إسرائيل تنفي التجسس على الولايات المتحدة

alarab
حول العالم 24 مارس 2015 , 05:40م
أ.ف.ب
نفت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، تقارير صحافية تفيد أنها تجسست على المفاوضات حول الملف النووي الإيراني بين طهران والقوى الكبرى، بينها الولايات المتحدة، لتقويض التوصل إلى اتفاق، كما أوردت صحيفة وول ستريت جورنال.

وأكد مسؤولون إسرائيليون أن الدولة العبرية لا تتجسس على حليفتها الأمريكية، وتحترم التزامها بعدم القيام بذلك، في إشارة إلى قضية الجاسوس اليهودي جوناثان بولارد الذي حكم عليه في 1987 بالسجن مدى الحياة لقيامه بالتجسس لصالح إسرائيل.

واعتُقل بولارد، الخبير السابق في البحرية الأمريكية، في الولايات المتحدة في 1985 لنقله لإسرائيل آلاف الوثائق السرية حول نشاطات الاستخبارات الأمريكية في العالم العربي.

وقال وزير الاستخبارات يوفال شتاينتز - وهو مقرب من رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو - للإذاعة العامة: "إسرائيل لا تتجسس على الولايات المتحدة".

وبحسب شتاينتز الموجود في فرنسا لعقد لقاءات لبحث المفاوضات النووية الجارية بين طهران والقوى الكبرى، فإن "أولئك الذين ينشرون ادعاءات كاذبة يريدون - على ما يبدو - تقويض التعاون الممتاز بين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية. نواصل هذا التعاون برغم خلافاتنا العميقة حول الاتفاق السيئ الذي يلوح في الأفق".

ويعبِّر نتنياهو - باستمرار - عن رفضه أي اتفاق مع طهران، مؤكدا أنه لن يضمن عدم حيازتها السلاح النووي. وخلال حملته الانتخابية توجه إلى واشنطن بدعوة من الجمهوريين وألقى خطابا أمام الكونجرس للتنديد بالمفاوضات مع إيران، مما أثار غضب البيت الأبيض.

وأفادت الصحيفة - نقلا عن مسؤولين أمريكيين سابقين وحاليين - أن إسرائيل - بالإضافة إلى التنصت -حصلت على معلومات من اجتماعات أمريكية سرية ومخبرين ودبلوماسيين، هي على اتصال بهم في أوروبا.

وأضاف أن ما أثار غضب البيت الأبيض خاصة أن إسرائيل أطْلعت أعضاء في الكونجرس الأمريكي على معلومات سرية، على أمل نسف أي دعم للاتفاق الذي يهدف إلى منع إيران من حيازة سلاح نووي.

ونفى وزير الخارجية الإسرائيلي - المنتهية ولايته أفيجدور ليبرمان - ما ذكرته الصحيفة قائلا: "هذا التقرير غير صحيح. من الواضح أن لإسرائيل مصالح أمنية، عليها الدفاع عنها، ولدينا وسائلنا للاستخبارات، لكننا لا نتجسس على الولايات المتحدة. هناك ما يكفي من المشاركين في تلك المفاوضات، بمن فيهم الإيرانيون".

وتابع ليبرمان: "لقد حصلنا على معلوماتنا الاستخباراتية من مصادر أخرى، وليس من الولايات المتحدة. التعليمات واضحة منذ عقود: نحن لا نتجسس على الولايات المتحدة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر".

بينما أوضح وزير الدفاع موشيه يعالون أن هناك "منعا تاما" للتجسس على الولايات المتحدة، مؤكدا أنه "من الواضح أن أحدهم يريد تخريب الأجواء".