قطر أصبحت أكثر انفتاحًا ودعمًا للكتّاب، مشيرة إلى أن نجاح العمل الأدبي يبقى مرتبطًا بقدرة الكاتب على تقديم فكرة تحمل قيمة ورسالة واضحة للقارئ.