الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
07:53 م بتوقيت الدوحة

مختصّون يحذّرون عبر «العرب»: إجراء جراحات السمنة بلا داعٍ قد يسبّب «الشلل»

حامد سليمان

الأربعاء 24 مارس 2021

حذّر مختصون في جراحة السمنة بمؤسسة حمد الطبية والمستشفى الأهلي، من أن إجراء جراحة السمنة دون حاجة لها قد ينتهي بالكثير من المضاعفات على الصحة، وأوضحوا أن فقد الدهون التي يتطلبها الجسم لحرقها يتسبب في تكسر العضلات والعظام والعين والدم والكبد، وقد ينتهي الأمر بالشلل.
وقالوا لـ «العرب»: إن مؤسسة حمد الطبية والمستشفى الأهلي يتبعان معايير دقيقة في تحديد الأشخاص المؤهلين لهذه الجراحة، منوهين بأن البعض يلجأ لإجراء هذه الجراحات في الخارج بمراكز لا تلتزم بالمعايير، الأمر الذي يعرضهم للمخاطر الصحية.
وأشاروا إلى أن عدم الالتزام بالبروتوكول الجراحي بعد عملية السمنة يعيد الشخص للزيادة في الوزن مجدداً، ولفت المختصون بـ «حمد الطبية» إلى أن المؤسسة توفر جراحات السمنة في 4 مستشفيات، وتجري بين 800 إلى 1000 جراحة سمنة سنوياً، وهو 4 أضعاف المراكز العالمية.

 د. باخوس حداد: «الدايت» والتمارين أولاً.. والجراحة الحلّ الأخير

قال الدكتور باخوس حداد، اختصاصي أول الجراحة العامة والتنظيرية بالمستشفى الأهلي: إنه من حيث المبدأ، لا نلجأ لجراحات السمنة، إلا إن كان الشخص الذي يعاني من السمنة قد فشل في التخلص من الوزن الزائد بالطرق المحافظة، والتي تشمل الحمية الغذائية «الدايت» والتمارين الرياضية، فإن قام الشخص البدين بتجربة حمية غذائية صحيحة يضعها مختص على مدار 6 شهور على الأقل بالمشاركة مع التمارين الرياضية وفشل في إنقاص وزنه، ففي هذه الحالة تكون الإجراءات التنظيرية والجراحية هي الحل المساعد لإنقاص الوزن.
وأضاف: يعتبر لجوء الشخص إلى جراحة السمنة كحل أول لعلاج البدانة خياراً خاطئاً، فجراحات السمنة عادةً تتطلب أن يكون الشخص قد جرب الطرق المحافظة وفشل في إنقاص الوزن الزائد لديه، إضافة إلى وجود معايير طبية محددة لانتقاء الأشخاص المرشحين للإجراءات التنظيرية والجراحية لعلاج السمنة تبعاً لمؤشر كتلة الجسم والأمراض المزمنة المرافقة.
وأكد الدكتور باخوس حداد أنه من الخطأ لجوء الشخص المصاب بالسمنة مباشرة لمركز يجري له الجراحة دون الوقوف على الخيارات العلاجية الأخرى التي يفترض أن تسبق الجراحة، مشدداً على أن جراحات السمنة من الأعمال الجراحية الكبرى، فلها مضاعفات إلى جانب الفوائد المسجلة لها، فلا يتم اللجوء إليها إلا في حال فشل الطرق المحافظة، واعتماداً على استطباب ومعايير واضحة. وأوضح أنه في حال كان مؤشر كتلة الجسم لدى المريض، على سبيل المثال 30، ولا يعاني من أمراض مزمنة مرافقة، فإن هذا المريض يعتبر غير مرشح لجراحة تكميم المعدة، وفي حال تم إجراء الجراحة له، فهذا يمكن أن يعرضه إلى كل ما يحمله هذا النوع من الجراحات من مضاعفات محتملة دون وجود استطباب لإجراء هذه الجراحة له من الأساس.
وأشار إلى أن المستشفى الأهلي يضم فريقاً متميزاً في جراحات السمنة، كما يستخدم المستشفى أفضل التقنيات الحديثة في إجراء هذه المقاربات الجراحية العلاجية، وتنقسم عمليات علاج السمنة والوزن الزائد إلى قسمين: الأول يتم إجراؤه عن طريق منظار الفم، وهو إجراء يتم دون أي شقوق جراحية، والثاني هو الإجراءات الجراحية التنظيرية التي تتم من خلال جروح بطنية صغيرة تحت التخدير العام.
ونوه بأنه من أكثر عمليات علاج السمنة شيوعاً التي تتم عن طريق التنظير الهضمي العلوي عن طريق الفم، عملية وضع بالون خاص في المعدة بحيث يشغل حيزاً كبيراً من جوف المعدة، يحل محل الطعام ويعطي الشعور بالامتلاء والشبع لفترة طويلة، وهناك أنواع كثيرة للبالون المعدي، ودائماً ما تصدر أنواع جديدة، حيث منها ما يبقى في المعدة لمدة 6 شهور، وآخر يبقى لمدة سنة، ومنها ما هو قابل لتعديل الحجم.
ولفت إلى أن فكرة البالون قائمة على إشغال حيز من التجويف المعدي بحيث يقلل من كميات الأكل الذي يتناوله الشخص المصاب بالسمنة، وتطول فترات الإحساس بالشبع، الأمر الذي يساعد في إنقاص الوزن، ويتراوح الوزن الذي يفقده المريض في المتوسط بين 10 إلى 25 كيلو جراماً.
وقال د. حداد: إنه حتى مع وضع البالون في المعدة، فالمريض مطالب بممارسة التمارين الرياضية والالتزام بحمية صحية حتى يصل إلى أفضل نتيجة ممكنة.
ونصح الأسر التي تعاني من السمنة بضرورة الانتباه على الأطفال والمراهقين، وتشجيعهم على نمط حياة صحي، وبمجرد ظهور بوادر لزيادة في الوزن لديهم، بأن يتجهوا لاختصاصي لوضع حمية غذائية مناسبة للطفل، فضلاً عن نصح الطفل دائماً بممارسة التمارين الرياضية؛ لأن الوقاية من السمنة هي الخط الأول، وأن يتم التأني قبل الاتجاه إلى جراحة السمنة، وألا يلجؤوا لها كخيار أول، وأن يتعرفوا جيداً على الفوائد والمضاعفات التي يمكن أن تحدث نتيجة لهذا النوع من الجراحات.

د. أسعد فيروز: 14 عاماً الحد الأدنى للعمر المسموح بخضوعه لجراحة السمنة في قطر

قال الدكتور أسعد فيروز، استشاري مشارك جراحة السمنة بمؤسسة حمد الطبية: إن هناك فرقاً بين رغبة الشخص المصاب بالسمنة في التخلص من الوزن الزائد بأيسر طريقة ممكنة، وبين ما هو مسموح بمؤسسة حمد الطبية بإجراء هذه الجراحات حسب الرغبة من عدمه.
وأوضح أن معظم المصابين بالسمنة يجدون أن الريجيم «الدايت» والنظام الغذائي والرياضي فيه صعوبة، وأن نتائجها تحتاج لمجهود كبير على المدى الطويل، فيفكر في إجراء الجراحة، ولكن مؤسسة حمد الطبية تتبع الإرشادات العالمية في تحديد الأشخاص الذين تجرى لهم جراحة السمنة.
وأضاف د. أسعد فيروز: تحديد الشخص المؤهل لإجراء جراحة السمنة يرتكز على مؤشر كتلة الجسم، إضافة إلى تحديد ما إذا كان المريض مصاباً بأمراض أخرى ذات علاقة بالسمنة مثل السكري أو ارتفاع الدهون في الدم أو غيرها من الأمراض.
وأكد أن الكثير من الحالات التي يتم رفض إجراء الجراحة لها في قطر تتجه لإجرائها في مراكز طبية خارج الدولة، وهذه المراكز لا تتقيد بالمعايير العالمية، وتسعى لجمع المال فقط، ويجرون الجراحة لكل من يدفع.
وأشار إلى أن من يجرون الجراحة في الخارج يظلون في الدولة التي يجرون فيها الجراحة لأيام معدودة، ومن ثم يرجع إلى قطر، ومؤسسة حمد الطبية هي الجهة الوحيدة في الدولة التي تستقبل الحالات التي عادت للدولة بعد إجراء الجراحة، نتيجة للمضاعفات الكثيرة التي تترتب على هذه الجراحات.
ونوه بأن المراكز الطبية التي تخالف البروتوكولات العالمية لإجراء جراحات السمنة لفئات غير مؤهلة أو مستحقة لهذه الجراحات، لا تقوم بها أيضاً بالمعايير المطلوبة، فهذه المراكز ليست بالمستوى المطلوب لجراحة السمنة، فهي من الجراحات التي تحتاج مهارات معينة، وبروتوكولات معينة، وفريق للجراحة وما بعد الجراحة.
وحذّر د. أسعد فيروز من أن المراكز الطبية الأخرى التي تخالف البروتوكولات العالمية في إجراء الجراحة غالباً ما يكون مستوى الجراحة فيها دون المستوى المطلوب، موضحاً أن مؤسسة حمد الطبية تستقبل حالات نتج عنها الكثير من المضاعفات كحالات التسريب أو مرضى لم يحصلوا على النصائح المحددة بعد الجراحة، الأمر الذي يتسبب في نقص الفيتامينات، ومن ثم مضاعفات عصبية ونقص في التغذية، وكذلك حالات ضيق في المعدة وغيرها من المضاعفات.
وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً جداً في معدل السمنة بين الأطفال والمراهقين، الأمر الذي دفع مؤسسة حمد الطبية لوضع بروتوكولات تتعلق بالتعامل مع السمنة في هذه الأعمار، منوهاً بأن العمر المسموح بإجراء جراحة السمنة فيه بدولة قطر كان 18 عاماً تم تقليلها لـ 16 عاماً، وفي الوقت الحالي بلغت 14 عاماً، وهذا نتاج ارتفاع معدلات السمنة بين الأطفال والمراهقين.
ولفت إلى أن المعايير الموضوعة لجراحات السمنة لدى المراهقين قريبة من تلك الموضوعة للبالغين، ويتم تقييم حالة المراهق قبل الجراحة، والتأكد من قدرة الأسرة على مساندة المراهق؛ لأن المريض في هذه الحالة يحتاج إلى عدة معايير يجب توافرها، حتى لا تحدث له مضاعفات خطيرة في عمر صغير وفي مرحلة النمو.

د. معتز باشا: فقد الدهون التي يحتاج الجسم إلى حرقها يؤدي لتكسر العضلات والعظام والدم والكبد

أكّد الدكتور معتز باشا، استشاري أول جراحة السمنة ورئيس وحدة جراحات السمنة والأيض بمؤسسة حمد الطبية، أن جراحات السمنة مصممة لعلاج أصحاب السمنة المفرطة، ويحدد بمعامل كتلة الجسم، فإن كان المؤشر فوق 35 والمريض مصاباً بأمراض مزمنة، فهو في حاجة لإجراء جراحة، كذلك إن كان المؤشر فوق 40، حتى وإن لم يكن الشخص مصاباً بأمراض مزمنة.
وقال د. معتز باشا: في حال كان الشخص لا تنطبق عليه معايير إجراء جراحة السمنة، وقام بإجرائها في مراكز خاصة، فهذا يتسبب في فقدان الفيتامينات من الجسم، إضافة إلى ضعف العضلات، وقد تصل المشكلة الصحية إلى الشلل، نتيجة النقص السريع في الفيتامينات؛ لأن المريض في هذه الحالة يكون غير قادر على تناول الغذاء الصحي، ويعاني الجسم من فقد الدهون التي يتطلبها الجسم لحرقها، ما يتسبب في تكسر أساسيات في الجسم، كالعضلات والعظام والعين والدم والكبد.
وأضاف: جراحة السمنة لم تعُد فقط مؤثرة بصورة كبيرة في علاج الضغط والسكري، بل إن هذه الجراحات باتت مهمة في علاج ضغط النخاع الشوكي العالي، ومضاعفات السكري على العين والكلى، وتعالج تأخر الإنجاب في بعض الحالات، فضلاً عن كونها تحسن وظائف الدم، فجراحة السمنة تسهم في تحسن الوظائف الفسيولوجية بالجسم، ومن ثم إلى احتمالية أقل في الإصابة بالأمراض، وتسهم في زيادة العمر من 5 إلى 10 سنوات.
ووجّه د. معتز باشا نصيحة لكل الفئات المستحقة لإجراء جراحة سمنة من المواطنين، الانتظار لحين إجرائها داخل قطر، إلا إذا كانت الظروف المحيطة بالشخص تحتّم عليه إجراءها في الخارج، كأن يكون من المقيمين خارج الدولة، أو غيرها من الأسباب، وفي هذه الحالة أكد د. باشا على ضرورة إجراء الجراحة في مركز متخصص وذي سمعة دولية، وأن يوفر المركز خدمة المتابعة بعد العملية، وإن لم تتوفر في المركز هذه الأمور، فهو غير مجهز لإجراء عمليات السمنة.
وشدّد على أن المريض يمكن أن يسقط فريسة للكثير من المشكلات الطبية والجراحية، في حال أجرى العملية في الخارج، ولم يحظَ بالمتابعة المطلوبة بعد الجراحة، ونوه بأن مؤسسة حمد الطبية توفر جراحات السمنة في عدة مستشفيات، منها مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة والمستشفى الكوبي ومستشفى حزم مبيريك.
وأشار إلى أن «حمد الطبية» توفر خدمة متميزة وهي العلاج الطبي للسمنة، والمؤسسة كان بها المركز الأول في الشرق الأوسط الذي يقدم هذه الخدمة، ويشرف عليها فريق متميز من المختصين بكافة الجوانب المتعلقة بجراحات السمنة، بداية من مرحلة ما قبل الجراحة، وحتى المحافظة على حياة المريض بعد الجراحة.
وحذّر د. معتز باشا من أن الشخص الذي تجرى له جراحة السمنة ولا يلتزم بالبروتوكول العلاجي بعدها، يمكن أن يعود وزنه للزيادة، موضحاً أن الفترة الحرجة المتعلقة بالجراحة هي من عامين لثلاثة أعوام، ففي هذه الفترة يبدأ بعض المرضى في العودة لعادات ما قبل العملية، المتعلقة بالأكل أو ممارسة الرياضة وتناول الوجبات السريعة وغيرها من الأمور، ويأتي في هذه المرحلة دور مختصي التغذية، ممن يقدمون النصيحة للمريض لتمتد الاستفادة من الجراحة من خمسة إلى عشرة أعوام على الأقل.
وأكد أن مؤسسة حمد الطبية حريصة دوماً على التوسع في جراحات السمنة، لافتاً إلى أن عام 2019 شهد إجراء 800 إلى 1000 جراحة في العام، مشدداً على أن هذا العدد من الجراحات كبير جداً إذا قورن بمختلف المراكز حول العالم التي تجري 250 عملية في العام، ما يعني أن عدد الجراحات في «حمد الطبية» 4 أضعاف هذه المراكز، وهو معدل عالٍ جداً، خاصة مع حالات الإعادة وعلاج المضاعفات الناتجة عن جراحات أجريت خارج قطر، الأمر الذي يزيد من تعقيد الحالات.

د. تركي الأحبابي: البعض يجري الجراحة بأوزان قليلة جداً.. والعواقب وخيمة

أكّد الدكتور تركي الأحبابي، اختصاصي طب السمنة بمؤسسة حمد الطبية، أن السمنة قبل قرابة 7 سنوات لم يتم الاعتراف بها من قبل منظمة الصحة العالمية كمرض مزمن، ولكن في السنوات الأخيرة تبين أن السمنة عامل مسبب لمعظم الأمراض المزمنة، إن لم تكن عاملاً مؤثراً في الإصابة بهذه الأمراض، ما دفع منظمة الصحة العالمية لتعريف السمنة على أنها مرض مزمن ويجب العلاج منه.
وقال د. تركي الأحبابي: الكثير من المعايير نستخدمها في تحديد الشخص المصاب بالسمنة أو غير مصاب بالسمنة، ولكن المقياس الأساسي المستخدم هو مؤشر كتلة الجسم، وهو معادلة بسيطة بين طول الشخص ووزنه، فإن كان المؤشر بين 19 و24.9 فهو الوزن الطبيعي، وإن كان المؤشر بين 25 و29.9، فهذا الشخص وزنه فوق الطبيعي ومعرض للإصابة بالسمنة، أما إن كان مؤشر الكتلة 30 فهي بداية السمنة، وكلما ارتفع المؤشر ارتفعت درجة السمنة وزادت خطورة السمنة على أعضاء الجسم.
وأضاف: منظمة مقاومة السمنة العالمية وضعت إرشادات ومعايير دولية، على أساس أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يستفيدون بالشكل الأكبر من الخيارات المتاحة لعلاج السمنة، وهي خيارات متوفرة بشكل كبير في الدولة.
وتابع د. الأحبابي: وبناء على مؤشر كتلة الجسم، فإن كان المؤشر 40 فما فوق، تتحقق له استفادة كبيرة جداً من جراحات السمنة، وهي مرحلة السمنة المفرطة أو المصاحبة للأمراض المزمنة، وإن وصلت السمنة لدى المريض لهذه الدرجة يكون أمام خيارين، إما الجراحة، وإما النظام الطبي القائم على اتباع نظام صحي.
وأوضح أن الشخص الذي يصل مؤشر كتلة الجسم لديه لـ 35 فما فوق، ويعاني من مرض مزمن كالسكري من النوع الثاني أو أمراض الضغط أو أمراض القلب أو أمراض الكلى أو هشاشة العظام أو ارتفاع نسبة الكوليسترول أو الضغط على العمود الفقري أو الروماتيزم أو غيرها من الأمراض، ستكون جراحة السمنة مفيدة جداً بالنسبة له.
وأكد أنه في حال كان مؤشر كتلة الجسم أقل من 35 وعدم إصابة المريض بأي أمراض مزمنة، فالعلاج الطبي عن طريق الأدوية أو عن طريق البالون هو الخيار الأمثل بالنسبة له، مشيراً إلى أنه في حال عدم توافر المعايير الدولية في الشخص الذي تجرى له جراحة سمنة فسيعاني الشخص من مضاعفات كثيرة، ولن يستفيد بشكل كبير جداً.
ولفت إلى أن بعض الأشخاص يجرون جراحة السمنة بأوزان قليلة جداً، الأمر الذي يتسبب في معاناتهم من سوء التغذية أو نقص حاد في الفيتامينات أو عدم التزام بنظام غذائي وصحي، الأمر الذي قد يتسبب في سوء الامتصاص أو التغذية ويمكن أن يوصل الشخص لوزن دون الطبيعي.
وأوضح أن معايير مؤشر كتلة الجسم تستخدم مع البالغين، أما فيما يتعلق بالأطفال المصابين بالسمنة فلهم مقاييس خاصة بهم، تعتمد على الوزن والطول والعمر، وهي تختلف عن البالغين إلى حد ما، مشدداً على أن الأطباء يعملون جاهدين على تجنب العمليات الجراحية في صغار السن؛ لأن صغار السن ما زالوا في مرحلة النمو، وأي تغيير يمكن أن يؤثر على تركيبة الهرمونات في أجسام الأطفال.
وأشار إلى أنه في حالات نادرة جداً، وتحتاج إلى إجماع من جميع التخصصات المتابعة للطفل، فإن كانت السمنة مؤثرة على الطفل بشكل كبير جداً ومؤثرة على حياته، وقد تؤدي لخطورة بالغة جداً على حياة الطفل، كاختناق النوم على سبيل المثال، ففي هذه الحالة يمكن إجراء الجراحة لصغار السن.
وشدد على أن القاعدة الأساسية هي نشأة الطفل على نظام غذائي سليم وعلى نمط حياة صحي، وإبعاده عن أي أمور قد تسبب وصوله لمرحلة السمنة.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...