

أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس، أن الدفاعات الجوية تعاملت خلال الساعات الماضية مع 7 صواريخ باليستية و16 طائرة مسيّرة أطلقت من إيران، في استمرار للهجمات التي تتعرض لها الدولة منذ اندلاع التصعيد العسكري الإقليمي في 28 فبراير الماضي. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الحصيلة التراكمية للاعتداءات الإيرانية منذ بداية الأزمة بلغت 352 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1789 طائرة مسيّرة، تم التصدي لها جميعاً من قبل الدفاعات الجوية الإماراتية. وأكدت أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، ومقتل ستة مدنيين، وإصابة 160 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة. وفي حادث منفصل، أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن سقوط شظايا صاروخ باليستي تم اعتراضه في منطقة الشوامخ بإمارة أبوظبي أدى إلى إصابة شخص من الجنسية الهندية بجروح بسيطة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تعاملت مع الحادث فوراً. وأكدت وزارة الدفاع أن قواتها على أهبة الاستعداد التام والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات جديدة، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة وسيادتها واستقرارها، وحماية مصالحها الوطنية ومقدراتها.
وسياسيا، بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة هاتفياً مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري المستمر وتداعياته الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وتناول الاتصال الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الإمارات ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية، معتبرين إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية. وشدد الرئيسان على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، وتغليب الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنبها المزيد من الأزمات.