جائزة الدوحة للكتاب العربي تقيم ندوة حول الإرث والرهانات

alarab
المزيد 24 أبريل 2024 , 01:12ص
الدوحة - قنا

نظمت جائزة الدوحة للكتاب العربي أمس ندوة بعنوان «الكتاب العربي: الإرث والرهانات»، وذلك بالتعاون مع قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة قطر. وشارك في الندوة كل من د. مصطفى عقيل الخطيب أستاذ بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، ود. لؤي خليل من قسم اللغة العربية، ود. الصديق عمر الصديق المستشار الثقافي لجائزة الدوحة للكتاب العربي، وأدارها د. محمد الرهاوي من قسم اللغة العربية بالجامعة.
وأقيمت الندوة بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي يوافق الثالث والعشرين من أبريل كل عام.
وقال د. مصطفى عقيل الخطيب: إن الكتاب العربي بات يقف في الصفوف الخلفية، ليس لعدم أهميته لكن بسبب المنافسة الشديدة من الثقافات الأجنبية التي تعم العالم والعالم العربي خاصة، وإنما لعدم الاهتمام بها من جانب أبنائه، حيث إن الجامعات العربية هي المسؤولة عن هذه المعضلة التي تواجه الكتاب العربي، والذي له الفضل الأكبر في قيام الحضارة الحديثة أو ما تسمى بالحضارة الغربية.
وأضاف: فضل العلماء العرب والكتاب العربي كبير لا يمكن نسيانه أو التغافل عن مساهمته في الحضارة العالمية المعاصرة، ومن هنا أقترح على جامعة قطر العريقة تسمية القاعات الكبيرة فيها بأسماء هؤلاء العلماء ووضع صورهم وأهم أعمالهم وإنجازاتهم العلمية والفنية والثقافية فيها.
وتناول د. لؤي خليل في مشاركته عدة نقاط أبرزها الانتقال من الذاكرة الشفهية إلى الذاكرة الكتابية، وكذلك الانتقال من الحالة الوجدانية إلى الحالة العقلانية في تاريخ الكتاب، حيث تغير الاهتمام بالكتاب وأصبحت هناك سمات عامة في هذا العصر، منها سرعة الوصول إلى المعلومة بخلاف ما كانت عليه من قبل.
من جانبه قال د. الصديق عمر الصديق: جاءت المشاركة في هذه الندوة القيمة بتوظيف مادة الكتابة وصورتها في الشعر العربي والشعر الحديث، حيث إنه بعد إصدار كتاب الدكتور ناصر الدين الأسد عن مصادر الشعر الجاهلي، لم يعد هناك تشكيك في قدم الكتابة العربية وأصولها، حيث إن هذا الكتاب جاء ردا بينا محكما على ما أثاره الذين تحدثوا عن قضية الانتحال، وأن الكتابة لم تكن شيئا مذكورا أو كثيرا في العصر الجاهلي.