

أكد عبد الله أحمد المهندي (الطالب بالصف الثامن بمدرسة الأندلس) أنه بدأ في حفظ القرآن الكريم بعمر 7 سنوات، ويحفظ 13 جزءا حتى الآن، مشيراً إلى أن حفظ القرآن الكريم من الأمور اليسيرة، التي لا تؤثر على دراسة الطالب. وقال المهندي: حفظ القرآن يساعد في الدراسة، فكلما أعطيت القرآن من وقتي أشعر بأن وقتي به بركة، لذا أحرص على أن أخصص ساعة يومياً لحفظ وقراءة القرآن، وسأعمل، بمشيئة الله تعالى، على مواصلة حفظ القرآن الكريم حتى ختمه، وأسعى إلى هذا الهدف قبل الالتحاق بالمرحلة الثانية.
وأشاد بمركز النور القرآني التربوي، وما يبذله المعلمون من جهد لتعليم الطلاب كتاب الله، إضافة إلى دروس الفقه والسيرة، وغيرها من الدروس الشرعية التي يحصل عليها الطلاب الملتحقون بالمركز.
وأشار إلى أن أسرته دائماً ما تحفزه على مواصلة حفظ القرآن، بالحديث الدائم عن ثواب حفظ القرآن، والمساعدة في تسميع ما يحفظه من آيات، إضافة إلى الجوائز مع حفظ كل جزء.
ونوه إلى أن حفظ القرآن له تأثير إيجابي كبير على حياة المسلم، خاصةً إن حرص على فهم ما جاء فيه من تعاليم واتباعها.
ونصح كل من لم يبدأ في حفظ القرآن أن يشرع في هذه الخطوة، وأن يخصص جزءا من يومه لحفظ كتاب الله، مهما كان عمره، وأن مع هذه الخطوة سيجد فارقا كبيرا في حياته.