الهلال القطري يراقب الجولة 2 بحملة «كوفيد- 19» شمال سوريا

alarab
قطر اليوم 24 أبريل 2022 , 12:08ص
الدوحة - العرب


بدأ الهلال الأحمر القطري مؤخراً أنشطة المراقبة المحايدة للجولة الثانية من حملة لقاح كوفيد-19 لعام 2022 في الشمال السوري، ضمن مبادرة COVAX للتوزيع العادل والمنصف للقاح في الدول الفقيرة.
يأتي ذلك في إطار برنامج المراقبة المحايدة لحملات اللقاح في سوريا، تحت إشراف منظمة الصحة العالمية.
انطلقت الحملة، التي ينفذها فريق لقاح سوريا التابع لمنظمة الصحة العالمية في مناطق ريف حلب وإدلب وريفها، وتضمنت إعطاء لقاحي «أسترازينيكا» و»سينوفاك» للعاملين في المجالين الصحي والإنساني بالمناطق المستهدفة. وشهدت هذه المرحلة إضافة شرائح مجتمعية أكبر من المرحلة السابقة إلى قائمة المستفيدين، حيث استهدفت كل الأعمار فوق 18 عاماً، وذلك من خلال 48 مركز لقاح ثابت و110 فرق جوالة موزعة على مختلف المناطق. ومن المقرر أن تستمر حتى نهاية العام الحالي، لضمان تحقيق نسبة التلقيح المطلوبة وفق توصيات منظمة الصحة العالمية.
وقد تمثل دور الهلال الأحمر القطري في المراقبة باعتباره جهة حيادية، لضمان مطابقة عمليات التلقيح للمعايير الدولية، حيث يعمل وفق مؤشرات الجودة الخاصة بالحملة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، من خلال 27 مراقباً ميدانياً مؤهلين ومدربين تم توزيعهم على كافة مناطق العمل، وذلك للتحقق من جاهزية مراكز التلقيح، والإشراف على سلامة الحقن وأداء الفرق، وضمان وصول اللقاحات بشكل آمن إلى المستفيدين.
كذلك تشمل مهام فرق المراقبة تصحيح الإجراءات التي قد تخرج عن الخطة أثناء تنفيذ الحملة، والتأكد من تطبيق التدابير الاحترازية والوقائية ضد فيروس كورونا، وتحديد نسبة التغطية أثناء وبعد الحملة، وتقديم التوصيات المقترحة لفرق اللقاح.
وبشكل عام، تنقسم عملية المراقبة إلى مرحلتين أساسيتين: الأولى مرحلة ما قبل الحملة، حيث يزور المشرفون المراكز الرئيسية للتأكد من الاستعدادات وجاهزية المراكز والمعدات اللازمة، والثانية أثناء الحملة وفيها يتم فحص عينات اللقاح والتأكد من شروط التخزين وعدم وجود مخالفات، ومرافقة فرق التلقيح لتقييم أدائها وتحديد نسبة التغطية من خلال مسح الأسواق العامة، ومتابعة سير العملية في المراكز الصحية والبيوت ورصد الملاحظات وتسجيلها، بالإضافة إلى إحصاء النتائج وتقدير الإيجابيات والسلبيات وقياس رضا المستفيدين في نهاية العمل بالمنشآت الصحية لوضعها في الاعتبار أثناء الحملات التالية.
يذكر أنه سبق للهلال الأحمر القطري مراقبة العديد من حملات التلقيح في الداخل السوري خلال الأعوام الماضية، بالتعاون مع العديد من المنظمات الأممية والجمعيات الإنسانية العالمية والمحلية، مما جعله في صدارة هذا المجال لما لديه من خبرة ميدانية وإدارية وتقنية كبيرة فيه.