آلاف التونسيين يُشيّعون جثمان شاب سقط في احتجاجات
حول العالم
24 مايو 2017 , 01:30ص
الاناضول
شيّع آلاف التونسيين في محافظة تطاوين جنوب شرقي البلاد، أمس الثلاثاء، جثمان شاب سقط أمس بعد أن صدمته سيارة أمنية في منطقة الكامور، على بعد نحو 110 كم عن مركز المحافظة.
وأمس الأول، توفي الشاب التونسي أنور السكرافي (23 عاماً)، متأثراً بإصابات لحقت به جراء صدمه بسيارة أمنية، وفق الداخلية التونسية، وذلك أثناء مشاركته في احتجاجات حاول خلالها المحتجون الدخول إلى مضخة الغاز والبترول بمنطقة الكامور.
وخرج الموكب الحامل لجثمان الشاب من المستشفى المحلي بتطاوين، ليجوب مختلف أرجاء المدينة قبل تشييعه من قبل الآلاف إلى مثواه الأخير في مدينة بئر لحمر على بعد نحو 30 كلم من مركز الولاية.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن عدد المشاركين في تشييع الجثمان ناهز 5 آلاف مواطن.
ورفعت خلال موكب الجنازة شعارات من قبيل «يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح»، و»بالروح بالدم نفديك يا شهيد».
وفي حديثه للأناضول، قال محمد حسني، شاهد عيان لحظة سقوط السكراف»، «سيارة الأمن التونسي دهست الفقيد أمام عيني. حذّرته من وجود سيارة أمن وراءه، لكنه لم ينتبه نتيجة تأثره بالغاز المسيل للدموع».
وأضاف: «نحن عازمون على العودة إلى الكامور ونيل مطالبنا التي ناضلنا من أجلها».
وعاد الهدوء، أمس إلى محافظة تطاوين غداة اندلاع مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين.
وأفاد مراسل الأناضول بأن المدينة استعادت مسار الحياة الطبيعية فيها، قبل أن تغلق معظم المحلات التجارية أبوابها للمشاركة في تشييع جثمان الشاب التونسي.